• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مسيرات واعتصامات بالاردن رفضا للانتخابات

بواسطة : admin
 0  0  309
مسيرات واعتصامات بالاردن رفضا للانتخابات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعلن مشاركون في المسيرات والاعتصامات التي شهدتها عدد من المدن الأردنية اليوم الجمعة مقاطعتهم للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها بعد 19 يوما.

وأكد المشاركون في مسيرات خرجت في عمان، والطفيلة، ومعان، والكرك، وإربد، تحت شعار "مستمرون" أنهم لن يتراجعوا عن الحراك في الشارع بعد عامين على انطلاقه حتى تستجيب الدولة لمطالبهم بـ "الإصلاح الحقيقي".

وفي الطفيلة خرج المئات في المسيرة الأسبوعية من مسجد الطفيلة الكبير بدعوة من حراك الطفيلة الذي أعلن استمرار التظاهر ومقاطعة الانتخابات التي اعتبرها "غير شرعية".

ورفع المتظاهرون لافتات تحذر من استمرار تجاهل الدولة لمطالبهم إحداث إصلاح حقيقي، وأعلنوا عزمهم المشاركة في الفعالية التي توافقت عليها حراكات شعبية والحركة الإسلامية قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة.

كما خرجت مسيرات في معان والكرك جنوبا، بينما خرج المئات في المسيرة الأسبوعية في مدينة إربد شمال المملكة، واعتصم المئات أمام المسجد الحسيني في عمان بمشاركة حراكات شعبية والحركة الإسلامية.

وردد المتظاهرون هتافات منها "حرية من الله.. اسمع وافهم عبد الله"، في إشارة إلى الملك عبد الله الثاني، و "لا ولاء ولا انتماء الا لرب السماء"، و"بطلنا نحكي يعيش.. ليش نموت وأنت تعيش". كما رددوا هتافات ترفض عودة الحديث عن كونفدرالية أردنية فلسطينية، قائلين "أردنية وفلسطينية.. لا لا للكونفدرالية".


جانب من اللافتات المرفوعة في المسيرة(الجزيرة نت)رسائل
وقال الناشط في حراك ذيبان الشعبي هشام الحيصة للجزيرة نت إن العشرات من الحراكات والتيارات السياسية توافقت على إقامة فعالية كبرى قبيل الانتخابات.
ولفت إلى أن رسالة تلك الفعالية تتلخص في رفض الاعتراف بشرعية مجلس النواب "الذي ستفرزه انتخابات لا تعبر عن الإرادة الشعبية، وجرت وفق قانون يزور هذه الإرادة وبمقاطعة من قوى رئيسية والحراكات الفاعلة في الشارع".

ووفقا للحيصة فإن الحراكات الشعبية ستستمر في الشارع الذي خرجت له منذ عامين "حتى تحقيق المطالب الشعبية بإصلاحات دستورية حقيقية وقانون انتخاب يفرز مجلس نواب يمثل الشعب الأردني بشكل حقيقي".

انسداد
وقال الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب "إن الأردن يمر اليوم بحالة من الانسداد السياسي وسط استمرار الخطين المتوازيين بين معارضة ترفض الانتخابات ودولة مصرة على إجرائها بمن حضر".

وأضاف للجزيرة نت "من الصعب التقاء الخطين، خاصة أن الدولة لا تملك إستراتيجية للتراجع، ولا المعارضة لديها بديل حتى أنها لا تملك إستراتيجية تفعل عملية المقاطعة" معتبرا أن المأزق الحقيقي بالأردن "يكمن في غياب المبادرات السياسية الخلاقة التي تحترم خصوصية المواطن من طرفي المعادلة".

واعتبر أن الأردن يمر بحالة من البرود السياسي والعزوف الهائل من المواطنين عن الانتخابات وعن مسيرات الحراكات الشعبية، مضيفا أن "المواطن بدا أكثر حرصا من الدولة والمعارضة، فهو ينأى بنفسه عن تهميش الدولة من جهة، وعن تصعيد المعارضة من جهة أخرى". كما حذر من اليوم التالي للانتخابات الذي قال إنه "سيكون محاطا بظلال من الشك والقلق".

وقال "إن الكرة في ملعب الملك لإخراج البلاد من أزمتها، والحل أن يبادر الملك لإعلان مبادرة خلاقة ترسل رسالة أنه للجميع وعلى نفس المسافة مع الحكومة والإسلاميين ولا يجوز أن يفكر الملك بعقل الحكومة وإنما بعقل الملك".

يُذكر أن الحركة الإسلامية بالأردن وعددا من الحراكات منها حراكات الطفيلة وحيها في عمان وحراكات أخرى في الشمال والجنوب والوسط تقاطع الانتخابات. وكان الملك قد دعا في ورقة سياسية نشرت قبل أيام المعارضة لعدم مقاطعة الانتخابات المقبلة، كما دعا للحوار، وهي دعوة رحب بها الإخوان المسلمون لكنهم أكدوا على موقفهم من مقاطعة الانتخابات.

ويأتي استمرار المسيرات على وقع استمرار الحملات الانتخابية وسط تحذير مراكز مراقبة لها من عمليات شراء للأصوات واستخدام واسع للمال السياسي، في حين تقول الهيئة المستقلة للانتخابات إنها تحقق في تقارير حول هذه الشكاوى.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )