• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

نتنياهو: المصالحة ضربة هائلة للسلام

بواسطة : admin
 0  0  399
نتنياهو: المصالحة ضربة هائلة للسلام
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه أمس الثلاثاء وإطلاقه في احتفال رسمي بالقاهرة اليوم، بأنه ضربة هائلة للسلام. جاء ذلك في تصريحات أطلقها بنيامين نتنياهو للصحفيين خلال الزيارة التي يقوم بها حاليا لبريطانيا. من ناحيته، طالب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، الاتحاد الأوروبي، بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية إذا لم تعترف حركة حماس بإسرائيل وتنبذ ما يسمى العنف. وقال داني أيالون خلال زيارة لأستونيا إن الاتحاد الأوروبي باعتباره أكبر ممول للسلطة الفلسطينية فإنه لديه مسؤولية ثقيلة لإفهامها أن الفشل في الإيفاء بشروط اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) ستتم مقابلته بعقوبات. " يعتبر التقرير أنه بدلا من رفض إسرائيلي مطلق للمصالحة وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية، يوصي باتخاذ توجه بناء يؤكد أكثر على المعضلة التي يواجهها الفلسطينيون بشأن برنامج الحكومة وعدم استعداد حماس للاعتراف بإسرائيل " المصالحة تخدم إسرائيل ورغم أن نتنياهو أدان توقيع الاتفاق بين حماس وفتح، فإن وثيقة للخارجية الإسرائيلية اعتبرت أن اتفاق المصالحة إيجابي لتل أبيب. ووفق الوثيقة التي قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم إنها حصلت عليها، فإن اتفاق المصالحة بين "أعداء الأمس" من الممكن أن يقدم لإسرائيل "فرصة إستراتيجية لخلق تغيير حقيقي في السياق الفلسطيني". ويرى التقرير المسرب للصحيفة والذي أعدته دائرة التخطيط السياسي بالخارجية أن "الخطوة الفلسطينية ليست فقط خطرا أمنيا، وإنما هي فرصة إستراتيجية لإجراء تغيير حقيقي في الحلبة الفلسطينية، وهذا التغيير من شأنه أن يخدم المصالح الإسرائيلية في المدى البعيد". كما يعتبر أنه "بدلا من رفض إسرائيلي مطلق للمصالحة وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية، يوصي التقرير باتخاذ توجه بناء يؤكد أكثر على المعضلة التي يواجهها الفلسطينيون بشأن برنامج الحكومة وعدم استعداد حماس للاعتراف بإسرائيل". ويرى التقرير أيضا أن "توجها إسرائيليا إيجابيا أكثر تجاه الخطوة الفلسطينية سيدعم العلاقات الإسرائيلية الأميركية، وأن على إسرائيل العمل كلاعب ضمن فريق وتنسيق رد الفعل تجاه حكومة الوحدة الفلسطينية مع الإدارة الأميركية، وهذا الأمر سيزيد قوة الولايات المتحدة ويخدم المصلحة الإسرائيلية". وجاء فيه أنه يجب الامتناع عن إطلاق تصريحات أو تنفيذ خطوات تقيّد أيدي إسرائيل أمام الفلسطينيين في الحلبة الدولية، وخصوصا على ضوء التحديات الإستراتيجية المتوقعة خلال العام الحالي. وكان رئيس الوزراء نتنياهو خيّر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بين السلام مع إسرائيل أو حركة حماس، وقامت حكومته بتجميد تحويل أموال الضرائب الفلسطينية وهو الأمر الذي رفضته السلطة مشددة على تمسكها بخيار المصالحة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )