• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مشعل يلتقي العاهل الاردني

لقاء ملك الأردن عبد الله الثاني مع خالد مشعل هو الثالث في أقل من عام

بواسطة : admin
 0  0  386
مشعل يلتقي العاهل الاردني
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن أي حديث عن الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية مرفوض قبل قيام الدولة الفلسطينية.

وأضاف في تصريحات ظهر الاثنين بعد لقائه -على رأس وفد من الحركة- ملك الأردن عبد الله الثاني في عمان "أكدنا لجلالة الملك أن العلاقة الأردنية الفلسطينية المعروفة تاريخيا لها مراحلها وتعقيداتها، لكننا حريصون على التكامل والتنسيق ولكن مع احترام خصوصية كل حالة، فالأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين".

وتابع مشعل "أما الكونفدرالية والحديث عنها الآن قبل أن تقوم الدولة الفلسطينية فهو حديث مرفوض".

ويعد لقاء الطرفين الثالث خلال أقل من عام، وضم إضافة لمشعل عضوي المكتب السياسي لحماس محمد نزال ومحمد نصر، بينما حضره من الجانب الأردني الأمير علي بن الحسين شقيق الملك والمكلف بملف الاتصالات مع حركة حماس.

دعوة ملكية
وأشار مشعل، في تصريحات للصحفيين بالديوان الملكي، إلى أن اللقاء جاء بدعوة من الملك وأنه جرى خلاله التشاور حول مجمل القضايا وخاصة القضية الفلسطينية والانتخابات الإسرائيلية والأميركية في ظل الجمود الذي تعاني منه القضية الفلسطينية والمنطقة عامة.

كما تحدث عن وجود "درجة عالية من التفاهم والتقارب" بين حماس والأردن، وزاد "نحن حريصون على مزيد من التنسيق مع القيادة الأردنية".


مشعل قال إن اللقاء ناقش القضية الفلسطينية والانتخابات الإسرائيلية والأميركية (الجزيرة)
وامتدح مشعل دور الرئيس المصري محمد مرسي الذي قال إنه ألقى بثقله وراء اللقاءات الأخيرة حول المصالحة الفلسطينية بالقاهرة، وقال إن المصالحة "تسير بخطوات جيدة".

ولفت إلى أنه جرى الاتفاق بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس "على جدولة زمنية للخطوات التي سنمضي بها في الملفات الخمسة، وهي الحكومة ومنظمة التحرير والانتخابات والحريات العامة والمصالحة المجتمعية، بحيث تكون مسارات في حزمة واحدة تسير بموازاة بعضها".

وكشف رئيس المكتب السياسي لحماس عن أنه طلب من الملك ألا يعيق المجتمع الدولي خطوات المصالحة الفلسطينية، وأن يتم تفهم حاجة الفلسطينيين الماسة لها.

كما أشار إلى أن لقاءات ستعقد بالقاهرة في التاسع من الشهر المقبل بحضوره ورئيس السلطة الوطنية محمود عباس وقادة الفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية لاجتماع الإطار المؤقت لمنظمة التحرير لاستكمال خطوات المصالحة الوطنية.

وسيلتقي مشعل اليوم الاثنين بكل من مدير المخابرات العامة الفريق فيصل الشوبكي ورئيس الوزراء عبد الله النسور.

وجاء لقاء عبد الله الثاني بمشعل في ظل توتر في علاقة القصر ومؤسسات القرار بالمملكة بالحركة الإسلامية بعد مقاطعة الأخيرة للانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أيام ورفضها لمسار الإصلاح الذي يرعاه ملك الأردن، حيث كانت حماس قد نقلت قبل أشهر رسائل من مسؤولين أردنيين لإخوان المملكة تتضمن رغبة رسمية بمشاركتهم في الانتخابات.

"
محللون سياسيون يرون أن الهدف الرئيس من زيارة مشعل للأردن ولقائه بالملك اطلاع حماس على توجه أردني لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية بدعم أوروبي وبعد التشاور مع أطراف عربية رئيسية
"
مفاوضات جديدة
لكن المحلل السياسي فهد الخيطان اعتبر أن الهدف الرئيس من زيارة مشعل ولقائه الملك اطلاع حماس على توجه أردني لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية بدعم أوروبي، وبعد التشاور مع أطراف عربية رئيسية لاسيما السعودية بشكل أساسي ومصر.

وقال الخيطان للجزيرة نت "الملك عبد الله الثاني يرى أن ولاية أوباما الثانية هي الفرصة الأخيرة لحل الدولتين، خاصة مع تحرره من ضغوط الانتخابات وقدوم حكومة إسرائيلية أضعف بعد تراجع اليمين في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة".

ورأى المحلل السياسي أيضا أن الأردن معني بنجاح المصالحة الفلسطينية ليكون موقف الفلسطينيين أقوى أمام المجتمع الدولي.

واعتبر أن الجانب السياسي في زيارة مشعل نوقش مع الملك حصرا، وأن اللقاء مع مدير المخابرات هدفه البحث في ترتيبات العلاقة بين الأردن وحماس وخاصة في شقها الأمني.

أما لقاء مشعل بالنسور فهو بروتوكولي -وفق الخيطان- خاصة وأن حكومته توشك على الرحيل.

لكن مصادر أردنية مطلعة كشفت للجزيرة نت عن توجه رسمي لدى مطبخ القرار السياسي الأردني لفتح حوار مع الحركة الإسلامية من بوابة الحكومة التي ستتشكل بعد انتهاء المشاورات النيابية قريبا.

غير أن الخيطان قال إنه لا يمكن معرفة إن كان مشعل قد حمل أي رسائل من القصر أو الحكومة أو المخابرات للإسلاميين الذين يتوقع أن يلتقيهم خلال إقامته التي تقول مصادر إنها لن تطول، وإن مشعل ربما سيغادر عمان مساء غد الثلاثاء.

وكانت العلاقات الأردنية مع حماس قد عادت بعد قطيعة استمرت منذ بدء عهد الملك عبد الله الثاني عام 1999 عندما أبعدت عمان قادة الحركة إلى الدوحة.

وجاءت عودة العلاقات إثر نجاح وساطة قام بها ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي زار مع مشعل الأردن في فبراير/ شباط من العام الماضي.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )