• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

اتفاق فلسطيني يعيد النازحين لمخيم اليرموك

العديد من اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من مخيم اليرموك نزحوا إلى لبنان

بواسطة : admin
 0  0  463
اتفاق فلسطيني يعيد النازحين لمخيم اليرموك
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق عودة آلاف النازحين منه بعد اتفاق بين الفصائل الفلسطينية على تجنيب المخيم الدمار. وفي السياق قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليوم الخميس إن النظام السوري رفض التجاوب مع اتصالاته بشأن مخيم اليرموك.

وبدأ مئات اللاجئين الفلسطنيين صباح اليوم الخميس العودة إلى المخيم -الذي كان يقطنه أكثر من 100 ألف شخص- للإقامة في منازلهم أو لإخراج أغراضهم منها، على الرغم من استمرار إطلاق النار في شكل متقطع، بحسب ما أفاد سكان.

وقال عضو في إحدى المنظمات الإنسانية التي تقدم مساعدات للاجئين "بدءا من الساعة السادسة صباح الخميس (الرابعة بتوقيت غرينتش)، عبر مئات الفلسطينيين سيرا، نقاط التفتيش التابعة للقوات النظامية على مداخل المخيم".

وأوضح المصدر أن العديد من هؤلاء يريدون العودة "بدلا من النوم في العراء بسبب الأمطار المتساقطة بغزارة"، بينما يأخذ آخرون أغراضهم لاقتناعهم بأن النزاع سيطول".

وأشار إلى أن الجنود السوريين "لا يسمحون بعبور السيارات، ويحذرون الداخلين إلى المخيم من أنهم يقومون بذلك على مسؤوليتهم الشخصية".

وقال أحد سكان المخيم إن العائدين كانوا يرددون أغنيات فلسطينية وعبارة "عائدون إلى مخيم اليرموك".

من جهتها أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن "أبناء مخيم اليرموك خرجوا في مسيرة شعبية حاشدة تدخل المخيم وتطالب المجموعات الإرهابية المسلحة بالخروج منه"، وهي العبارة التي يستخدمها النظام السوري للإشارة إلى المقاتلين المعارضين.

وقال أحد السكان بعيد خروجه إن "مقاتلي الجيش السوري الحر الذين كانوا موجودين بالآلاف في المخيم، غابوا إلى حد كبير. ثمة عدد منهم في بعض الأزقة يشربون الشاي ويدخنون النرجيلة".

لكن مساعي تحييد المخيم عن النزاع لم تصل بعد إلى نتيجة، مع تأكيد أحد المقاتلين المعارضين أن هؤلاء لن يغادروا "قبل أن يقوم الجيش النظامي بالمثل".


القصف على اليرموك أوقع قتلى وجرحى (الفرنسية-أرشيف)
اتفاق
وتحدث معلومات متضاربة عن التوصل إلى اتفاق. فقد أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن فصائل منظمة التحرير اتفقت مع طرفي النزاع "على اعتبار المخيمات الفلسطينية مناطق آمنة"، في تفاهم يأتي في إطار جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لتجنيب الفلسطينيين في سوريا ويلات الصراع السوري"، على حد قول وكالة وفا.

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد قال إن ممثلي فصائل منظمة التحرير في سوريا توافقوا على خطة عمل لتجنيب مخيم اليرموك الدمار، بعدما أدى القصف الجوي والاشتباكات بين أنصار النظام السوري ومعارضيه، إلى نزوح مائة ألف شخص من أصل 150 ألفا يقطنون المخيم.

وتنص الخطة على إخلاء مخيم اليرموك -وهو أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا- من مقاتلي الجيش السوري الحر وتسليم أمنه إلى فصائل منظمة التحرير التي لم تنخرط في القتال إلى جانب أي طرف في النزاع السوري.

وأشارت المعلومات إلى أن ممثلي الفصائل الفلسطينية، الذين عقدوا اجتماعا في السفارة الفلسطينية في دمشق، أجروا مفاوضات مع الجيش الحر لإخلاء المخيم. كما سعوا للحصول على تعهد من جيش النظام بعدم مهاجمته وفك الحصار عنه.

لكن أنور رجا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة الموالية للنظام السوري، قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "لم يحصل أي اتفاق مع تلك المجموعات الإرهابية المسلحة إطلاقا".

وأشار إلى أن عودة اللاجئين كانت نتيجة "قرار شعبي فلسطيني، وحصل ذلك عبر عودة الآلاف كتلة واحدة في مسيرة حاشدة". وأضاف "الناس تفضل الموت في المخيم على التشرد والتهجير".


العربي: وليد المعلم لم يرد على اتصالاتي بشأن مخيم اليرموك (الجزيرة-أرشيف)
رفض التجاوب
من جانبه قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن النظام السوري رفض التجاوب مع اتصالاته بشأن مخيم اليرموك للفلسطينيين، موضحا أن الجامعة أعربت عن وجهة نظرها بوضوح شديد في هذه المسألة.

وقال العربي ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية "بالنسبة لمخيم اليرموك اتصل بي بشأنه الرئيس محمود عباس وقمنا بكل ما نستطيع من اتصالات، لأنه منذ تم تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية لم يكن هناك اتصالات كما يجب، حاولت الاتصال بوزير الخارجية وليد المعلم، أقولها صراحة لم يرد علي".

وأضاف العربي عقب لقائه أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو بجدة "أعربنا عن وجهة نظرنا بوضوح شديد، اتصلنا بالأمم المتحدة وأرجو أن يتحقق شيء حول هذا الموضوع".

من جهتها ناشدت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون "مطالبة الدول التي دعمت المجموعات الإرهابية المسلحة وشجعتها على احتلال مخيم اليرموك لغايات باتت معروفة (...) بإجبارها على الخروج من المخيم فورا حفاظا على حياة اللاجئين الفلسطينيين، ولمنع الدمار الذي تنشره هذه المجموعات أينما حلت".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )