• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

خبراء أميركيون يصلون إلى جنوب تركيا لتنصيب الباتريوت

عسكريون أميركيون يصلون إلى جنوب تركيا لتنصيب "الباتريوت"

بواسطة : admin
 0  0  314
خبراء أميركيون يصلون إلى جنوب تركيا لتنصيب الباتريوت
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  أفادت وكالة (الأناضول) التركية للأنباء أنه وصل، يوم الخميس، عدد من الجنود الأمريكيون إلى محافظة غازي عينتاب جنوب تركيا، حيث من المقرر أن يشارك هؤلاء في تنصيب منظومات صواريخ "الباتريوت" التي طلبتها تركيا من حلف شمال الأطلسي "الناتو".


ويأتي وصول العسكريين الأمريكيين إلى تركيا في وقت أعلنت وزارة الدفاع الهولندية أن منظومات صواريخ "باتريوت"، ستصل إلى مدينة أضنة جنوب تركيا، في الـ 22 من كانون الثاني الجاري قادمة من أحد الموانئ الهولندية.
وأعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أوائل الشهر الماضي، الموافقة على نشر منظومة بطاريات صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية، لافتا إلى أنه لن يتم استخدامها لإنشاء منطقة حظر جوي أو لشن أي هجوم.
وطلبت تركيا من الناتو نشر صواريخ "باتريوت" على حدودها مع سورية، في ظلّ تصاعد التوتر على الحدود التركية السورية بعد سقوط إصابات في تركيا نتيجة قذائف مصدرها الجانب السوري, مشيرة الى ان نشر الصواريخ اجراء دفاعي بحت، ولن تستخدم بأي شكل لفرض منطقة حظر جوي فوق سورية.
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت, الشهر الماضي, عن موافقتها ارسال منظومتي صواريخ "باتريوت", بالإضافة إلى 400 جندي إلى تركيا, وذلك "لأسباب دفاعية", مشيرة إلى أن تنصيب الصواريخ سيتم مطلع شباط القادم، كما وقّع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمرا يقضي بإرسال بطاريتيّ صواريخ "باتريوت" و400 جندي الى تركيا, وذلك للدفاع عنها ضد أي "هجوم محتمل من سورية".
وكان حلف "الناتو" أعلن رسميا في الـ 22 من الشهر الماضي أن صواريخ باتريوت الألمانية ستنشر في محافظة قهرمان مرعش، والهولندية في محافظة أضنة، والأميركية في محافظة غازي عنتاب, مبينا ان نشر الصواريخ سينتهي في غضون أسابيع قليلة.
ولاقى قرار "الناتو" نشر "باتريوت" في تركيا استياءً من عدد من الدول، إذ اعتبرت إيران أن الدول الغربية "تعد خططا لحرب عالمية" بعزمها نشر بطاريات صواريخ "باتريوت" على الحدود بين تركيا وسوريا، في وقت اتهمت روسيا حلف الأطلسي بالمضي نحو التدخل في الصراع السوري بنشره "الباتريوت".
وتشهد العلاقات بين دمشق وأنقرة توترا شديدا، قامت تركيا بقطع علاقاتها مع سورية، مطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد، وذلك بسبب ما سمّته ممارسة السلطات السورية أعمال "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد، كما فرضت عقوبات على سورية وردت سورية بالمثل, في حين اتهمت سورية تركيا بأنها ترعى مسلحين يهاجمون الأراضي السورية انطلاقاً من الحدود، الأمر الذي نفته تركيا.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )