• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الأقباط يواصلون اعتصامهم :‏ لا تفاوض إلا بعد محاكمة كل من يثبت تورطه في الاعتداءات

بواسطة : admin
 0  0  456
الأقباط يواصلون اعتصامهم :‏ لا تفاوض إلا بعد محاكمة كل من يثبت تورطه في الاعتداءات
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 لليوم الثالث علي التوالي واصل آلاف الأقباط اعتصامهم المفتوح أمام ماسبيرو احتجاجا علي الأحداث الأخيرة التي شهدتها كنيستا مارمينا والعذراء بمنطقة إمبابة بالجيزة‏,‏ حيث نصب المعتصمون خيامهم ووضعوا المتاريس والأسلاك الشائكة في المداخل. والمخارج المؤدية لمبني التليفزيون وتم تشكيل مجموعات من الشباب والفتيات لتفتيش المتوافدين إلي مقر الاعتصام وسط أجواء أعادت إلي الأذهان الاعتصامات التي شهدتها المنطقة منذ شهرين بعد أحداث الاعتداء علي كنيسة صول بأطفيح.
وأكد المعتصمون أنه لن يفض الاعتصام أو يكون هناك أي تفاوض علي مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة إلا بعد محاكمة كل من ثبت تورطه في الاعتداء علي دور العبادة بدءا من كنيسة القديسين بالإسكندرية مرورا بكنيسة صول, وانتهاء بكنيستي مار مينا والعذراء بإمبابة, مشددين علي أنه لم يتم تفويض أي جهة أو شخص للحديث أو التفاوض مع الحكومة أو المجلس العسكري وأن أي مفاوضات لن يعترف بها وسوف تعتبر التفافا علي موقفنا لتحقيق أغراض ومكاسب شخصية, بل متاجرة بدماء الشهداء. وردد المعتصمون شعارات عبر الإذاعة التي تم إعدادها أمام مبني التليفزيون منددين بعدم محاكمة الجناة أو الإفراج عن المعتقلين سواء من الثوار الذين تم القبض عليهم في ميدان التحرير أو الذين اعتقلوا في أثناء الاعتصام الأول بماسبيرو حيث رددوا شعارات مثل: السلفيين.. باطل والشعب يريد إعدام الجناة ومصر بلدنا ومش هنسيبها.. وهتافات أخري نددت بالتباطؤ في محاسبة من تسبب في إيجاد هذه الحالة من الفتنة, كما رفعوا لافتات وصورا للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية كتبوا عليها لا لإهانة الرموز. ومن جانبه أكد القمص ميتاس نصر منقريوس, كاهن كنيسة مار مرقص, بعزبة النخل وقائد الاعتصام أن ما يحدث في مصر الآن هو صراع بين النظام البائد والثورة, وأن النظام البائد لا يعني رموزه فقط وإنما يقصد به السلوكيات الفاسدة التي مورست علي مدي30 عاما ولا تستطيع أي ثورة في العالم تغييرها في100 يوم فقط, ومن ثم فإننا لا نزال نعاني محاولات فرض أسلوب النظام الساقط وفساده علي الشارع المصري. وأشار إلي أن الأقباط سيظلون في هذه الحالة التصادمية حتي يشعر صناع القرار في مصر بأن هناك حقوقا مشروعة لهم يجب حمايتها والتصدي لمن يحاول التعدي عليها, وقال: نحن في هذا الموقع من أجل تقرير مصيرنا كفصيل مصري أصيل, وحول الاشتباكات التي تعرضوا لها أمس الأول في ميدان عبدالمنعم رياض قال: كنا متوقعين أن تكون هناك مضايقات من الشرطة أو الجيش, ولكننا فوجئنا بمجموعة من البلطجية التي كان هناك دافع يحركها وهو أمر ليس بجديد حيث تعرضنا لمضايقات مشابهة في أثناء الاعتصام الأول. وأشار سيمون وفيق المتحدث باسم اتحاد شباب الوحدة الوطنية إلي أن المفاوضات التي سيتم إجراؤها بعد تنفيذ المطلب الأساسي ومحاكمة الجناة تتمحور حول سن قوانين تؤكد مدنية الدولة, والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الذين تم القبض عليهم في أثناء ثورة25 يناير وما بعدها, وإصدار بيان رسمي من القوات المسلحة تتعهد فيه بحماية الأقليات في مصر, مشيرا إلي أنه لا يوجد الآن سقف للمطالب وأن حل أي كوارث جديدة محتمل وقوعها في المستقبل تدخل ضمن تلك المطالب, وأنه قد وصلت وفود من عدد من محافظات الصعيد للمشاركة في الاعتصام المفتوح.
بينما أكد مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا الي شارك في الاعتصام أن مصر تمر بمرحلة خطيرة نتيجة سطوة السلفيين والبطء الشديد في الإجراءات العقابية الذي يصل إلي حد الهشاشة, بالإضافة إلي أن التصريحات الرسمية لا تعكس الواقع, وأن هناك مخططا داخليا وليس خارجيا لإيجاد حالة من الفوضي غير الخلاقة بهدف تمكين فئة معينة من الحكم, وإجهاض أهداف الثورة والتندر بأيام مبارك ونظامه أو اللجوء لحكم الإخوان المسلمين.
وقال قلادةإن الإسلام بريء من الأفكار المتطرفة ولكن البعض يحاول إحداث تلك الفتنة باسم الدين لتحقيق مكاسب شخصية, متسائلا: هل يمكن لدولة أن تحترق من أجل أنثي؟ وقال إن مصر هي الخاسر الوحيد من تلك الممارسات, وان هناك إجراءات تصعيدية في الخارج من خلال مظاهرات بجميع دول العالم في توقيت واحد تتم الدعوة إلي تنظيمها وأن هناك ملفا حول الأحداث الأخيرة من الممارسات الطائفية التي يعانيها أقباط مصر سيتم عرضه علي البرلمان الأوروبي الشهر المقبل.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )