• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

تجدد القصف على داريا واشتباكات بحلب وريفها وقصف بالرستن والقصير

مجزة جديدة في حمص راح ضحيتها 106

بواسطة : admin
 0  0  359
تجدد القصف على داريا واشتباكات بحلب وريفها وقصف بالرستن والقصير
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 فقد أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن سبعة أشخاص قتلوا صباح اليوم بنيران قوات النظام معظمهم في ريف دمشق.

وأكدت شبكة شام أن الطيران الحربي جدد غاراته على مدينة داريا بريف دمشق، واستهدف الأحياء السكنية فيها، بعد يوم من القصف اعتبر الأعنف من نوعه منذ أكثر من شهرين. كما قصفت راجمات الصواريخ صباح اليوم بلدة المليحة بريف دمشق.

162 قتيلا
وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام انتهى بمقتل 162 شخصا، معظمهم في ريف دمشق وحمص.

وبحسب ما أفاد به ناشطون سوريون فإن الجيش النظامي استخدم أمس صواريخ أرض/أرض في محاولة لاقتحام داريا من جميع المحاور واستعادتها من الجيش السوري الحر. وبلغ عدد الغارات الجوية على المدينة عشر غارات رافقها قصف بالمدفعية الثقيلة.


تواصل سقوط قتلى في قصف للجيش النظامي (الجزيرة)
وقد جرت اشتباكات عنيفة عند المدخل الشرقي لداريا بين الثوار والقوات النظامية التي استقدمت تسع دبابات وآليات وأعدادا كبيرة من الجنود من مطار المزة العسكري، بحسب ما قالته لجان التنسيق المحلية.

كما قصف جيش النظام براجمات الصواريخ مدن وبلدات بيت سحم والمليحة وزملكا والزبداني وعقربا في ريف دمشق.

وقصفت القوات النظامية بلدات ومناطق في حمص ودرعا بعدة أسلحة منها صواريخ أرض/أرض والقنابل الفراغية والعنقودية.

وفي تطورات أخرى، هزت تفجيرات متتالية أمس الأربعاء مناطق متفرقة من مدينة إدلب -بينها مقرا الأمن العسكري وأمن الدولة- وهو ما خلف مقتل 24 عسكريا نظاميا على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن مدفعية النظام أطلقت قذائف على بلدتيْ قميناس وسرمين بريف إدلب.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش السوري الحر إسقاط طائرتين حربيتين في تلبيسة بريف حمص والضمير بريف دمشق.

فيما قال ناشطون إن قوات النظام واصلت استخدام صواريخ سكود الروسية البعيدة المدى في قصف مدن بوسط البلاد وشمالها، وبثوا مقطعا مسربا لما قالوا إنه إطلاق قوات النظام لصاروخين جديدين من طراز سكود من كتيبة للصواريخ في القلمون بريف دمشق.

بينما أكدت لجان التنسيق المحلية أن القوات النظامية استخدمت في قصفها لمختلف البلدات -وخاصة في ريف دمشق- عددا من الأسلحة الثقيلة، بما فيها القنابل الفراغية التي استُخدمت ضد بلدة مديرا وداريا.

كما شنت طائرات النظام السوري غارات جوية على مدينة الرستن استهدفت خلالها تجمعا للأهالي عند بئر ماء في طرف المدينة، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، معظمهم من النساء. وأوضح ناشطون أن طائرات النظام باغتت الأهالي مجدداً بعد إيهامهم بانتهاء القصف، ليرتفع بذلك عدد القتلى والجرحى.

دارت يوم الاربعاء اشتباكات في احياء صلاح الدين واغير وبستان القصر في حلب, كما شهدت مناطق بريفي حلب ودمشق اشتباكات وعمليت قصف اسفرت عن سقوط ضحايا

قالت مصادر المعارضة ان احياء صلاح الدين وبستان القصر شهدت اشتباكات بين الجيش ومعارضين مسلحين", لافتة الى سقوط قذيفة على حي اغير".
واضافت المصادر ان اشتباكات مماثلة وقعت في محيط معامل الدفاع بمدينة السفيرة في ريف حلب", مشيرة الى تعرض مدينة منبج للقصف, فيما حلق الطيران الحربي فوق بلدة منغ".

تواصل العمليات العسكرية في الرستن والقصير
وقالت مصادر معارضة إن "مدن وبلدات القصير والرستن وحوش حجو في ريف حمص تعرضت لقصف ادى لسقوط جرحى وتهدم في بعض المنازل واستشهد طفل متاثرا بجراح اثر القصف الذي تعرضت له امس بلدة تلذهب بمنطقة الحولة".
لقي سبعة سوريين مصرعهم اليوم بنيران قوات النظام معظمهم بريف دمشق، فيما تجددت غارات الطيران الحربي على مدينة داريا بريف دمشق بعد يوم من تعرضها لقصف عنيف، انتهى بمقتل أكثر من 160 شخصا في مختلف أرجاء البلاد.




وتدخل الأزمة السورية شهرها الـ 23، وسط تصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين في عدد من المحافظات السورية، لاسيما في دمشق وريفها وحلب والمنطقة الشمالية الشرقية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، قدرت أعدادهم الأمم المتحدة بنحو 60 ألفا مع حلول العام الجديد، إضافة إلى تهجير مئات الآلاف خارج البلاد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )