• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

لافروف وارضية للحوار بين النظام والمعارضة في سوريا

لافروف يعرب عن استعداد بلاده لتهيئة أرضية للحوار بين المعارضة و"النظام".. والعربي يدعو الرئيس الأسد لتسليم مهامه لنائبه وبدء الحوار

بواسطة : admin
 0  0  369
لافروف وارضية للحوار بين النظام والمعارضة في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الأربعاء الرئيس بشار الأسد تسليم صلاحياته لنائبه وبدء الحوار مع المعارضة.



وقال لافروف, في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ووزراء خارجية لبنان والعراق ومصر خلال افتتاح منتدى روسيا والجامعة العربية في موسكو، أن "روسيا متوافقة مع الجامعة العربية على العمل المشترك من أجل تسوية الأزمة السورية"، مضيفا "سنستخدم كافة امكانيات الجامعة العربية وروسيا من اجل حصول اتصالات مباشرة بين الحكومة والمعارضة في سوريا".

وتابع وزير الخارجية الروسي ان " اتجاهات ايجابية ظهرت حاليا للحوار بين الحكومة والمعارضة، إلا أن الطرفين يضعان شروطا مسبقة لهذا الحوار"، مشيراً إلى أنه "ما دام الطرفان مستعدان للحوار، فإن الاتفاق على المؤشرات مسألة تخص الفن الدبلوماسي".

وكان لافروف, قال يوم الاثنين, ان موسكو وواشنطن مقتنعتان بضرورة استغلال الفرصة التي قد تتيحها مفاوضات الحكومة والمعارضة السوريتين، لافتا الى انه ناقش مع نظيره الأمريكي جون كيري كيفية المساعدة على ألا تقف الشروط المسبقة كحجر عثرة على طريق مثل هذا الحوار.

وتابع لافروف أنه "اذا شعر الجانبان بالراحة لبدء الحوار في موسكو فسوف نقدم لهم كافة الإمكانيات المتاحة"، مشيراً الى أن "موسكو لم تضع هذا الهدف نصب أعينها، ونسعى من أجل أن يبدأ الحوار".

واعلن اواخر الشهر الماضي رئيس "الائتلاف الوطني" المعارض معاذ الخطيب قبوله اجراء مباحثات مع ممثلين عن النظام السوري بشروط معينة, ثم حدد نائب الرئيس فاروق الشرع للتفاوض على مبدأ رحيل النظام, تلاه يوم الخميس الماضي اجتماع للهيئة السياسية للائتلاف حيث اقرت مبادرة ستتم المصادقة عليها يوم الخميس تتضمن استبعاد الرئيس بشار الاسد وقيادته العسكرية والامنية من أي حوار مستقبلي, فيما اعلنت الحكومة السورية انها مع اجراء الحوار مع المعارضة بدون شروط مسبقة, ووفقا لمبادرة الرئيس الاسد التي طرحها اوائل الشهر الماضي.
وأضاف لافروف أن "الإدراك بضرورة بداية الحوار بين الحكومة والمعارضة بدأ يتضح أكثر فأكثر"، مشيراً إلى أننا "لا نكتفي بدعمه فقط، بل ونساعد على إيجاد ظروف ملائمة له على أساس اتفاقيات جنيف، والأفكار التي يقترحها المبعوث الأممي والعربي المشترك الى سوريا، الأخضر الابراهيمي".

وتعلن روسيا مرارا أنها، ستواصل إجراء اتصالات مكثفة مع السلطات السورية وقوى المعارضة البارزة على حد سواء وستسهم بذلك في البحث عن نقاط التقاء بهدف خروج هذا البلد من النزاع.

كما تؤكد روسيا مرارا على تمسكها باتفاق "مجموعة العمل الدولية الخاصة بسوريا" دعت في بيان لها من جنيف، إلى تشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة متفق عليهم، في وقت تباينت تفسيرات الدول حول دور الرئيس الأسد في هذه المرحلة.

ومن دعا أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي الرئيس بشار الأسد تسليم صلاحياته لنائبه فاروق الشرع، والبدء بالحوار مع المعارضة"، مضيفاً أنه "يجب وقف نزيف الدم والتدمير في سوريا، لأن الأمور وصلت إلى مرحلة لا تطاق، فضلا عن المعاناة التي يوجهها النازحون السوريون إلى دول الجوار".

واقرت الجامعة العربية اوائل العام الماضي خطة تقضي بنقل الرئيس الاسد صلاحياته الى نائبه من اجل اجراء حوار ووضع حد للازمة التي تشهدها البلاد, فيما اعتبرت الحكومة هذا الامر انتهاكا للسيادة السورية ومساسا بها.

ورحب العربي مجدداً بـ"مبادرة رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب"، معرباً عن "أمله في أن توافق الحكومة السورية على بدء الحوار".

وأوضح أمين عام الجامعة العربية أن "روسيا كانت لاعبا أساسيا في اجتماع جنيف"، داعيا "موسكو لاستغلال علاقاتها القوية مع دمشق وإقناعها بالحل السياسي".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال الثلاثاء، إن روسيا تشعر بأن تسوية النزاع السوري بدأت تتحرك من نقطة الجمود.

وعبر العربي عن "أسفه لعدم وجود اتصال مباشر بين الجامعة العربية والسلطات السورية".

ويأتي هذا وسط احتدام المواجهات والعمليات العسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين في مناطق مختلفة من سوريا، حيث تتبادل السلطات والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الحفاظ على البنى التحتية والمناطق السكنية من أعمال القصف والعنف، في ظل إعلان الأمم المتحدة أن عدد الضحايا في سوريا يقترب من الـ 70 ألفا، وترجح ارتفاع عدد اللاجئين الهاربين من سوريا نتيجة القصف وأعمال العنف والفوضى الأمنية إلى المليون.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )