• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

قصف على الاحياء الجنوبية في دمشق والطيران يقصف ريفها

الأمم المتحدة: 11 ألف سوري عبروا إلى تركيا ولبنان والأردن في اليومين الماضيين

بواسطة : admin
 0  0  258
قصف على الاحياء الجنوبية في دمشق والطيران يقصف ريفها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت مصارد من الاهالي بان الاحياء الجنوبية لمدينة دمشق تعرضت للقصف ليل يوم الجمعة وسمع فيها اصوات انفجارات واطلاق رصاص.
أعلنت الأمم المتحدة "يوم الجمعة" أن "11 ألف سوري عبروا إلى تركيا ولبنان والأردن في اليومين الماضيين، ما يرفع مجموعهم إلى 408 آلاف".



وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن "أكثر من 11 ألف لاجئ سوري عبروا الحدود إلى تركيا ولبنان والأردن خلال اليومين الماضيين، ما يعني أن أكثر من 408 آلاف سوري قد عبروا الحدود إلى الدول المجاورة فراراً من أعمال العنف".

وأضافت المفوضية ان "طرفي الصراع في سوريا لا يبذلان جهوداً كافية لحماية المدنيين بما لا يترك لهم خيارات كثيرة سوى الفرار من أجل سلامتهم".

وقال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للمفوضية رضوان نويصر، بعد انعقاد المنتدى الإنساني الخاص بسوريا في جنيف اليوم، بحسب وكالة "يونايتد برس انترناشونال" للأنباء، إن "خطط الاستجابة لاحتياجات اللاجئين السوريين ما زالت تفتقر بشدة إلى التمويل المطلوب".

وأضاف المنسق "ما زلنا نواجه تحديات كبيرة منها الوصول الإنساني ولا ينجم هذا التحدي عن العوائق الإدارية ولكن عن انعدام الأمن، وما دامت أطراف الصراع لا تحترم حياد ونزاهة العاملين في المجال الإنساني فسيظل الوصول صعباً".

واعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مرارا أن الأوضاع الإنسانية في سورية متدهورة جدا, مشيرة إلى أن عشرات الأشخاص يلقون حتفهم يوميا نتيجة أعمال العنف الجارية في البلاد, فضلا عن نزوح عشرات الآلاف هربا من الأحداث التي تشهدها مناطقهم.

وقال نويصر إن خطة الاستجابة الإنسانية "موّلت بنسبة 45% فيما يبقى أمامنا شهر ونصف فقط قبل نهاية دورة العمل الحالية".

وكانت عدة دول تعهدت بتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين في سوريا، في وقت أعلنت دول عن تقديمها مساعدات "غير قتالية" لأطياف من المعارضة السورية.

وتتحدث تقارير عن تدهور الأوضاع الإنسانية في عدة مناطق من البلاد، مع وجود نقص في المواد الغذائية والطبية، إضافة إلى نقص في المحروقات وانقطاع في الكهرباء والماء.

وتعاني الكثير من المناطق في سورية من تردي الوضع الانساني فيها جراء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ منصف شهر آذار 2011 وسط تعثر جهود المنظمات الدولية في إيصال المساعدات الانسانية الى المحتاجين والمتضررين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )