• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تفجيرات في دمشق وقصف في ريف اللاذقية واشتباكات في حلب

رياض حجاب يرفض دعوة بوتين لزيارة موسكو

بواسطة : admin
 0  0  263
تفجيرات في دمشق وقصف في ريف اللاذقية واشتباكات في حلب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 وقعت 3 تفجيرات في حي الورود الفاصل بين منطقتي دمر وقدسيا بدمشق ما أسفر عن سقوط ضحايا
قال رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب، يوم الثلاثاء، إنه "أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن لا حل سياسي في سوريا إلا بعد رحيل الرئيس بشار الأسد ونظامه"، لافتا إلى أنه "رفض دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة موسكو".



وذكر حجاب، في بيان نشرته وكالة "يونايتد برس إنترناشونال" للأنباء، إنه "أكد خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على عدم إمكانية التوصّل الى أي حل سياسي أو تفاوض إلا بعد رحيل النظام السوري ومحاكمة كافة رموزه الذين ارتكبوا الجرائم والمجازر ضد شعبنا الأعزل".

وتعتبر اطياف من المعارضة تنحي الرئيس الأسد عن السلطة، إضافة إلى وقف العمليات العسكرية وإطلاق سراح المعتقلين، أسس بدء حوار وطني يفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية في البلاد.

وأضاف حجاب أنه دعا روسيا الى "ضرورة تغيير موقفها من ثورة الشعب السوري وحقوقه المشروعة في العيش الكريم الحر بدولة مدنية ديمقراطية تعددية".

وأشار رئيس الوزراء المنشق، في بيانه، إلى أنه "رفض دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة موسكو"، معلقاً هذا الأمر على "تغيّر موقف روسيا من الرئيس الأسد وسحب الاعتراف به والتوقف عن دعم نظامه".

وكان وزير الخارجية الروسي دعا، في وقت سابق اليوم، إلى احترام بيان جنيف لحل الأزمة السورية، معتبراً أن مَن يريد تغيير نظام الرئيس بشار الأسد فإنه يسعى الى إكمال حمام الدم.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الأردني ناصر جودة في العاصمة الأردنية عمّان، "التقيت مع السيّد حجاب وبحثنا وقف العنف وإراقة الدماء في سوريا"، مضيفا "ما بحثته مع السيد حجاب فقط، كما فعلنا مع الجهات المعارضة، الإتفاق على طريقة عمل لهذه المعارضة، ونحاول إيقاف العنف وننقذ العدد الأكبر من الأرواح، وهذا ما يجب فعله بحيث لا يستغل أي أحد هذا الوضع ليحصل علىةإمكانيات عسكرية على الأرض".

وتتمسك روسيا، بالاتفاق الذي عقد في جنيف في نهاية حزيران الماضي خلال اجتماع لمجموعة العمل التي تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الامن (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا) وينص على انشاء هيئة حكومية انتقالية تمثل فيها المعارضة والسلطات السورية، إلا ان اعضاء المجموعة يختلفون على تفسير النص ففي حين يستبعد الغربيون مشاركة الرئيس بشار الاسد تؤكد روسيا والصين ان السوريين هم اصحاب القرار في تحديد مستقبلهم.



شهدت مناطق التضامن والحجر الاسود ومخيم اليرموك الثلاثاء عمليات قصف واشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين, كما تعرضت كفربطنا ودوما وعربين بريف دمشق للقصف من الطيران الحربي, بحسب نشطاء, فيما اعلنت سانا عن تنفيذ عمليات نوعية في دير الزور واللاذقية اسفرت عن مقتل ارهابيين.


وقال ناشطون, بحسب مصادر اعلامية, ان احياء الحجر الاسود واليرموك والتضامن جنوب دمشق تعرضت للقصف من قبل الجيش".
واضاف ناشطون ان مناطق دوما وكفربطنا وعربين وحمورية تعرضت للقصف من قبل الطيران الحربي والمروحي", لافتين الى تعرض البساتين بين ال حجر الاسود ويلدا للقصف".
وفي اللاذقية, افاد ناشطون ان "منطقة مصيف سلمى وبلدات بروما ودوبركة في المحافظة تعرضت لقصف مروحي من قبل الجيش".
في حين قالت سانا ان وحدة من القوات المسلحة نفذت اليوم عملية نوعية ضد مجموعات إرهابية في ناحية كنسبا بريف اللاذقية كانت تروع المواطنين وتعتدي على نقاط قوات حفظ النظام.
وقال مصدر بالمحافظة لسانا ان "العملية اسفرت عن القضاء على عدد من الارهابيين واصابة اخرين وتدمير عدد من الأليات التي كانوا يستخدمونها في اعتداءاتهم ومصادرة كمية من الأسلحة كانت بحوزتهم", مشيرا الى ان الأسلحة المصادرة شملت رشاشات وقذائف ار بي جي وذخيرة متنوعة.
وأضاف المصدر أن "القوات المسلحة تواصل ملاحقة فلول الارهابيين في الأحراش المحيطة بالمنطقة لتطهيرها وإعادة الأمن إليها".
وفي دير الزور, قال ناشطون ان الميادين وموحسن بريف المحافظة تعرضت للقصف من قبل الجيش".
بالمقابل, قالت سانا ان وحدة من القوات المسلحة اشتبكت مع مجموعة إرهابية في شارع البوسرايا في مدينة دير الزور وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.
وذكر مصدر مسؤول لوكالة سانا انه "عرف من بين الإرهابيين القتلى عبد الله ياسين النايف وهو من أخطر المطلوبين في المدينة".
واضافت سانا ان "وحدة من القوات المسلحة اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة في حي الموظفين بالمدينة وقضت على أربعة من أفرادها".
وفي حلب, افاد ناشطون ان اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش ومجموعات مسلحة في منطقة العقبة وباب انطاكيا وباب جنين في حلب".
وتشهد مدن سورية منذ نحو 20 شهرا احتجاجات مناهضة للحكومة, ما لبثت أن رافقها مواجهات عسكرية حادة بين الجيش ومعارضين مسلحين اسفرت عن سقوط ألاف الضحايا ونزوح مئات الالاف داخل وخارج سورية.




التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )