• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

جولة جديدة للابراهيمي لبحث الازمة السورية

بواسطة : admin
 0  0  384
جولة جديدة للابراهيمي لبحث الازمة السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز, يوم الجمعة, مع المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي مستجدات الازمة السورية والسبل الكفيلة بإنهاء جميع أعمال العنف في البلاد.



وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ان "العاهل السعودي استقبل الابراهيمي, وبحث معه الأوضاع الراهنة في سورية والسبل الكفيلة بإنهاء جميع أعمال العنف ووقف نزيف الدم وترويع الآمنين وانتهاكات حقوق الإنسان في سورية".

ووصل الإبراهيمي, يوم الاربعاء, إلى مدينة جدة السعودية، حيث التقى نائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبدالله, وبحث معه مستجدات الأزمة السورية.

وابدت المملكة العربية السعودية, في وقت سابق, دعمها مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي.

وقام الإبراهيمي, منذ تكليفه بمهمة المبعوث الاممي الى سورية, بزيارة سورية ومصر والأردن وتركيا وفرنسا, حيث أجرى لقاءات مع عددا من المسؤولين في هذه البلدان حول الأوضاع في سورية.

وأعلن الإبراهيمي مرارا أن الأزمة في سورية خطيرة ومتفاقمة, معتبرا أن مهمته في حل الأزمة السورية صعبة، وهي تقريبا مستحيلة, كما انه لا يستطيع تنفيذ مهمته في سوريا بدون دعم وإجماع من مجلس الأمن الدولي, في حين أعلنت الحكومة السورية أنها ستقدم له كل ما يلزم لإنجاح مهمته من أجل مصلحة البلاد.

وتعتبر السعودية احد الدول المؤثرة في الازمة السورية, حيث اعلنت مرارا دعمها للمعارضة السورية واقترحت تسليحها, كما انها احد الدول في اللجنة الرباعية التي اقترحتها مصر لحل الازمة السورية.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وسعت عدة دول الى انهاء الازمة السورية عبر تقديمها مبادرات وخطط, الا ان الجهود فشلت في ايجاد مخرج لهذه الازمة, وفي مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسورية كوفي عنان، وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, كما فشل مجلس الامن مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا.

وتشهد مدن سورية منذ نحو 19 شهرا احتجاجات مناهضة للحكومة, ما لبثت أن شهدت مواجهات عسكرية حادة بين الجيش ومعارضين مسلحين اسفرت عن سقوط ألاف الضحايا ونزوح مئات الالاف داخل وخارج سورية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )