• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

بان كي مون يدعو الاسد للتسوية سلمية

بان يدعو الرئيس الأسد إلى البحث في "تسوية سياسية" مع المعارضة .. ويوضح "الخيار العسكري لا يدوم"

بواسطة : admin
 0  0  344
بان كي مون يدعو الاسد للتسوية سلمية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس بشار الأسد إلى البحث في "تسوية سياسية" مع المعارضة, مبينا أن "الخيار العسكري لا يدوم"، وشدد على أهمية إيجاد حل سياسي ينهي عملية الصراع الدائر في سورية.



وقال بان كي مون, في حديث لصحيفة (دير شتاندارد) النمساوية, إن "الخيار العسكري لا يدوم, يجب حل الصراع من خلال عملية سياسية, يجب على الرئيس الأسد أن يدرك أنه ذهب إلى حد بعيد للغاية فكيف يستطيع أن يستمر بهذه الطريقة؟ يجب أن يستمع لما يتطلع إليه شعبه".

وكان بان كي مون أعرب منذ أيام عن قلقه من عسكرة الصراع في سورية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تسعى لمرحلة سياسية انتقالية في سورية.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وسعت عدة دول إلى إنهاء الأزمة السورية عبر تقديمها مبادرات وخطط, إلا ان الجهود فشلت في إيجاد مخرج لهذه الأزمة, وفي مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسورية كوفي عنان، وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, كما فشل مجلس الامن مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا.

وتشهد مدن سورية منذ حوالي 21 شهرا احتجاجات مناهضة للسلطة, ما لبثت ان تطورت الامور الى مواجهات عسكرية حادة بين الجيش ومعارضين مسلحين , بالتزامن مع أعمال قصف وتفجير, أسفرت عن سقوط ضحايا, ونشوء حركة نزوح داخلية وخارجية, في وقت تتحدث تقارير عن وضع إنساني سيئ في اغلب المناطق.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )