• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

اليونسيف: زواج الأطفال انتهاك لحقوق الانسان

اليونسيف تعمل على إنهاء زواج الأطفال باعتباره انتهاك لحقوق الانسان

بواسطة : admin
 0  0  442
اليونسيف:  زواج الأطفال انتهاك لحقوق الانسان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اعتبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن اليوم العالمي للفتيات يعكس الحاجة لوضع حد لزواج الأطفال الذي يعد انتهاكاً لحقوق الانسان, بحسب بيان صدر عن المنظمة مؤخراً.


وذكرت وكالة الأنيباء الأمريكية (ي ب ا) يوم الجمعة أن آنجو مالهورتا من قسم النوع الاجتماعي والحقوق في منظمة "اليونيسف"، قالت في بيان للمنظمة نشر على موقعها الالكتروني بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، إن "هذا اليوم العالمي يعكس الحاجة إلى تركيز البرامج التنموية على حقوق الفتيات".

وأضافت مالهورتا أن "الأمم المتحدة تتحد مع شركائها بهدف إظهار التقدم المحرز في هذا الصدد، وتسليط الضوء على التحديات التي لا تزال تعترضنا".

وأشارت مالهورتا إلى أنه "غالباً ما يؤدي زواج الأطفال الى وقف تعليم الفتاة"، معتبرة أن "المجتمعات التي تسود فيها هذه الممارسة تعكس القيمة المنخفضة التي توليها هذه المجتمعات لحقوق الإنسان و الفتيات".

وتابع البيان "تحت عنوان "حياتي، حقي، لنضع حدا لزواج الأطفال"، مشيراً إلى أن اليونيسيف، بالاشتراك مع بعض الحكومات، والمجتمع المدني، ووكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة، تعمل على وضع الأسس الهادفة إلى إنهاء زواج الأطفال في العالم".

وتابع بيان المنظمة "في الهند، واحدة من دول العالم التي لديها أكبر عدد من الفتيات اللواتي تزوجن قبل أن يكملن عامهن 18، انخفضت معدلات زواج الأطفال على المستوى الوطني في جميع المقاطعات لتبلغ 54% تقريباً في فترة 1992-1993، و43% في فترة 2007-2008"، غير أنه اعتبر أن "وتيرة التغيير لا تزال بطيئة".

وأضاف البيان أن "اليونيسف دعمت إقرار قانون حظر زواج الطفل لعام 2006، كما دعمت وضع وتنفيذ استراتيجية وطنية بشأن زواج الأطفال تهدف إلى تنسيق برامج وسياسات لمعالجة كل أسباب وعواقب زواج الأطفال".

ويذكر أن التجارب في سياق دول مختلفة مثل بنغلاديش وبوركينا فاسو وجيبوتي وإثيوبيا والهند والنيجر والسنغال والصومال تشير الى أن الجمع بين التدابير القانونية و الدعم للمجتمعات المحلية، مع توفير بدائل - التعليم خاصة - وتمكين المجتمعات لمناقشة صريحة وجماعية لإنهاء زواج الأطفال تسفر عن نتائج إيجابية.

ولفتت مالهورتا إلى أنه "في كثير من الأحيان يمكن أن يؤدي زواج الأطفال الى وقف تعليم الفتاة. في المجتمعات التي تسود فيها هذه الممارسة تكون جزءا من مجموعة من المعايير الاجتماعية والمواقف التي تعكس القيمة المنخفضة الممنوحة للحقوق الإنسان و الفتيات "، مشددة على أن "التعليم هو واحد من أهم الاستراتيجيات الفعالة لحماية الأطفال من الزواج. كما أن بقاء الفتيات في المدرسة يمكن أن يحدث تغييرا في المواقف تجاه الفرص المتاحة لهم أيضا ضمن المجتمع".

وقالت: "من خلال الالتزامات العالمية و نشاط المجتمع المدني والتشريعات والمبادرات الفردية فإن الفتيات سوف يزدهرن في بيئة آمنة ومنتجة و يجب علينا أن تسريع وتيرة التقدم وتكريس الموارد للفتيات للمطالبة بحقوقهن وتحقيق إمكاناتهن."


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )