• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الإبراهيمي في سورية قريبا للتباحث بشأن الهدنة

بواسطة : admin
 0  0  271
 الإبراهيمي  في سورية قريبا للتباحث بشأن الهدنة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 كشف أحمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي أن الأخير سيزور سورية في الوقت القريب لعرض اقتراحه لوقف إطلاق النار في سورية خلال عيد الأضحى الذي يبدأ في الـ 26 من الشهر الجاري.



ونقلت وكالة أنباء (الأناضول) التركية عن فوزي قوله إن "الأخضر الإبراهيمي سيتوجه إلى سورية قريبا لعرض مقترحه حول الهدنة".

وأشار فوزي, في تصريحات سابقة, إلى أن زيارة الأخضر الإبراهيمي ستكون خلال الأيام المقبلة, لكنها لن تبدأ الأربعاء.

ودعا الإبراهيمي في وقت سابق السلطات الإيرانية إلى المساعدة على تحقيق وقف لإطلاق النار في سورية خلال عيد الأضحى الذي يبدأ في الـ 26 من الشهر الجاري, حيث أشارت الحكومة السورية إلى أن دمشق متهمة بطرح الابراهيمي, مبينة أن نجاح أي مبادرة يتطلب تجاوب الطرفين.

ورحب "المجلس الوطني السوري" بدعوة الإبراهيمي وقف إطلاق النار في سورية خلال عيد الأضحى, في حين شكك "الجيش الحر" في إمكانية تنفيذ هذه الدعوة, واصفا إياها بأنها "لا قيمة لها".

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي, يوم الثلاثاء, أن سورية تتطلع للقاء الإبراهيمي للإطلاع منه على مواقف الدول المؤثرة في الأزمة السورية والتي أجرى فيها محادثات في جولته الأخيرة.

ويزور الإبراهيمي لبنان, يوم الأربعاء, قادما من مصر, بعد زيارة قام بها إلى العراق وإيران وتركيا والسعودية, لإجراء مباحثات حول تطورات الأوضاع في سورية.

وتعد زيارة الابراهيمي إلى دمشق هي الثانية من نوعها, منذ تعيينه مبعوثا امميا إلى سورية, حيث زار سورية في أيلول الماضي, والتقى خلالها عدد من المسؤوليين على رأسهم الرئيس بشار الأسد، إضافة إلى وفدا من المعارضة السورية في الداخل, وقياديين من "الجيش الحر" عبر سكايب.

وقام الإبراهيمي, منذ تكليفه بمهمة المبعوث الأممي إلى سورية, بزيارة سورية ومصر والأردن وتركيا وفرنسا, حيث أجرى لقاءات مع عددا من المسؤولين في هذه البلدان حول الأوضاع في سورية, كما يعتزم زيارة روسيا والصين قريبا.

وأعلن الإبراهيمي مرارا أن الأزمة في سورية خطيرة ومتفاقمة, معتبرا أن مهمته في حل الأزمة السورية صعبة، وهي تقريبا مستحيلة, كما انه لا يستطيع تنفيذ مهمته في سورية بدون دعم وإجماع من مجلس الأمن الدولي.

ورحبت عدة دول عربية وغربية بتعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا امميا الى سورية, مبدية دعمها لإتمام مهمته, كما أعلنت الحكومة السورية أنها ستقدم له كل ما يلزم لإنجاح مهمته من أجل مصلحة البلاد، في وقت شككت أطياف ممن المعارضة بنجاحه في المهمة.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وسعت عدة دول إلى إنهاء الأزمة السورية عبر تقديمها مبادرات وخطط, إلا ان الجهود فشلت في إيجاد مخرج لهذه الأزمة, وفي مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسورية كوفي عنان، وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, كما فشل مجلس الامن مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب.

وتشهد مدن سورية منذ 19 شهرا احتجاجات مناهضة للسلطة, ما لبثت ان تطورت الامور الى مواجهات عسكرية حادة بين الجيش ومعارضين مسلحين, اسفرت عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح مئات الالاف داخل وخارج سورية.



التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )