• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تنسيق روسي امريكي بشأن الازمة السورية

بوتين واوباما يكلفان وزيري خارجيتهما بوضع مبادرات جديدة لتسوية الازمة في سورية

بواسطة : admin
 0  0  350
تنسيق روسي امريكي بشأن الازمة السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 افاد المكتب الصحفي للكرملين, يوم الجمعة, ان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الامريكي باراك اوباما كلفا, خلال اتصال هاتفي, وزيري خارجية البلدين "بوضع بوضع مبادرات جديدة لتسوية الازمة في سورية".



ونقلت قناة (روسيا اليوم), على موقعها الالكتروني, عن المكتب الصحفي للكرملين ان "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الامريكي باراك اوباما وكلفا وزيري الخارجية في البلدين سيرغي لافروف وجون كيري بمواصلة الاتصالات الكثيفة الرامية الى وضع مبادرات ممكنة جديدة تهدف الى تسوية الازمة سياسيا".

كما اتفق الرئيسان, بحسب المكتب الصحفي للكرملين, على ان "يتعاملا بشكل وثيق بشأن المواضيع الدولية الساخنة المتعلقة بسورية".

وأشارت تقارير إعلامية الى توقعات حدوث لقاء مرتقب بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين، لبحث الأزمة السورية, دون ان يصدر اي تأكيد أو نفي رسمي من الرئيسين لهذه التقارير.

وتاتي المباحثات الهاتفية بين بوتين واوباما بعد لقاء جمع, يوم الثلاثاء الماضي, بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري في برلين، حيث أكد لافروف بعد اللقاء ان الطرفين الروسي والامريكي سيبذلان كل ما وسعهما لتهيئة الظروف لإطلاق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة بأسرع ما يمكن.

وكان المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال، يوم الخميس، إن المواقف الروسية والأمريكية تجاه الأزمة السورية تقاربت إلى حد ما، مشيرا إلى أن بلاده ستركز خلال رئاستها لمجلس الأمن التي تبدأ، الجمعة، على الملف السوري.

ودعت واشنطن مرارا الى ضرورة رحيل الرئيس بشار الأسد, من اجل إنهاء أعمال العنف, والبدء بعملية انتقالية سياسية شاملة في البلاد, فيما ترى موسكو ان مسالة تنحي الرئيس الأسد "ليس من شأنها", مشددة على حل الازمة السورية على اساس بيان جنيف, واهمية إجراء حوار وطني بعيدا عن أي تدخل عسكري, كما أسقطت مع الصين ثلاثة مشاريع قرارات حول الأزمة السورية في مجلس الأمن، قدمتها دول غربية، لأنها رأت أنها تفتح الباب أمام التدخل الخارجي.

وطرحت عدة دول مؤخرا مبادرات سياسية لحل الأزمة السورية سلميا, إلا أنها تعثرت, وسط تزايد مستويات العنف في البلاد, وتصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين في عدد من المحافظات، لاسيما في دمشق وريفها وحلب ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، قدرت أعدادهم الأمم المتحدة بـ 70 ألفا، وتهجير مئات الآلاف خارج البلاد.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )