• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الإبراهيمي يدعو الجميع في سوريا إلى هدنة عيد الاضحى

الإبراهيمي يدعو الجميع في سوريا إلى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الأضحى

بواسطة : admin
 0  0  294
الإبراهيمي يدعو الجميع في سوريا إلى هدنة عيد الاضحى
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دعا مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، إثر لقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاحد في دمشق، كل الأطراف في النزاع في سوريا الى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الأضحى "يبدأ متى يريد اليوم او غدا" الاثنين.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي "أوجه النداء الى الجميع أن يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح اثناء العيد، يبدأ متى يريد اليوم او غدا"، موضحا انه سيعود الى دمشق بعد عيد الأضحى الذي يوافق أول أيامه الجمعة.
واضاف أن دعوته موجهة إلى "كل سوري سواء كان في الشارع أو القرية أو مسلحا في جيش سوريا النظامي أو من هم معارضون للدولة السورية".
وأكد الموفد الدولي أن دعوته هذه لوقف القتال خلال العيد "مبادرة شخصية وليست مشروعا مطولا او جزءا من عملية سلام"، معبرا عن أمله في أن يكون "هذا العيد هادئا إذا لم يكن سعيدا".
وكان الإبراهيمي قد صرح عند وصوله الى دمشق، في ثاني زيارة له الى البلاد، أن محادثاته ستركز على "ضرورة خفض مستوى العنف الحالي وإذا أمكن وقفه بمناسبة عيد الاضحى" من 26 الى 28 اكتوبر/تشرين الاول الحالي.
لقاء الأسد
وكان مراسلنا قد أفاد أن الإبراهيمي رفض التحدث عن الموضوعات التي تطرق إليها خلال لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد لاسيما فيما يتعلق بوقف القتال خلال عيد الأضحى، معتبرا مبادرته تلك نداءا لكل سوري في الجيش أو المعارضة للتوقف عن استعمال السلاح.
وأشار الإبراهيمي في تصريحات عقب محادثاته مع الأسد إلى أنه لقي تجاوبا كبيرا لدى المعارضين الذين التقاهم في حال تجاوبت الحكومة مع تلك المبادرة.
وكان التلفزيون السوري قد أعلن أن الأخضر الإبراهيمي الذي يسعى للتوسط في وقف مؤقت لاطلاق النار في أعمال العنف المندلعة بسوريا التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق اليوم الأحد.
وكان الإبراهيمي دعا إلى وقف لاطلاق النار خلال عطلة عيد الأضحى التي تحل بنهاية الأسبوع الحالي لوقف "اراقة الدماء" في الانتفاضة المندلعة منذ 19 شهرا والتي يقول ناشطون إن 30 ألف قتيل على الأقل سقطوا فيها.
انفجار واشتباكات
ميدانيا قتل 13 سوريا على الاقل واصيب 29 آخين حسب الاحصاءات الرسمية اثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة باب توما شرقي العاصمة دمشق.
وقال سكان المنطقة إن تبادلا لاطلاق النار وقع بين مجموعة مسلحة هاجمت مركزا للشرطة في المنطقة وعناصر الشرطة ما ادى الى سقوط قتلى في صفوف المهاجمين.
من جهة أخرى ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا ان واحدا وعشرين شخصا قتلوا اليوم بنيران القوات الحكومية معظمهم في دمشق وريفها.
يأتي ذلك وسط اشتباكات بين الجيش السوري النظامي ومجموعات معارضة اليوم في دمشق وكذلك في حلب التي تشهد معارك دامية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان ان حي العسالي في جنوب العاصمة شهد "اشتباكات عنيفة"، مشيرا الى العثور على جثتي رجلين في حي القابون مصابين برصاص مباشر.
وأمس السبت، شهد حي تشرين في المنطقة نفسها اشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين.
وتستمر العمليات العسكرية في ريف دمشق حيث افاد المرصد السوري عن اشتباكات في مدينة حرستا رافقها سقوط عدد من القذائف على المدينة. وتتعرض بلدات وقرى الغوطة الشرقية وزملكا والزبداني والمزارع المحيطة بمدينة دوما للقصف من القوات النظامية.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان قصفا استهدف صباح اليوم بلدة السيدة زينب قرب دمشق، ما اسفر عن وقوع جرحى.
وفي حلب، افاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة في حي السريان في المدينة ما ادى الى سقوط جرحى. كما تعرضت احياء باب النصر وقسطل حرامي وباب الحديد للقصف.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان اشتباكات عنيفة وقعت ايضا بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في حي الميدان.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )