• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

روسيا والصين ترحبان بالموافقة على هدنة العيد

بواسطة : admin
 0  0  254
روسيا والصين ترحبان بالموافقة على هدنة العيد
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أعربت كلا من الصين وروسيا، يوم الخميس، عن ترحيبها بموافقة الحكومة السورية وأطياف من المعارضة المسلحة على تطبيق هدنة خلال عيد الأضحى، في حين أبدت الولايات المتحدة الأمريكية "شكوكا" إزاء وفاء السلطات السورية بتعهدها باحترام الهدنة.




وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش إن "موسكو ترحب بإعلان القيادة السورية وقف العمليات القتالية خلال عيد الاضحى"، مضيفا "نعتبر أن قرار السلطات السورية الرسمي بتأكيد السعي الى وقف إراقة الدماء، ما يفتح المجال للانتقال الى تسوية سياسية للازمة السورية الداخلية عبر حوار شامل، بأنه يتسم بأهمية مبدئية".

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة،في وقت سابق من يوم الخميس، وقف العمليات العسكرية بمناسبة حلول عيد الأضحى خلال أيام العيد اعتبارا من صباح الجمعة 26 الشهر الجاري وحتى 29 من هذا الشهر، مشيرة إلى أنها محتفظة بحق الرد على "تسهيل دول الجوار تمرير الإرهابيين عبر حدودها إلى سوريا انتهاكا لالتزاماتها الدولية بمكافحة الإرهاب".

كما نوه لوكاشيفيتش بإعلان "عدة مجموعات مسلحة عن موافقتها بوقف إطلاق النار، ولكن ليس كلها"، مشيرا الى "الرفض الفظ لجماعة جبهة النصرة التي اخذت مرارا على عاتقها مسؤولية التفجيرات الدموية ذات الصلة بالقاعدة، لفكرة الهدنة".

أعلن "الجيش الحر"، يوم الخميس، إنه سيحترم هدنة عيد الأضحى، مطالبا السلطات السورية بالإفراج عن المعتقلين بحلول يوم غد الجمعة، في حين رفضت مجموعات مسلحة معارضة أخرى ومنها "جبهة النصرة" وقف إطلاق النار خلال العيد.

وأعلنت "جبهة النصرة" المعارضة رفضها الالتزام بهدنة العيد مشيرة إلى أن"وقف إطلاق النار المزعوم هو خدعة لن تنطلي علينا".

وكانت "جبهة النصرة"، التي تقول مواقع على الانترنت أنها تابعة لـ"تنظيم القاعدة"، أعلنت تبنيها عدة عمليات تفجير انتحارية سابقة استهدفت أفرع أمنية في دمشق، منها تفجير وقع في 24 نيسان الماضي في ساحة المرجة، وآخرين وقعا بحي الميدان مؤخرا، كما تبنت تفجيرات استهدفا فرع للمخابرات الجوية والأمن الجنائي وفرع الدوريات وفرع فلسطين، إضافة إلى تفجيرات في محافظات أخرى.

ولفت المسؤول الروسي إلى أن "موسكو تعول على أن الهدنة التي أيدها مجلس الامن بمبادرة روسية ستنفذ وسيستطيع ملايين السوريين المسلمين الاحتفال ضمن ظروف العيد، دون خوف على حياتهم وحياة اقربائهم، ودون عنف مسلح أيا كان مصدره".

وأصدر مجلس الأمن بياناً، في وقت سابق من يوم الأربعاء، رحّب فيه بمبادرة الابراهيمي حول إعلان الهدنة في سورية في أيام عيد الاضحى، داعيا الحكومة السورية والمعارضة إلى أن ترد إيجابيا على دعوة الإبراهيمي.

من جانبها؛ قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند في حديث صحفي نشرته (رويترز) إن "الولايات المتحدة تأمل في أن تحترم الحكومة السورية، وخصومها الهدنة المزمعة خلال عطلة عيد الاضحى"، مشيرة إلى أن "لدى واشنطن شكوكا إزاء سجل دمشق فيما يتعلق بالوفاء بالاتفاقات، فالنظام السوري بارع بشكل خاص في تقديم الوعود وأقل براعة في الوفاء بها".

وأضافت نولاند "ما نأمل فيه ونتوقعه هو ألا يكون الأمر بالنسبة لهم مجرد حديث عن الهدنة، ولكن عليهم أن يثبتوا ذلك بدءا من النظام السوري، وسوف نراقب عن كثب".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قالت الأربعاء إن الولايات المتحدة تؤيد دعوته الابراهيمي لوقف اطلاق النار في عطلة عيد الاضحى بحيث يتمكن السوريون من الاحتفال بسلام، مشيرة إلى أن بلادها ترغب في انتهاء العنف وبدء عملية الانتقال السياسي في سوريا.

ومن جهته؛ رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي بالموافقة على الهدنة موضحا "نحن سعداء برد الفعل الإيجابي على الاقتراح من الاطراف المعنية في سوريا".

وأضاف لي "نتمنى أن تستطيع كل الأطراف المعنية في سوريا اتخاذ موقف مخلص وإجراءات ملموسة لدعم مقترح مبعوث الأمم المتحدة الابراهيمي والتعاون معه، ومع جهود الوساطة التي يقوم بها، واستغلال الفرصة جديا لتنفيذ الوعود لوقف إطلاق النار ووقف العنف".

وتبدي الصين مرارا تأييدها للحلول السلمية للأزمة السورية التي تفضي لانتقال للسلطة في سوريا عبر عملية سياسية بعيدا عن التدخل الخارجي القسري لفرض حل للأزمة.

وباءت جهود دولية لإنهاء الأزمة السورية بالفشل، وسط تصاعد المواجهات بين الجيش السوري وعناصر من "الجيش الحر" في مختلف المناطق السورية، لاسيما في دمشق وحلب والمنطقة الشمالية الشرقية، في حين سقط عشرات آلاف الضحايا، ونزح مئات الآلاف خارج البلاد، في وقت يعيش فيه السوريون في الداخل ظروفا انسانية ومعيشية صعبة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )