• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

واشنطن تدعم دعوة معاذ الخطيب للحوار

الخارجية الأمريكية: ندعم دعوة الخطيب للحوار مع دمشق... ونرفض فكرة "الخروج الآمن للنظام "

بواسطة : admin
 0  0  418
 واشنطن تدعم دعوة معاذ الخطيب للحوار
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  أبدت وزارة الخارجية الأمريكية, يوم الاثنين, دعم واشنطن دعوة رئيس "الائتلاف الوطني" المعارض معاذ الخطيب للحوار مع الحكومة السورية, رافضة فكرة الخروج الآمن للنظام.



ونقلت وكالة (أنباء موسكو) عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قولها إذا كان لدى النظام السوري أدنى اهتمام بصنع السلام، فيتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع "الائتلاف الوطني" المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب".

ووافق الخطيب على إجراء حوار مع "ممثلين عن النظام السوري حقنا لدماء السوريين"، لكنه حدد القاهرة أو تونس أو اسطنبول كمكان للقاء، مشترطا إطلاق سراح معتقلين 160 ألف معتقل، وتمديد أو تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج من خلال السفارات السورية, مطالبا النظام السوري باتخاذ موقف واضح إزاء الحوار.

فيما قال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر ردا عن سؤال حول الموقف الرسمي على مبادرة الخطيب إن "باب الحوار مفتوح لجميع الراغبين فيه بدون استثناء شرط نبذ العنف"، دون أن يوضح الرد على شروط الخطيب للجلوس مع ممثلين عن السلطات.

ودعت الحكومة السورية المعارضة لإجراء حوار, كما قدمت ضمانات بوقف الملاحقة لكل القوى السياسية المعارضة التي ترغب بالمشاركة في الحوار الوطني, في حين ترفض أطياف من المعارضة إجراء حوار مع السلطات السورية, في ظل استمرار أعمال العنف في سورية مشترطة انتقال السلطة كأساس لبدء حوار.

من جهة أخرى, شددت نولاند على "رفض واشنطن فكرة الخروج الآمن للنظام", مضيفة نحن "نقول منذ وقت طويل إن الذين تلطخت أيديهم بالدماء في سورية يجب أن يحاسبوا، لكن على الشعب السوري أن يحدد الطريقة التي سيحاسبون بها, ولا أعتقد أن الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر في أنه يجب أن تكون هناك حصانة للمسؤولين السوريين وللرئيس الأسد".

ووجهت عدة دول مؤخرا نداءا للرئيس الاسد للتنحي من منصبه, من اجل انهاء اعمال العنف ووقف اراقة الدماء في سورية, الا ان الاسد اعتبر هذه الدعوات "بدون قيمة".

وتعثرت الحلول والمبادرات السياسية التي طرحت لحل الأزمة السورية سلميا, وسط تزايد مستويات العنف في البلاد, وتصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين في عدد من المحافظات، لاسيما في دمشق وريفها وحلب والمنطقة الشمالية الشرقية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، قدرت أعدادهم الأمم المتحدة بـ 60 ألفا مع حلول العام الجديد، وتهجير مئات الآلاف خارج البلاد.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )