• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

السفير المصري برام الله:الموافقة الأمنية انتهت ومعبر رفح سيفتح تدريجيا

بواسطة : admin
 0  0  401
السفير المصري برام الله:الموافقة الأمنية انتهت ومعبر رفح سيفتح تدريجيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عثمان ان السياسة الخارجية المصرية تشهد ثورة يقودها وزير الخارجية نبيل العربي وان لجانا تدرس موضوع دخول الفلسطينين من المعابر والمطارات وقوائم الممنوعين من السفر مؤكدا ان الطلبة الفلسطيين لم يعودوا بحاجة لموافقة امنية وانه يتم ترتيب بعض الحقوق لحملة الوثائق المصرية من الفلسطينين.

وقال السفير عثمان خلال لقاء مع تلفزيون'وطن' ان ملامح المصريين اختلفت بعد الثورة ، وان الإنسان المصري بدا يشعر بإنسانيته وكرامته ، والآن المصريين يشاركون في صنع القرار، واليوم لا يوجد قيود ، لقد ذهب زمن المخبرين والأمن الغاشم.

وتابع قائلا: ' السياسة الخارجية المصرية تشهد ثورة يقودها وزير الخارجية نبيل العربي ، وهي انعكاس للثورة الداخلية وتوجهاتها 'وأضاف'هذا زمن وزير الخارجية نبيل العربي '.

وردا على سؤال حول معاملة الفلسطينيين أثناء دخولهم إلى مصر قال عثمان: ' خلال أسابيع سيطرأ تغييرا على كل الآلية القديمة ،حتى الأشخاص الذين كانوا يقومون بهذا العمل سابقا تم تغييرهم ونقلهم من مواقعهم ،والآن يوجد لجان تدرس قوائم الترقب والممنوعين من السفر وموضوع دخول الفلسطينيين من المطارات والمعابر المصرية'.

وطمأن السفير عثمان الطلبة الفلسطينيين في الجامعات المصرية أنهم لم يعودوا بحاجة لموافقة أمنية كما كان في السابق ، وان تأشيرة الدخول بحد ذاتها تعني الموافقة الأمنية ، مؤكدا أن موضوع حملة الوثائق المصرية من الفلسطينيين يتم ترتيب بعض الحقوق لهم ، كما سيتم قريبا اقتراح حل قانوني للفلسطينيين من أمهات مصريات .

وعن ملف قطاع غزة وفتح معبر رفح الحدودي قال: ' فتح معبر رفح سيتم بشكل تدريجي وهو مرتبط بتطور المصالحة ، ومصر تدرك ان معبر رفح يشكل مكون أساسي من التوافق الفلسطيني لكيفية إعادة اللحمة بين قطاع غزة والضفة الغربية ، إلا أن المعبر سيعمل فترات طويلة ولن يعود مثلما كان سابقا'.

وأكد السفير عثمان ان الجدار الفولاذي سيخدم الأمن المصري والفلسطيني بعد انتهاء الحصار وعودة فتح المعابر بشكل دائم وكامل ، وأي شخص سيستعمل الأنفاق بعد عودة فتح المعابر سيستعملها لأمور غير قانونية .

وحول الإحداث الجارية في العالم العربي قال عثمان :'العالم العربي يشهد إعادة صياغة جديدة ، ونجاح الثورة في مصر وتونس ينم عن وعي شعبي متحضر، وفي الشأن المصري يوجد مؤسسة عسكرية وطنية وقفت الى جانب الثورة .

وأكد السفير عثمان ان الثورة المصرية تواجه أعداء من الداخل يريدون القفز على منجزاتها ، وأعداء من الخارج نعرفهم جيدا لا يريدون لمصر ان تعود لأخذ دورها الريادي والطبيعي في العالم العربي.

وقال ' حصل تراجع في الدور المصري في المرحلة السابقة ، ومصر اليوم بعد الثورة تسعى لاستعادة دورها الرائد للنهوض بالعالم العربي والإسلامي بالتعاون مع أشقاءها العرب'.

وحول الدور الإيراني التركي أكد السفير المصري ان مصر لن تقبل أي دور لأحد في العالم العربي ، وان مصر تسعى لإنشاء نظام جديد يحفظ العرب من الأطماع الخارجية '.

وردا على سؤال حول التقارب الإيراني المصري قال: ' لا يوجد تقارب مصري إيراني ، ولكن يوجد توجه مصري لعدم اعتبار إيران كدولة عدو في المنطقة ، ونعتبر إيران قوة إقليمية في المنطقة ولا داعي لوضعها في خانة العدو'.

وتابع:' لنا تحفظ على سياسة إيران الخارجية خاصة في منطقة الخليج وفي الملف الفلسطيني'.

وحول العلاقات المصرية الإسرائيلية أشار السفير عثمان إلى أن مصر ملتزمة باتفافية السلام مع إسرائيل وقال'نتوقع من إسرائيل ان تحترم اتفاقية السلام '.

ونوه عثمان الى ان مصر تقوم بدراسة اتفاقية توريد الغاز إلى إسرائيل وإعادة تقييم الأسعار بما يتناسب مع الأسعار العالمية وان هذا الأمر يتم بحثه الآن مع إسرائيل .

وأكد ان الولايات المتحدة لم يكن لها شأن في الثورة المصرية وقال: ' لقد تفاجأت أمريكا كغيرها،وتعاملها مع الثورة حذر، ولا استطيع ان أرى موقفا كبيرا لأميركا مع الثورة '

وأشار عثمان إلى أن الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المصري بعد الثورة قدرت بنحو 50 مليار جنيه مصري وان دول الخليج العربي أبدت استعدادها لدعم الاقتصاد المصري.

ووصف المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر ' بالصعبة ' وقال :' حتى يتم إجراء الانتخابات هي مرحلة صعبة وستكون مليئة بالمشاكل والتغيرات الكبيرة ، وهناك بشائر أن الأمور تسير إلى الأحسن'.

ودعا السفير المصري ياسر عثمان ' الفلسطينيين للحفاظ على المصالحة وانجاحها وقال: 'مصر تمكنت من توقيع المصالحة عندما توفرت روح الإرادة لدى الفلسطينيين أولا ولدى مصر ثانيا ولكن الأهم من توقيع المصالحة هو الحفاظ عليها'.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )