• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

البيان الختامي لمؤتمر الإنقاذ الوطني للمعارضة السورية في الداخل

مؤتمر "الإنقاذ الوطني" المعارض يدعو الإبراهيمي لعقد مؤتمر دولي يضمن الانتقال لنظام تعددي

بواسطة : admin
 0  0  468
 البيان الختامي لمؤتمر الإنقاذ الوطني للمعارضة السورية في الداخل
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "المسلحون المعارضون اضطروا إلى حمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم وهم مستعدون لوقف إطلاق النار"
طالب البيان الختامي لمؤتمر "الإنقاذ الوطني" لأطياف من المعارضة السورية في الداخل الذي عقد اليوم المبعوث الأممي العربي المشترك الإبراهيمي إلى عقد مؤتمر دولي يضمن الانتقال إلى نظام تعددي.



ولم يعلن الإبراهيمي الذي بدأ مهمته خلفا لكوفي عنان المبعوث الدولي السابق بداية الشهر الحالي خطته لحل الأزمة بعد، حيث سيطلع الإبراهيمي الاثنين مجلس الأمن الدولي على نتائج أول زيارة له إلى دمشق.

وذكرت وسائل إعلام أن مؤتمر "الإنقاذ الوطني" لأطياف من المعارضة السورية في الداخل الذي عقد اليوم أوضح في بيانه الختامي أن "التغيير المنشود لا يمكن أن يتم إلا بإرادة السوريين أنفسهم"، داعيا "في الوقت ذاته بوقف العنف من الطرفين".

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية إضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء لمجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سوريا شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وأشار البيان إلى أن "المسلحين المعارضين اضطروا إلى حمل السلاح دفاعاً عن أنفسهم وهم مستعدون لوقف إطلاق النار"، دون إيراد معلومات أوسع.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث أسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة.

وبدأت فعاليات مؤتمر الانقاذ الوطني, الذي دعت اليه هيئة التنسيق الوطني المعارضة, في وقت سابق اليوم الاحد بمشاركة احزاب وشخصيات معارضة بالاضافة الى سفراء دول اجنبية.

وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر اعلنت السبت عن الاوراق التي سيناقشها المؤتمر ومنها تصور الوضع الحالي والمخاطر التي تتعرض لها سوريا وسبل الخروج منها وملامح سوريا المقبلة وإعلان المبادئ الأساسية.

وتضم "هيئة التنسيق" التي اعلن عن تأسيسها أواخر حزيران الماضي، أحزاب التجمع اليسار السوري وحزب العمل الشيوعي وحزب الاتحاد الاشتراكي وأحزاب كردية, كما تضم الهيئة شخصيات معارضة من الداخل والخارج.

ويعتبر النظام في سوريا هيئة التنسق من قوى المعارضة " الوطنية" التي يمكن ان يتم الحوار معها ، فيما يتهم معظم باقي اطياف المعارضة في الخارج بانها شريكة في "المؤامرة" و " ويداها باتت ملطخة بالدم السوري".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )