• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

استقلالهم ونكبتنا

اهالي القرى المهجرة الفلسطينية يزورون قراهم المهجرة ويؤكدون: نحن عائدون

بواسطة : admin
 0  0  431
استقلالهم ونكبتنا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قبل (63عامًا) في مثل هذا اليوم قال الرئيس الاول لحكومة دولة اسرائيل دافيد بن غوريون فور الاعلان عن تأسيس دولة اسرائيل في خطاب للشعب اليهودي "ان كبار الفلسطينين الذين هجروا من قراهم سيموتون وصغارهم سينسون"، لكن ما شاهدناه صباح اليوم الثلاثاء في قرية ميعار المهجرة من حضور لاطفال وشبان وشابات ورجال ونساء يعتبر الاجابة الواضحة للرد على هذه المقوله "كبارهم سيموتون وصغارهم سينسون".
حيث توافد منذ ساعات الصباح اهالي بلدة ميعار المهجرة مصطحبين الاطفال والشيوخ لاحياء ذكرى النكبة وليقولوا كلمتهم( نحن عائدون)، حيث قام الكبار بالتحدث عن تهجير سكان القرية وهدمها فيما كانت آذان الاطفال صاغية لكل جملة وكلمة، وبهدف نقل الذاكرة وترسيخها في ذهون الاجيال القادمه، وذلك كنوع من التحدي لدولة اسرائيل في محاولاتها طمس الهوية الفلسطينية.

وزار الاهالي المقبرة التي ما زالت شواهدها شاهدة على بلدة ميعار بالرغم من هدم المنازل وتحويلها الى حطام، وقرأ الحضور الفاتحة على ارواح الموتى، وبادروا الى تنظيف المقبرة، كما قاموا بجولة في معالم البلدة المهجرة.
هذا وتحدثت الحاجه نعمه شحاده البالغه من العمر (87عاما) عن النكبة وكيفية احتلال البلدة وتهجير سكانها وهدم منازلها واجهشت بالبكاء وهي تحمل مفتاح بيتها الذي هدمته قوات الجيش الاسرائيلي عند اجتياح القرية وهذا المشهد اثر كثيرا في نفوس الحاضرين، واخذت تجهش بالبكاء وتنوح وتستذكر اهلها واقاربها الذين وافتهم المنية وايام طفولتها وشبابها في بلدة ميعار، وقالت للاطفال والشباب: "ما في اغلى من تراب الوطن وإياكم ان تفرطوا بها ولتبقى خالدة في قلوبكم وعقولكم وسيأتي اليوم ويعود الجميع الى بلداتهم ووطنهم رغم انف الغاصبين".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )