• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الصحف العربية الصادرة اليوم

صحف: مهاجمة سعوديين بالأردن وتحرك عسكري بمصر

بواسطة : admin
 0  0  324
الصحف العربية الصادرة اليوم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 سيطرت التطورات الجارية في قطاع غزة على العناوين الرئيسية للصحف العربية، وبرز في هذا السياق الإشارة إلى أن التصعيد الحالي سبقه تفكير متقدم حول هدنة شاملة، إلى جانب الإشارة إلى تحركات عسكرية مصرية عند الحدود، علاوة على تعرض سعوديين لهجوم في الأردن وإجراءات مكثفة في صيدا اللبنانية بعد صدامات مذهبية.
الحياة
صحيفة الحياة تابعت الوضع في لبنان بعد المواجهات الدامية بين سلفيين وعناصر من حزب الله بمدينة صيدا، وذلك تحت عنوان "تشدد الجيش في صيدا يقطع طريق التوتر وحزب الله مُطالَب بتسليم مطلقي النار."
وقالت الصحيفة: "لم تمنع النتائج المرتقبة للاقتراع الذي دعا إليه مسؤول إحدى المجموعات السلفية إمام مسجد بلال بن رباح في منطقة عبرا في صيدا الشيخ أحمد الأسير وحصره بأعضاء مجلس الشورى الذي يتزعمه للوقوف على مقترحاتهم لمواجهة تمدد حزب الله في عاصمة الجنوب، مجلس الدفاع الأعلى الذي رأسه رئيس الجمهورية ميشال سلميان مساء أول من أمس من الطلب من القيادات الأمنية، التشدد في مواجهة الإخلال بالأمن."
وأضافت الصحيفة: "ويبدو الشيخ الأسير محشوراً ولن يكون في مقدوره اللجوء إلى التصعيد في وجه حزب الله الذي يفترض به التعاون إلى أقصى الحدود والمبادرة إلى تسليم الأشخاص الذين وردت أسماؤهم إلى المراجع الأمنية والقضائية باعتبارهم مشاركين في الاشتباك الذي حصل بين محازبيه وآخرين من مناصري الأسير.
الشرق الأوسط
أما صحيفة الشرق الأوسط فعنونت: "وسيط بين إسرائيل وحماس: قبل ساعات من اغتيال الجعبري كانت بيديه مسودة اتفاق تهدئة.. قال للشرق الأوسط: بعد اغتيال قائد 'القسام' لن يكون هناك عنوان لإسرائيل لبحث تهدئة."
وقالت الصحيفة: "أعلن الناشط السلمي الإسرائيلي غرشون باسكين، الذي كان وسيطا بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس في صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط، أنه واصل نقل رسائل بين الطرفين بعدها. وقال إن اغتيال أحمد الجعبري هو اغتيال لفرصة حقيقية للهدنة بين الطرفين كانت في مراحل متقدمة جدا للاتفاق عليها، وأن الجعبري تلقى النسخة العربية لهذه الهدنة قبل ساعات فقط من اغتياله."
وأضافت الصحيفة: "وقال باسكين، في حديث لصحيفة الشرق الأوسط، إن الهدنة باتت واقعية أكثر من أي وقت مضى، قبل اغتيال الجعبري. وأكد أنه خلال الرسائل التي نقلها بين الطرفين، وجد تغييرا بالغ الأهمية لدى الجعبري يبين أنه مستعد لوقف العمل المسلح إذا توفر لديه اتفاق هدنة جيد."
القدس العربي
أما صحيفة القدس العربي فعنونت: "ثلاثة سعوديين في الأردن يظهر جوانب خفية لأزمة الأسعار وأنباء عن السعي لاستعادة الدرك من الكويت والبحرين."
وقالت الصحيفة: "دخلت العلاقات الأردنية السعودية في منحنيات لم تدخلها من قبل بمجرد الإعلان عن طعن ثلاثة سعوديين في مدينة إربد شمالي البلاد مما دفع السفارة السعودية لإجراء اتصالات مع نحو خمسة آلاف طالب سعودي تتضمن إرشادات لهم."
وأضافت الصحيفة: "ولم يسبق للسفارة السعودية أن طلبت من السعوديين الإنتباه والحذر وتجنب التجمعات في العاصمة الأردنية عمان. لكن الهجوم الذي تجاهلته البيانات الرسمية الأردنية وتحدثت عنه صحف الرياض فقط يعكس في جوهره الانطباع العام لدى الشارع الأردني بأن السعودية تمثل السر الكامن وراء إجبار الحكومة الأردنية على رفع الأسعار على المواطنين."
ونقلت الصحيفة عن أفاد الناشط السياسي والحراكي البارز، محمد خلف الحديد، قوله بأن لديه معلومات عن اتصالات جرت مع الكويت والبحرين تحديدا تطالب باستعادة خبراء أردنيين في المستوى الأمني وقوات الدرك بسبب الظروف الحالية في الأردن.
المصري اليوم
ومن مصر، برز العنوان التالي في صحيفة المصري اليوم، على خلفية الأوضاع في غزة: "تحركات عسكرية مصرية تجاه الحدود مع غزة."
وقالت الصحيفة: "عقد الرئيس محمد مرسى اجتماعاً طارئاً مع مجلس الوزراء، بمن فيهم وزير الدفاع، الخميس، لبحث العدوان الإسرائيلى على غزة، وأكد أن هناك تحركات واسعة لمنع استمراره، فيما أكدت مصادر بمجلس الوزراء أن الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، سيتوجه إلى غزة، صباح الجمعة."
وأضافت: "ميدانياً، تحركت قوات إضافية، فجر الخميس، من مقر قيادة الجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية إلى المناطق الحدودية، كما تحركت مجموعة من الأرتال العسكرية والإدارية لمعاونة القوات الموجودة هناك، في مواجهة أي أحداث طارئة قد تتعرض لها.
وتابعت بالقول إن نقاط حرس الحدود كثّفت من توجدها بالقرب من المنطقة "ج" المتاخمة للشريط الحدودي مع الجانب الإسرائيلي، وفق تعليمات صدرت الخميس من قائد قوات حرس الحدود، "تحسباً لأي أعمال عدائية تستهدف الحدود المصرية" وفقاً للصحيفة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )