• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

العربي والإبراهيمي يبحثان في القاهرة الأوضاع في سورية

بواسطة : admin
 0  0  321
العربي والإبراهيمي يبحثان في القاهرة الأوضاع في سورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي, يوم الأحد, مباحثات في القاهرة مع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي حول مستجدات الأزمة في سورية, وذلك قبيل الاجتماع مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف, فيما وصف لسان نائب الأمين العام السفير أحمد بن حلي الأوضاع السورية بأنها "غير مقبولة", مبديا سعي الجامعة لإيجاد حل لازمة البلاد.




وقال مصدر مسؤول في الجامعة العربية, في بيان صحافي, نشرته وكالة الانباء الكويتية (كونا), ان "لقاء العربي والابراهيمي لم يكن مجدولا حيث جاء بهدف التشاور وتنسيق المواقف العربية قبيل الاجتماع مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف المقرر عقده في القاهرة مساء اليوم والذي تتبنى بلاده موقفا مغايرا حيال الازمة السورية".

وأعلنت الجامعة العربية, يوم السبت, أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي سيعقدون اجتماعا الأحد المقبل في العاصمة المصرية القاهرة لبحث الأزمة في سورية.

ويأتي الاجتماع الثلاثي المقرر بعد جولة قام بها الإبراهيمي في المنطقة, شملت عدة دول, دعا خلالها أطراف النزاع في سورية إلى قبول مقترحه المتضمن وقف إطلاق النار في البلاد خلال عيد الأضحى, وافقت عليها الحكومة والمعارضة, مع الاحتفاظ بحق الرد, إلا أن الهدنة شهدت خروقات وتجاوزات, تبادلت السلطات السورية والمعارضة الاتهامات بشان وقوع هذه الخروقات.

ومن المقرر ان يجري العربي والابراهيمي مع لافروف مباحثات حول الوضع القائم في سورية في محاولة للوصول الى رؤية مشتركة أو خطة جديدة يمكن البناء عليها في حل الازمة في سورية , بحسب المصدر.

من جهة اخرى, اكدت الجامعة العربية, على لسان نائب الامين العام السفير أحمد بن حلي "استمرار الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تجريها الجامعة العربية للتعامل مع الوضع في سورية".

ووصف بن حلي الاوضاع الحالية في سورية بأنها "غير مقبولة, وأنها دخلت مرحلة النفق المظلم", مؤكدا "سعي الجامعة الى ايجاد مخرج للازمة السورية من هذا النفق".

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وسعت عدة دول إلى إنهاء الأزمة السورية عبر تقديمها مبادرات وخطط, إلا ان الجهود فشلت في إيجاد مخرج لهذه الأزمة, وفي مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسورية كوفي عنان، وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, كما فشل مجلس الامن مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا.





التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )