• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

آلية لاختيار رئيس الوزراء بليبيا

ثلاثة قتلى في قصف لبني وليد

بواسطة : admin
 0  0  306
آلية لاختيار رئيس الوزراء بليبيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أقر المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) في جلسته مساء الاثنين آلية لاختيار رئيس جديد للوزراء، نصت على التشاور بين الكتل السياسية والمستقلين داخل المؤتمر للاتفاق على مرشح أو أكثر لهذا المنصب.
يأتي ذلك بعد مناقشة البرلمان مقترحات تقدم بها الأعضاء لوضع آلية لهذا الاختيار، تضمنت اختيار رئيس الوزراء من أعضاء المؤتمر أو التشاور بين الكتل السياسية للاتفاق على مرشح أو أكثر.

ويناقش البرلمان في جلساته المقبلة تحديد زمن لهذه الآلية وكيفية تنفيذها، بعد رفض منح الثقة لحكومة الأزمة التي قدمها مصطفى أبو شاقور الأحد.

وكان البرلمان قد كلف في جلسته صباح الاثنين الحكومة الانتقالية بالاستمرار في العمل وتحميلها المسؤولية الكاملة في أي تقصير، باعتبارها الحكومة الشرعية إلى حين اختيار حكومة أخرى. وانتخب المؤتمر الوطني أبو شاقور يوم 12 سبتمبر/أيلول الماضي.

اجتماع أمني
من جهة أخرى دعا البرلمان إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي وآخر لمجموعة من قادة المليشيات لتدارس الأوضاع الأمنية في البلاد، وخاصة ما تشهده مدينة بني وليد بشرق البلاد بعد محاصرتها من قبل الجيش الليبي.

وطلب البرلمان من رئيسه ووزيري الدفاع والداخلية ورئيس المخابرات العامة ورئيس الأركان العامة ورئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان، حضور هذا الاجتماع الذي لم يحدد موعده.

وأوضح مصدر مسؤول في البرلمان أن اجتماع قادة الثوار الميدانيين يهدف إلى الحوار معهم وإشراكهم في الرأي حول التطورات الجارية والسبل الكفيلة بحل المشكلات والتوترات القائمة.

وقال المصدر "نريد أن نشعر الثوار بأنهم شركاء حقيقيون في أمور البلاد، خاصة في مرحلة الانتقال من الثورة إلى الدولة، وموضوع بسط الأمن في البلاد".

وتشهد ليبيا أوضاعاً أمنية متوترة، وخاصة في بني وليد التي كلف البرلمان وزارتي الداخلية والدفاع إعداد قوة لدخولها والقبض على عدد من المطلوبين على خلفية وفاة أحد الثوار السابقين بعد تعذيبه.
قال قائد مجموعة مسلحة في ليبيا أمس الاثنين إن ثلاثة أشخاص -بينهم طفلة- قتلوا وأصيب سبعة آخرون، في قصف شنته قوات ليبية موالية للحكومة على بلدة بني وليد المعقل السابق للعقيد الراحل معمر القذافي.
وأضاف المتحدث باسم مقاتلي بني وليد سالم الواعر أن القصف أتى من منطقة المردوم الواقعة على مسافة نحو 25 كلم على الطريق المؤدي إلى مصراتة.

في غضون ذلك، ذكر مسؤول بمستشفى مصراتة لرويترز أن تسعة مقاتلين من البلدة أصيبوا بجروح في هجمات مضادة من بني وليد.

وكانت السلطات الليبية قد قررت نهاية الشهر الماضي تكوين قوة أمنية تضم 30% من القوة التابعة للجنة الأمنية العليا، بهدف إلقاء القبض على المطلوبين لدى العدالة في مدينة بني وليد التي توصف بأنها كانت آخر معاقل الموالين للقذافي.

وصارت المدينة في بؤرة الاهتمام عقب وفاة عمران شعبان بعد شهرين من الاحتجاز في المدينة. وينتمي شعبان إلى بلدة مصراتة المجاورة، وهو الرجل الذي عثر على القذافي مختبئا في نفق للصرف الصحي.

وأمر المؤتمر الوطني العام وزارتي الدفاع والداخلية بالبحث عن مختطفي شعبان الذين يشتبه في أنهم عذبوه حتى الموت، وأمهل مليشيات بني وليد حتى يوم الجمعة لتسليمهم.

وبينما يبدو أنه تم تأجيل شن هجوم مباشر على البلدة، اتخذت المليشيات العاملة مع وزارة الدفاع -والتي تنتمي أبرزها إلى بلدة مصراتة- مواقع على أطراف البلدة.

وتبرز التوترات بين مصراتة وبني وليد التحدي الذي يواجهه حكام ليبيا الجدد في تحقيق المصالحة بين الجماعات التي تحمل ضغائن قديمة، واحتواء أولئك الذين آثروا عدم دعم الثورة سواء بدافع الخوف أو بسبب دعمهم للقذافي أو الانتفاع من حكمه.

وبينما ظلت مصراتة تحت حصار قوات القذافي لأسابيع أثناء القتال في العام الماضي، كانت بني وليد -التي تقع على مسافة 140 كلم من مصراتة- واحدة من البلدات التي ظلت تؤيد القذافي لأطول فترة.

وبقيت البلدة التي يقطنها نحو 70 ألف شخص معزولة عن باقي ليبيا. ويقول معارضون سابقون إنها لا تزال تضم بؤرا داعمة للنظام القديم.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )