• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تفجير جامعة حلب يسفر عن 82 شهيد وعشرات الجرحى

وقف الامتحانات بالجامعات الأربعاء حدادا على ضحايا جامعة حلب

بواسطة : admin
 0  0  504
تفجير جامعة حلب يسفر عن 82 شهيد وعشرات الجرحى
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اعلنت مصادر رسمية وطبية الثلاثاء ان حصيلة التفجير الذي استهدف جامعة حلب بلغت 82 قتيلا و160 جريحا.


ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن محافظ حلب وحيد العقاد قوله ان "82 شهيدا واكثر من 160 جريحا هي حصيلة التفجير الارهابي الذي استهدف الطلاب في اول يوم امتحانات لهم في جامعة حلب حتى الان", كما اكد مصدر طبي بحسب الوكالة هذه الاحصائية.
وسقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح الثلاثاء جراء تعرض جامعة حلب لتفجير, حيث تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن هذا العمل.
وقالت "سانا" إن "تفجيرا إرهابيا وقع في جامعة حلب، وأسفر عن وقوع ضحايا وإصابات بين الطلاب في أول يوم من الامتحانات الجامعية والنازحين من المناطق المتضررة المقيمين في المدينة الجامعية جراء الأعمال الإرهابية".
بالمقابل، قال ناشطون معارضون، بحسب صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، إن "مجزرة وقعت جراء قصف من الطيران للحرم الجامعي لكلية العمارة حلب".وذكرت بعض المصادر أن "عدد الشهداء يقدر ب 77 شهيد وعدد كبير من الجرحى حالاتهم خطرة".
ونشر ناشطون صور تظهر أشلاء جثث، وقالوا إن "الهجوم الأول وقع في الساعة الواحدة ليتبعه هجوم ثان بعد خمس دقائق، خرجت على إثره مظاهرة تهتف بحياة الشهيد، ليعقب ذلك قصف للمرة الثالثة".
من جهتها، قالت صفحات مؤيدة على "فيسبوك" إن "صاروخين حراريين مضادين للطائرات سقطا في محيط دوار العمارة في حي الفرقان"، مضيفة أن "الصاروخين أطلقهما مسلحون من منطقة الليرمون في محاولة لإسقاط طائرة حربية، ولكنهما لم يصيبا الطائرة وسقطا عند محيط دوار العمارة".
ولفتت هذه المصادر إلى أن "العديد من الشهداء والجرحى سقطوا، بينهم أطفال، كما تضررت عدة سيارات بينهم باص نقل داخلي".
وتشهد حلب منذ تموز الماضي معارك عنيفة بين الجيش ومسلحين معارضين، أسفرت عن سقوط ضحايا، حيث تحدثت تقارير عن تدمير مناطق سكنية وتجارية أثرية عدة، إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية.
ويشهد الوضع الإنساني في سوريا تدهورا ملحوظا في ظل تصاعد أعمال العنف والاشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين حول مسؤولية ارتكاب مجازر بحق مدنيين وأطفال في عدد من المناطق منذ بداية الأزمة في آذار 2011.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )