• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الصحف العربية اليوم

صحف: قصف قصر الأسد و"كفر" نائب مصر العام

بواسطة : admin
 0  0  318
الصحف العربية اليوم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
  أبرزت الصحف العربية الصادرة الخميس عدة عناوين، على رأسها استهداف قصر الرئاسة في سوريا بالقذائف، إلى جانب نقاش حول دور جماعة الإخوان المسلمين في الكويت، علاوة على تفاؤل حيال مستقبل المجتمع السعودي، واتهام أحد المحامين المصريين للنائب العام بالإقرار بـ"الكفر" وتوقيف ناشط تونس امتدح أسامة بن لادن.
الحياة
صحيفة الحياة الصادرة من لندن، تناولت الوضع السوري تحت عنوان "استهداف قصر الرئاسة في دمشق وقيادة جديدة للمجلس الوطني."
وقالت الصحيفة: "أطلق مقاتلو المعارضة قذائف مورتر على قصر للرئيس بشار الأسد صباح أمس لكنهم أخطأوا الهدف في هجوم يُبرز الجرأة المتزايدة للقوات التي تسعى للإطاحة بالرئيس السوري."
وأضافت: "وقالت وسائل إعلام حكومية إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب سبعة فيما وصفته بأنه 'هجوم إرهابي'. وأعلنت 'كتيبة أسود الإسلام' مسؤوليتها عن الهجوم وقالت انه 'الرد على المجازر والقصف اليومي الذي تتعرض له مدننا الحبيبة.'"

الشرق الأوسط
أما في صحيفة الشرق الأوسط، فبرزت متابعة للوضع في الكويت لهدى الحسيني، تحت عنوان "الإخوان استسهلوا حالة الكويت واستثمروا تعامل الغرب معهم!"
وقالت الكاتبة: "هناك محاولة استثمار لهذا الزخم داخل الكويت، وهناك إسناد لهم من إخوان الخارج، على الأقل على المستوى الإعلامي، فقد كتب عزام التميمي (إخواني فلسطيني) في صفحته على الـ«تويتر» عبارات مؤيدة ومشجعة، والشيء نفسه أقدم عليه ياسر زعاترة (إخواني فلسطيني)، كذلك الأمر مع إسلاميين سعوديين مسيسين وناشطين في العمل الدعائي ضد الحكومة الكويتية."
وأضافت: "لقد استسهل الإخوان الحالة الكويتية، فالإمارات متربصة بهم وتحدتهم ووصلت إلى منعهم من أي ممارسة.. البحرين تصعب عليهم لأن الإخوان في تحالف مع السلطة بسبب الوضع الطائفي.. أما في قطر فهم في حالة تحالف أو على الأقل تبادل مصالح.. السعودية أكبر من قدرتهم على التلاعب أو إثارة القلاقل... يبقى أن الخاصرة الرخوة بالنسبة إلى الإخوان هي الكويت."
القدس العربي
ومن صحيفة القدس العربي، برز الوضع في تونس، إذ عنونت: "محام يتهم شرطة تونس باعتقال سلفي مدح بن لادن عبر التلفزيون."
وقالت الصحيفة: " اتهم محام تونسي الأربعاء الشرطة باعتقال سلفي مدح في برنامج تلفزيوني أسامة بن لادن الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة وأيمن الظواهري الرئيس الحالي للتنظيم. وقال عبد الباسط بن مبارك لفرانس برس: اختطفت الشرطة الثلاثاء بلال الشواشي غداة مشاركته في برنامج حواري بثه تلفزيون التونسية الخاص."
وأضاف المحامي: "النائب العام قال لنا اول الامر انه لا علم له باعتقال الشواشي، ثم أبلغنا ان القضاء اصدر ضده بطاقة جلب للتحقيق معه في هجوم استهدف في 14 أيلول/سبتمبر 2012 مقر السفارة الأمريكية في تونس، وباتصالنا بالقاضي المتعهد بقضية السفارة أعلمنا انه لم يصدر بطاقة جلب ضد الشواشي".
الوفد
أما الوفد المصرية فعنونت: "محام: النائب العام قال لي 'أنا كافر'."
وقالت الصحيفة: "كشف علي نعمان، أحد المتقدمين ببلاغ ضد النائب العام لمجلس القضاء الأعلى، عن أنه التقى النائب العام في مكتبه من أجل مطالبته بالتحقيق عن قضايا الفساد التي يتستر عليها لصالح شخصيات ومسؤليين بالدولة، وقال وقتها: هذا لا يرضي ربنا."
وأضافت الصحيفة: "إلا أن النائب العام فاجأه برد صعب بقوله: أنا مبعرفش ربنا وأنا كافر واللي عايزيين تعملوه إعملوه." وقال نعمان في لقاء تلفزيوني لفضائية "مصر 25" إن المستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد، شاهد على هذه الواقعة، بالإضافة إلى 3 مستشارين آخرين حضروا الموقف.
الوطن
ومن السعودية، كتب عبدالرحمن السلطان في صحيفة الوطن تحت عنوان: "السعوديون قادمون ولكن"، فقال: "أكاد أجزم أن مجتمعنا السعودي يمر بمرحلة مثيرة من الحراك الثقافي والاجتماعي، طبعا السبب الرئيس يعود إلى ارتفاع مستوى التعليم، فضلا عن ثورة وسائل الاتصال."
وأضاف: "دعونا ننظر بعين محايدة إلى بضعة مجالات مختلفة، فسوف نجد أن معظم النجوم العرب هم من السعوديين..أما في الجانب العلمي فالمملكة تتصدر الدول العربية في تسجيل براءات الاختراع، حسب إحصاءات المنظمة الدولية للملكية الفكرية، فضلا عن ارتفاعها بنسبة 18 في المائة عن العام الماضي."
وختم الكاتب بالقول: "لكن المثير في الأمر أنه ورغم تسارع ظهور مبدعينا؛ إلا أن ذلك ترافق مع بطء تفاعل بعض الجهات، وضبابية تطبيق أنظمة حقوق الملكية الفكرية، والأسوأ من ذلك ضعف المجتمع وتردده في تكريم ودعم هؤلاء الرواد، أو على الأقل تركهم يعملون حسب رؤيتهم، وفتح الطرق أمامهم، خصوصا العادات والتقاليد القديمة، حينئذ نستطيع القول: إن السعوديين قادمون."

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )