• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

محمد مرسي يوجه كلمة للشعب المصري

بواسطة : admin
 0  0  397
محمد مرسي يوجه كلمة للشعب المصري
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  الرئيس المصري محمد مرسي يتوجه إلى مقر قيادة الحرس الجمهوري لتسجيل خطاب إلى المصريين الرئيس المصري سيكشف معلومات مهمة مرتبطة بالوضع المتأزم حاليا مرسي سيوجه كلمة إلى الشعب من خارج القصر الرئاسي وستتضمن مبادرة

اعتبرت مجلة تايم في تقريرها أن الفوضى والارتباك هما سيدا الموقف في مصر، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام جملة من السيناريوهات التي تنذر بما هو أسوأ، على حد اعتقاد المجلة الأميركية.

وأول ما انتقده تقرير المجلة الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الذي "منحه سلطات واسعة"، ثم ما وصفه التقرير بالمهزلة السياسية لصياغة الدستور على عجل وتحديد منتصف الشهر الجاري موعدا للاستفتاء عليه.

وأشار التقرير -الذي كتبه الصحفي أشرف خليل- إلى أن النسخة النهائية من الدستور لا تمثل أي نوع من الإجماع الوطني، ولا يبدو أنها خضعت لقراءة مناسبة للتخلص من الأخطاء اللغوية.

وتنقل المجلة عن الحقوقية هبة مرايف قولها إن الوثيقة لم تكن جاهزة، وإنه كان على الجمعية التأسيسية -التي يهيمن عليها الإسلاميون بعد انسحاب مسيحيين وعلمانيين- عدم المضي قدما في ذلك.

ورغم أن المسودة تتضمن جملة من الجوانب التي تثير قلق النقاد في ما يتعلق بالمرأة، فإن ثمة جوانب إيجابية مثل الحماية من الاعتقال العشوائي والتعذيب على أيدي الشرطة، حسب تعبير تايم.

غير أن المادة التي تسمح بالمحاكمات العسكرية للمدنيين قد تم تخفيفها بشكل غامض في اللحظة الأخيرة، والموافقة عليها دون إخضاعها لنقاش واف.

وينتقل التقرير أيضا إلى ما وصفه بالانقسامات في السلك القضائي بعد إعلان نادي القضاة -وهو هيئة غير رسمية- رفضه الإشراف على الاستفتاء على الدستور، في حين أكد المجلس الأعلى للقضاء على القيام بمهمة الإشراف.

وترى المجلة أن عملية صياغة الدستور شبيهة بما يحدث في مصر منذ 23 شهرا (أي منذ سقوط نظام حسني مبارك) من حيث "الارتباك والفوضى والانقسامات التي تليها مواعيد نهائية لا تسمح بإيجاد مساحة للنقاش أو بناء الإجماع".

ويختم التقرير بأن البلاد مقبلة على مزيد من الفوضى مع اقتراب استفتاء المصريين المغتربين في الثامن من الشهر الجاري، مستشهدا بالخروج المتكرر للسياسي المعارض محمد البرادعي في الكثير من المسيرات والاعتصامات.

ويستشهد كذلك بمقال كتبه البرادعي بصحيفة بريطانية من أن الوضع هش في مصر "التي أصبحت مقسمة بين الإسلاميين من جهة وباقي البلاد من جهة أخرى، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مثل تدخل الجيش وثورة الفقراء أو الحرب الأهلية".


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )