• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عملية احتجاز الرهائن في الجزائر

بواسطة : admin
 0  0  296
 عملية احتجاز الرهائن في الجزائر
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  دخلت عملية احتجاز الرهائن في منشأة للغاز بجنوب غربي الجزائر يومها الرابع، وأسفرت حتى الآن عن مقتل 12 رهينة بينهم غربيون، بينما لا يزال سبعة أجانب على الأقل محتجزين. وبينما أدان مجلس الأمن احتجاز الرهائن، أبدت دول غربية قلقها على رعاياها بالجزائر.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية مساء أمس إن تدخل وحدات خاصة من الجيش الجزائري في منشأة عين أميناس القريبة من الحدود مع ليبيا سمح بتحرير نحو مائة أجنبي من جملة 132 أجنبيا و573 جزائريا كانوا في المنشأة وفي المنطقة السكنية الملحقة بها، دون أن تحدد عدد الأجانب الذين ما زالوا في قبضة الخاطفين المنتمين لجماعة "الموقعون بالدماء" بقيادة الجزائري مختار بلمختار.

وكان مصدر أمني جزائري أشار قبل ذلك إلى أن نحو عشرة أجانب ما زالوا محتجزين، في حين تحدثت وكالة نواكشوط للأنباء الموريتانية نقلا عن مصدر من الخاطفين- عن سبعة أجانب محتجزين.

ووفقا لوكالة الأنباء الجزائرية، فإن 12 رهينة قتلوا حتى الآن دون أن تحدد جنسياتهم أو ملابسات مقتلهم، كما قتل 18 من الخاطفين بينهم قائد المجموعة "أبو البراء". وكان مصدر من الخاطفين تحدث قبل ذلك عن مقتل أكثر من 30 أجنبيا.

وأكدت باريس وواشنطن أمس مقتل فرنسي وأميركي، ولم يتضح ما إذا كانا قتلا برصاص الخاطفين أم خلال قصف الجيش الجزائري عربات الخاطفين الذين حاولوا نقل رهائنهم خارج المجمع.

وقال مصدر أمني جزائري لرويترز أمس إن يابانييْن وبريطانييْن وفرنسيا واحدا كانوا من بين سبعة أجانب تأكد مقتلهم أثناء اقتحام الجيش للمجمع. وكان بريطاني قد قتل أثناء احتجاز المسلحين للرهائن الأربعاء الماضي.

أزمة مستمرة
وفي وقت سابق، قال مصدر من المجموعة الخاطفة لوكالة نواكشوط للأنباء إن ثلاثة بلجيكيين وأميركييْن ويابانياً وبريطانياً ما زالوا محتجزين في المنشأة التي تقع على مسافة 1300 كيلومتر جنوب شرق الجزائر العاصمة.

ولم تستطع بلجيكا تأكيد وجود رعايا لها بين الرهائن، بينما قالت محطة أن بي سي الأميركية إن أميركييْن فرا، ولا يزال اثنان آخران مفقوديْن.


عدد من الرهائن أصيبوا داخل المنشأة (الفرنسية) ووفقا لمصادر من المجموعة التابعة لمختار بلمختار -وهو قيادي منشق عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- فإن الرهائن المتبقين محتجزون في مصنع الغاز بالمنشأة، وقد تم تفجير جزء منه لحمل الجيش الجزائري على التراجع.

وقال جزائريون فروا من المنشأة إن الخاطفين -الذين يحملون جنسيات كل من الجزائر ومصر النيجر وتشاد وموريتانيا ومالي وكندا- أعلنوا خلال عملية احتجاز الرهائن أنهم يبحثون عن الأجانب، ولا يستهدفون الجزائريين. وأضافوا أن الخاطفين كانوا يعرفون جيدا المنشأة.

لا تفاوض
وكانت وكالة نواكشوط للأنباء نقلت أمس عن مصادر في جماعة "الموقعون بالدم" أن زعيمها مختار بلمختار يعرض التفاوض على الجزائر ومالي لوقف التدخل الفرنسي في شمال مالي.
وأضافت أنه يعرض -في هذا الإطار- مبادلة الأجانب المحتجزين في عين أميناس بالداعية المصري عمر عبد الرحمن، والعالمة الباكستانية عافية صديقي، وكلاهما مسجون في الولايات المتحدة بتهمة "الإرهاب".

بيد أن الخارجية الأميركية ردت أمس بأن واشنطن لا تفاوض "الإرهابيين"، وهو الموقف الذي تتبناه أيضا الجزائر ودول أخرى.

وأثارت المعالجة الأمنية للأزمة قلقا في الدول التي لديها رهائن في مجمع الغاز بعين أميناس، وهو ما عبرت عنه تحديدا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليابان. وقالت دول منها إن الجزائر لم تشاورها بشأن العملية العسكرية التي نفذتها ضد الخاطفين.

بيد أن هذه الدول بدت في المقابل متفهمة لرفض الجزائر السماح بنقل الرهائن خارج المجمع.

وقد أدان مجلس الأمن في وقت مبكر اليوم احتجاز الرهائن في الجزائر بأشد العبارات. وعبر المجلس في بيان عن تعاطفه مع عائلات الضحايا، ومع الجزائر حكومة وشعبا. وفي طوكيو، قالت الحكومة اليابانية اليوم إنها لن تغفر للخاطفين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )