• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

احتدام الاشتباكات بالأحياء الجنوبية بدمشق

أموس تصل دمشق لإجراء مباحثات حول تقديم مساعدات للاجئين داخل سورية

بواسطة : admin
 0  0  340
احتدام الاشتباكات بالأحياء الجنوبية بدمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 احتدمت الاشتباكات بين مقاتلين من الجيش السوري الحر وقوات النظام منذ صباح اليوم في الأحياء الجنوبية لدمشق مع اشتداد القصف الجوي، وسط معارك عنيفة تدور على تخوم مدينة داريا بريف دمشق التي يحاول جنود النظام اقتحامها، وذلك في حين أعلن الثوار سيطرتهم على اللواء 22 التابع لقوات النظام بريف دمشق، ومحطة القدم للقطارات بحي القدم في العاصمة، بالتزامن مع سيطرة المقاتلين على حواجز للنظام بدرعا.

فقد شن طيران الميغ الحربي اليوم غارات عدة على حييْ العسالي وجوبر بدمشق مع استمرار الاشتباكات في المناطق الجنوبية للعاصمة، وفق شبكة شام الإخبارية. وأشارت المصادر ذاتها إلى معارك عنيفة تدور على أطراف مخيم اليرموك للاجئين وفي حي القدم، وعلى طريق أوتوستراد درعا/دمشق الدولي بالقرب من الحي، وسط قصف مدفعي من الدبابات على الحي.

وفي السياق، ذكر مركز دمشق الإعلامي وشبكة شام أن الجيش الحر يشن هجوما واسعا منذ صباح اليوم على الحواجز التابعة لقوات النظام في حي القدم، وطريق أوتوستراد درعا ومنطقة السبينة القريبة بريف دمشق.

كما استهدف الجيش الحر -وفق نفس المصدر- بصواريخ محلية الصنع مناطق "مليشيات الشبيحة" الموالية للنظام في منطقة البوابة بحي الميدان وقرب معامل الدفاع في حي القدم، وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى أن هذه الاشتباكات أدت إلى إغلاق طريق أوتوستراد دمشق/درعا الدولي.

وفي تطور متصل، أفاد نشطاء -في مقاطع فيديو بثت على الإنترنت- بأن كتائب الجيش الحر أعلنت سيطرتها على محطة القدم الشهيرة للقطارات والتي حولها النظام إلى مقر هام لجنوده ومليشيات الشبيحة، حيث تقع المحطة على بوابة دمشق الجنوبية في نقطة وصل مهمة جدا بين أحياء القدم والميدان والمخيم ونهر عيشة.

وفي دمشق أيضا، أفاد نشطاء بأن قوات النظام قصفت فجر اليوم حييْ برزة وجوبر في العاصمة دمشق، وبلدات في منطقة القلمون بريف دمشق.


دمار في داريا جراء القصف والاشتباكات (الفرنسية)
تقدم ومعارك
وفي تقدم جديد للثوار على الأرض، سيطر مقاتلي الجيش الحر على اللواء 22 التابع لقوات النظام في ريف دمشق، حيث استحوذوا على دبابتين وأسلحة ثقيلة وخفيفة.

في غضون ذلك، أرسلت قوات النظام تعزيزات عسكرية مدعومة بآليات ومدرعات إلى داريا بريف دمشق، في محاولة جديدة لاقتحامها وفق الهيئة العامة للثورة السورية. وأشارت شبكة شام إلى اشتباكات عنيفة تدور على أطراف المدينة، وتمكن الجيش الحر من تدمير دبابة وعربة مدرعة لجيش النظام.

وذكر المكتب الإعلامي للمجس المحلي لدرايا أن اشتباكات عنيفة تدور على عدة محاور، وسط قصف بالصواريخ والمدفعية والدبابات على الأحياء السكنية، وسقوط عدد كبير من الجرحى في ظل نقص كبير بالأدوية.

وفي المقابل، أفادت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام -في عددها الصادر اليوم- بأن الجيش "فرض سيطرته على كامل أطراف مدينة داريا، وصولا إلى معضمية الشام التي لا يزال يتحصن فيها عدد من الإرهابيين".

كما قصفت قوات النظام عدة بلدات بالغوطة الشرقية مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط إدارة الدفاع الجوي بمدينة المليحة.

وفي درعا جنوبي البلاد، قال المركز الإعلامي السوري إن الجيش الحر سيطر على حاجزيْ أم المآذن. كما سيطر الثوار على حاجز بلدة المسيفرة، وذلك في حين أفادت شبكة شام بقصف قوات النظام بالمدفعية وراجمات الصواريخ بلدات وقرى الكحيل والكرك والشيخ مسكين وبصر الحرير. مما أسفر عن مقتل وجرح العديد من الأشخاص. بينما شهدت الحراك وبصر الحرير اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.


دمار كبير في حمص جراء قصف قوات النظام (رويترز)
حلب وحمص
في غضون ذلك، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية باندلاع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي كرم الجبل بمدينة حلب شمالي البلاد.

وفي ريف حلب، تجدد القصف المكثف من قبل طائرات النظام على مدينة إعزاز لب، حيث أطلقت المقاتلات الحربية صواريخ لم ينفجر معظمها.

وفي حمص، قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدة قلعة الحصن بريف المحافظة. كما قصفت براجمات الصواريخ مدينة القصير على الحدود مع لبنان، حيث تجري اشتباكات عنيفة بين الثوار وجيش النظام. أما في حمص المدينة، فقد قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت أحياءها بالمدفعية الثقيلة، وتركز القصف على حي باب هود والسوق المسقوف.

وفي ريف حماة، قصفت قوات النظام -في ساعات الصباح الباكر- قريتيْ زيادي وجنان. وأظهرت صور بثت على الإنترنت اشتباكات بين الثوار وجيش النظام هناك، حيث استهدف خلالها الثوار أحد المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام. يذكر أن ريف حماة يتعرض لحملة عسكرية عنيفة منذ نحو أسبوع.

وفي دير الزور شرقا، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء المدينة وفق شبكة شام. فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط عشرة قتلى اليوم حتى الآن في دمشق وريفها وحمص وحماة ودير الزور ودرعا.


ووصلت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ، فاليري أموس، إلى دمشق, لاجراء مباحثات حول سبل تقديم المساعدة للاجئين السوريين والمتضررين داخل البلاد، حيث توجهت فور وصولها إلى حي برزة في المدينة.



وذكرت قناة (روسيا اليوم), على موقعها الالكتروني, أن "اموس توجهت إلى منطقة برزة البلد فور وصولها دمشق, ومن المقرر أن تلتقي وزير الخارجية وليد المعلم وتجري جولات ميدانية على عدد من المناطق المتوترة في ريف دمشق وغيرها".

وسبق ان زارت اموس سورية عدة مرات, وأجرت مباحثات مع عددا من المسؤولين حول الوضع الانساني المتدهور في البلاد, وسبل تقديم العون والمساعدات للمدنين السوريين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )