• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الصحف العربية اليوم 23-10-2012

صحف: رواتب لثوار سوريا.. وأيام بن لادن الأخيرة

بواسطة : admin
 0  0  312
الصحف العربية اليوم 23-10-2012
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 استعرضت الصحف العربية الصادرة يوم الثلاثاء، فرص فرض وقف لإطلاق النار في سوريا خلال عطلة عيد الأضحى التي تبدأ يوم الجمعة المقبل، قائلة إن الاحتمالات "ضئيلة،" بينما ركزت صحف أخرى على بدء تلقي مقاتلي المعارضة هناك رواتب شهرية.
ففي الشأن السوري، كتبت صحيفة "الحياة" تقريرها تحت عنوان "شكوك في هدنة الأضحى ومجلس الأمن يدعمها ببيان،" وقالت: "باتت الشكوك تحيط بشدة بنجاح تنفيذ الهدنة بين الأطراف المتقاتلة في سوريا خلال عيد الاضحى، وهو الاقتراح الذي عرضه المبعوث الدولي والعربي الاخضر الابراهيمي خلال زيارته لدمشق ورد عيله الطرفان بحذر."
وأضافت: "آخر الشكوك في شأن خطة الإبراهيمي جاء امس على لسان نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي الذي اعتبر ان هناك بارقة امل ضعيفة في التوصل الى وقف للنار. واعتبر ان رد الحكومة السورية والمعارضة لا يبدي أي علامات على رغبة حقيقية في تنفيذ وقف النار."
ونقلت الصحيفة عن العقيد قاسم سعد الدين الناطق باسم "الجيش السوري الحر" في الداخل قوله ان اقتراح الهدنة هو "فقاعة اعلامية" اذ لا يوجد من سيفرض الهدنة او يراقبها.
وتوقعت مصادر مجلس الأمن في نيويورك أن يعود الإبراهيمي الى نيويورك لإحاطة مجلس الأمن قريباً "بعد عطلة عيد الأضحى" بحث المجلس أمس مشروع بيان يؤيد دعوة الإبراهيمي الى وقف لإطلاق النار في سورية خلال عيد الأضحى كخطوة أولية لعملية سياسية،" حسب الصحيفة.
وفي الشأن السوري أيضا، نشرت صحيفة "القدس العربي" تقريرا حول بدء صرف رواتب لمقاتلي الجيش الحر، وقالت: "في مدينة حلب القديمة يقف جمع كبير المقاتلين منتظرين في طابور، فبعد اشهر من انضمامهم إلى صفوف المعارضة لمحاربة قوات النظام السوري هم اليوم يتقاضون راتبهم الاول الممول جزئيا من الخارج."
وأضافت: "ويعطي كل مقاتل بدوره اسمه للضابط المنشق عبد السلام الحميدي ليتحقق ما اذا كان مدرجا على اللوائح التي وضعها قادة المعارضة في مدينة حلب التي تشهد منذ ثلاثة اشهر معارك طاحنة بين الجيش الحر والجيش النظامي."
وتابعت: "بعد التحقق من الامر، يدفع العقيد الحميدي المكلف الشؤون المالية في المجلس العسكري الثوري المحلي لكل مقاتل راتبه بالدولار. وبعد تلقي الراتب، على كل مقاتل أن يغمس اصبعه في الحبر ليضع بصمته قبالة اسمه."
واضافت أن "الراتب الشهري حاليا هو 150 دولارا لكنه قد يتغير مستقبلا،" موضحة أن "المعارضة تعتزم دفع علاوات اضافية للمتزوجين وللذين يعرضون حياتهم للخطر على الخطوط الامامية للجبهة."
وفي الكويت التي شهدت عدة اضطرابات، نشرت صحيفة "السياسة" تقريرا تحت عنوان: "مجلس الوزراء: حظر التجمعات لأكثر من 20 شخصاً،" قالت: "قدم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد حمود تقريرا لمجلس الوزراء بشأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية في التعامل مع التظاهرات والمسيرات ومظاهر الخروج على أحكام القانون التي تمت مساء اول من امس."
وأضافت: "أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على أن وزارة الداخلية لن تدخر وسعا في تنفيذ توجيهات سمو أمير البلاد من أنه لا أحد فوق القانون وأن القانون يسري على الجميع ويتم تطبيقه بكل حزم دون تهاون أو تراخ وأن احترام القانون والدستور واجب على الكافة."
وتابعت بالقول: "لا يجوز للمواطنين إجراء تجمع لما يزيد على عشرين شخصا في الطرق أو الميادين العامة إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من المحافظ المختص ويكون لرجال الشرطة منع وفض أي تجمع تم بدون ترخيص كما يكون لهم حضور التجمع الذي صدر به ترخيص ولهم فضه في حالة ما إذا كان من شأن استمراره الإخلال بالأمن أو النظام العام أو وقعت فيه جريمة أو حدث فيه ما يخالف الآداب العامة وهذا ما أعلنته وزارة الداخلية بكل وضوح تجنبا لوقوع أي مخالفات قد تؤدي إلى الإخلال بالأمن والنظام العام."
وتحت عنوان: "مسؤول باكستاني: بن لادن عاش أسابيعه الأخيرة في خوف.. تخلى عن رياضة المشي بعد أن شاهدته ابنة أحد مساعديه،" نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" تصريحات لمسؤول باكستاني قال فيها "إن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن كان يخشى الخروج من مكان اختبائه وذلك بعد اكتشاف ابنة أحد مساعديه وجوده صدفة في البيت."
ونقلت الصحيفة عن أخرى بريطانية تصريحات مصادر مقربة من لجنة التحقيق الباكستانية المستقلة التي أمضت عاما ونصف العام في إجراء تحقيقات مع ضباط وزوجات لبن لادن وعدد من سكان بلدة أبوت آباد، حيث كان يقع مسكنه، أنه لم يكن أحد من سكان المدينة الباكستانية الهادئة يعرف أن زعيم "القاعدة" يعيش هناك.
وأوضحت الصحيفة أن "زعيم القاعدة تخلى عن رياضة المشي التي كان يلتزم بها بعد أن تعرفت عليه ابنة أحد مساعديه، التي شاهدت صورته على شاشة التلفزيون الباكستاني، عقد بعدها زعيم القاعدة اجتماعا أمنيا في مجمعه السكني قرر معه تخفيف حدة ظهوره داخل المجمع."
وأشارت الصحيفة إلى أن أسامة بن لادن وفي الأسابيع الأخيرة التي سبقت مقتله على أيد قوات أميركية خاصة كان يختبئ خلف أبواب موصدة ويرفض أن تطأ قدماه خارج تلك الأبواب حتى ضمن نطاق ذلك المجمع الذي يسكن فيه.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )