• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الإبراهيمي: لا مكان للأسد بالمرحلة الانتقالية

بواسطة : admin
 0  0  340
الإبراهيمي: لا مكان للأسد بالمرحلة الانتقالية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
أعلن المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الأربعاء أنه لن يكون للرئيس السوري بشار الأسد مكان في الحكومة الانتقالية التي قد تتشكل في إطار تسوية سياسية محتملة, بعدما كان انتقد قبل ذلك بشدة خطابه الأخير, الأمر الذي رحبت به المعارضة السورية.

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع وكالة رويترز في ما بدا أوضح موقف له من مستقبل الأسد -حسب تعبير الوكالة- "بكل تأكيد لن يكون عضوا في هذه الحكومة (الانتقالية)".

وكان الموفد الأممي العربي قد دعا عقب اجتماعه بالأسد الشهر الماضي إلى تغيير حقيقي يبدأ بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات إلى حين إجراء انتخابات رئاسية أو برلمانية في سوريا العام القادم.

بيد أنه لم يوضح أي مستقبل للرئيس بشار الأسد الذي تنتهي ولايته الحالية عام 2014.

مستقبل الأسد
وفي المقابلة التي أجرتها معه رويترز, بدا الإبراهيمي أكثر وضوحا من ذي قبل بشأن مستقبل الأسد في نظام الحكم المقبل في سوريا.

الأسد عرض في خطابه الأخير ما يرى أنه حل سياسي للأزمة (الفرنسية)
وجاءت تصريحاته قبل ساعات من سفره اليوم الخميس إلى جنيف للقاء وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي.

وقال الإبراهيمي إن الاجتماع سيبحث سبل تنفيذ إعلان جنيف الذي توصلت إليه القوى الكبرى في يونيو/حزيران الماضي. وينص الإعلان على انتقال سياسي في سوريا, لكنه لا يحدد بدوره مستقبل الأسد.

وأضاف "إعلان جنيف هو أساس الحل في سوريا. نتحدث عن حل سلمي لا عن حل عسكري", مشددا على ضرورة التوصل لتسوية هذا العام وليس العام القادم لتجنيب سوريا المزيد من القتل والتدمير.

وكان الإبراهيمي قد انتقد بشدة خطاب الأسد الذي ألقاه الأحد الماضي بدمشق ونعته بالطائفي, وذلك في مقابلة مع تلفزيون "بي بي سي" في وقت سابق الأربعاء. لكن الإبراهيمي تراجع في تصريحاته لرويترز عن هذا الوصف, وقال إنها كانت "زلة لسان".
وفي تصريحاته لبي بي سي, وصف الإبراهيمي الخطاب بالفرصة الضائعة, قائلا إنه ربما أعاد إنتاج مبادرات لم تنجح, وقال إن ما عرضه الأسد ربما كان طائفيا, وهو الوصف الذي تراجع عنه لاحقا.

وتبنى الإبراهيمي القول بأن حكم عائلة الأسد المستمر منذ أربعين عاما طال كثيرا, وقال إن التغيير يجب أن يكون حقيقيا, وإن الأسد "يمكنه أن يتولى زمام القيادة في الاستجابة لتطلعات شعبه بدلا من مقاومتها".

وكان الأسد قدم "حلا سياسيا" يقوم على الدعوة إلى مؤتمر وطني بإشراف الحكومة الحالية بعد وقف العمليات العسكرية، ويتم خلاله وضع ميثاق وطني جديد وتليه انتخابات وتشكيل حكومة, وهو ما رفضته المعارضة.

ترحيب المعارضة
وقد رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض بتصريحات الإبراهيمي التي انتقد فيها خطاب الأسد, مشيرا إلى التحول في تصريحات الموفد الأممي العربي. وقال ممثل الائتلاف في بريطانيا وليد سفور إن تصريح الإبراهيمي طال انتظاره لأنه لم ينتقد الأسد من قبل.

وأضاف أنه لم يعد هناك بديل أمام الإبراهيمي، بعدما سمع الخطاب الأخير, سوى أن يقول للعالم إن حكم الأسد عائلي ولم يعد مجال لاستمراره.

يذكر أن الائتلاف رد على خطاب الأسد الأخير بأن المعارضة لن تقبل أي تسوية سياسية لا تتضمن رحيله عن السلطة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )