• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مهرجان الأقصى في خطر نصرة للنبي الكريم

بواسطة : admin
 0  0  464
مهرجان الأقصى في خطر نصرة للنبي الكريم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 احتشد عشرات الآلاف من بلدات الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة بساحة مهرجان "الأقصى في خطر" السابع عشر الذي احتضنته بلدة أم الفحم مساء الجمعة، ليؤكدوا نصرتهم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والنيل من أي إساءات للإسلام.

وشمل المهرجان على العديد من الكلمات الخطابية لقيادات دينية وسياسية، أكدت من خلالها الانتصار للرسول الكريم والنيل من أي محاولات مستقبلية قد تسيء لعقيدة المسلمين.

كما دعت إلى رص الصفوف والسعي إلى توحيد الأمة العربية للتصدي لمشاريع الغرب باستهداف الدين الإسلامي الآخذ في الاتساع والانتشار في بقاع الأرض.

الوحدة الإسلامية
ودعا رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح إلى صياغة مشروع عملي يصبو إلى تحقيق الوحدة الإسلامية العالمية ذات الكلمة الواحدة التي تجمع تحت سقف واحد جميع المسلمين في كافة بقاع الأرض.


صلاح: الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم
لم تأت من فراغ (الجزيرة نت)
وأشار إلى أنه سيأتي يوم تتجسد فيه مثل هذه الوحدة الإسلامية على أرض الواقع، لتصبح القوة العادلة في العالم ذات الدور البارز والريادي، وعليه لابد من الانتصار للدين ورموزه والتصدي لأي "قزم" قد يفكر في التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ صلاح للجزيرة نت إن "الإساءة للنبي محمد والتطاول على الدين الإسلامي لا تأتي من فراغ، بل تندرج ضمن مخططات استهداف المسجد الأقصى وهدمه لبناء الهيكل الأسطوري".

وأضاف أن الذي يحرك الهجوم "الأرعن والسفيه" على خير البشر، قوى من أطراف الصهيونية العالمية وبإيعاز من الصهيونية المسيحية البروتستانتية، وهدفهم تأجيج الروح الحاقدة على الإسلام، ظنا منهم أن إثارة هذا العداء ستصبح حاجزا أمام انتشار الصحوة الإسلامية في المجتمع الأوروبي والأميركي.

وأوضح أن "الذي يقرأ عن أطماع الصهيونية المسيحية البروتستانتية يجد بشكل واضح أن معركة هار مجدون التي يؤمنون بها، تدفعهم إلى العمل على هدم المسجد الأقصى للتعجيل بوقوع هذه المعركة وبناء الهيكل الأسطوري مكان المسجد، وهذا يتفق وينسجم مع الأحلام السوداء للكثير من قيادات المشروع الصهيوني".

ثورة فنية
وانطلقت افتتاحية المهرجان الذي نظمته الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بأنشودة "اغضب لرسول الله"، تلتها مسرحية بعنوان "ربيع القدس" التي وثقت مشهد الثورات في العالم العربي كمقدمة أولى نحو تحرير القدس والأقصى.

كما كان الحضور على موعد مع أنشودة جماعية بعنوان "يا شام" وذلك تضامنا ودعما للشعب السوري في ثورته، واختتم المهرجان بعرض مسرحية "طباخ الثورات العربية".


المهرجان كان بمثابة ثورة فنية للرد على الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام (الجزيرة نت)
بدوره استعرض رئيس مؤسسة الفجر للأدب والفن الإعلامي حامد إغبارية أهمية الفن والثقافة في الإسلام وضرورة توظيفه لنصرة قضايا الأمة.

وتحول المهرجان إلى ثورة فنية وثقافية اتسمت بالإبداع العربي والإسلامي نصرة لخير البشر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أنتجت مؤسسة الفجر خصيصا للمهرجان وردا على مشاريع الإساءة للنبي الكريم والرموز الإسلامية، العديد من العروض المسرحية والأناشيد.

وقال إغبارية للجزيرة نت إن الإبداع الفني الإسلامي بالمهرجان جاء ردا على مختلف الإساءات وحملات التشويه، كما أنه داعم للثورات العربية ويبعث بالأمل ويدب الحماسة في النفوس، ليكون قوة ناعمة ذات تأثير قوي تخترق كل شرائح المجتمعات.

ولفت إلى أن القضية الفلسطينية برمتها والقدس والأقصى على وجه الخصوص بمثابة النواة والمحور الرئيسي الذي تجتمع فيه الإشعاعات المضيئة والقادمة من الربيع العربي، فالأقصى يعيش في وجدان الأمة وفلسطين لم تغب عن جماهير الثورات العربية والقدس تخفق في قلوبهم.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )