• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الزواج بالأقصى.. أفراح ضد التهويد

بواسطة : admin
 0  0  696
الزواج بالأقصى.. أفراح ضد التهويد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بات عقد القران في المسجد الأقصى وسيلة جديدة لدى كثير من الشبان المقدسيين وشبان الداخل الفلسطيني للتضامن مع مدينة القدس ومسجدها. فحب الأقصى هو ما دفع العريس سمير يونس من الداخل الفلسطيني، والعروس شروق التميمي من مدينة القدس لعقد قرانهما داخل المسجد. وأكد يونس ذلك بقوله للجزيرة نت إنه عمد إلى عقد قرانه داخل المسجد الأقصى تأكيدا على أن التضامن معه يجب أن لا يقتصر على الصلاة فيه فقط، وإنما يتعداه إلى ممارسة كافة أشكال الحياة فيه وبما يليق به. وقال إنه "لشيء جميل أن يبدأ الشاب الفلسطيني أولى خطوات حياته الزوجية من المسجد الأقصى"، وأشار إلى أنه يسعى لأن يقيم حفل زفافه داخل المسجد أيضا، وأكد أن الفكرة لاقت قبولا لدى كثير من الشبان. اللبنة الأولى من جهته قال مدير أوقاف القدس الشيخ عبد العظيم سلهب إنهم يسعون وباستمرار لتعزيز ارتباط الشبان المقدسيين وحتى أهل الداخل الفلسطيني بالقدس والمسجد الأقصى أكثر، إضافة إلى كون عقد القران في المساجد سنة. أما الهدف الآخر الذي يسعون له فهو تأسيس "اللبنة الأولى" للأسرة الفلسطينية من رحاب المسجد الأقصى الذي هو القبلة الأولى للمسلمين وثاني الحرمين الشريفين، "ولأهميته لدى الفلسطينيين خاصة وللمسلمين عامة". وأكد سلهب للجزيرة نت أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، وعمليات "التدنيس" المستمرة للمسجد والتي ينظمها المستوطنون، حفزت أهالي القدس على الرباط بالمسجد ليس فقط بالصلاة وإنما أيضا بالزواج والعلم والتواصل عبر كافة الأنشطة. ورأى مدير الأوقاف أن أهل القدس والداخل الفلسطيني ومن هم على مقربة من المسجد الأقصى، مطالبون أكثر من غيرهم بالتواجد فيه والالتفاف حوله كلما سمحت الظروف، مشيرا إلى أن هذا نوع من الثبات أمام تحديات الاحتلال الهادفة إلى إخراج المقدسيين من مدينتهم، وعزلها عن محيطها الفلسطيني. ولفت الشيخ سلهب إلى أن ما يعلن عنه من زواج داخل الأقصى هو نزر يسير من حالات عقد القران داخل الحرم القدسي، وقال إن لديهم كوزارة أكثر من خمسة عقود يوميا. وطالب الجهات الرسمية الفلسطينية لا سيما السلطة الوطنية بدعم المقدسيين ماديا ومعنويا، لوقف هجمة الاحتلال عليهم لطردهم من مدينتهم بهدم منازلهم وطردهم منها وغير ذلك من الأساليب التهويدية، كسحب الهويات وفرض الضرائب الباهظة، وهدم المنازل وسرقتها تحت ذرائع واهية. تعزيز التواصل ولم يقتصر عقد القران على العمل الفردي أو الذي تشرف عليه دائرة الأوقاف بالقدس، بل إن مؤسسات فلسطينية أخذت على عاتقها هذه المسألة بشكل أوسع وخصصت مشروعا لها. فقامت مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات عبر مشروع "عقد القران بالمسجد الأقصى" بتعزيز فكرة الزواج بالمسجد الأقصى، والتأكيد على قضية التواصل معه. وقال مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات الدكتور حكمت نعامنة إنهم هدفوا عبر المشروع إلى تعزيز التواصل الأسري مع المسجد الأقصى، لافتا إلى أن هناك سرعة تجاوب مع مشروعهم الذي لم يمض على قيامه إلا فترة وجيزة. وبيّن نعامنة للجزيرة نت أن هذا التجاوب يأتي لتصاعد حب المسجد الأقصى والتبرك به لدى الشباب الفلسطيني، وزيادة وعيهم تجاه مخططات التهويد والاستيطان التي تحاك ضده وضد المدينة المقدسة. وأشار إلى أن فكرتهم تقوم على دعوة العروسين وعائلتهما إلى المسجد الأقصى وتوفير وسائل النقل لهما، خاصة إذا كانوا من داخل الخط الأخضر، إضافة إلى توفير المأذون الشرعي وهدايا تقدمها المؤسسة للعروسين، مما يعني أن أعباء اقتصادية كبيرة تقع عن كاهل العروسين نتيجة لذلك. وأوضح أن مشروعهم هذا هو أحد مشاريع مختلفة قدموها لدعم الأقصى والقدس بالوافدين، خاصة مصطبات العلم وإقامة المهرجانات، مشيرا إلى أن ذلك يصب أولا وأخيرا في التصدي لمحاولات إسرائيل وسعيها لإفراغ المسجد الأقصى من عمّاره ومصلّيه

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )