• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الابراهيمي يصل سوريا

الإبراهيمي لدى وصوله دمشق: لا يوجد من يختلف حول ضرورة وقف نزيف الدماء

بواسطة : admin
 0  0  398
الابراهيمي يصل سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، يوم الخميس، لدى وصوله إلى دمشق، إن "الأزمة السورية تتفاقم، ولا يوجد من يختلف حول ضرورة وقف نزيف الدماء".



وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الإبراهيمي قال في تصريح اليوم لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، "قدمنا إلى سورية للتشاور مع الأخوة السوريين فهناك أزمة كبيرة في سورية واعتقد أنها تتفاقم"، مضيفا "أعتقد أنه لا أحد يختلف على ضرورة وقف النزيف وإعادة الوئام إلى أبناء الوطن الواحد ونأمل بأن نوفق في ذلك".

ومن المقرر ان يجري الابراهيمي خلال زيارته الى سوريا التي تستمر 3 أيام محادثات مع مسؤولين سوريين، ومن المتوقع ان يجتمع بممثلين عن المعارضة السورية.

فيما قال المسؤول الاعلامي في مكتب الأمم المتحدة في دمشق، خالد المصري، يوم الأربعاء ان الابراهيمي سوف يصل الى دمشق، يوم الخميس، في أول زيارة له منذ تولى مهمته، لكن لقاءاته الرسمية بالمسؤولين السوريين لن تبدأ حتى يوم السبت المقبل.

وكان الامين العام للأمم المتحدة بان جي مون قال يوم الثلاثاء، إن الوسيط الدولي الأخضر الابراهيمي سيلتقي بالرئيس السوري بشار الاسد خلال زيارته القادمة لسوريا، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ اجراء بشأن سوريا وللقوى العالمية ان تستخدم نفوذها على جانبي الصراع لوقف العنف.

وذكرت مصادر في وقت سابق أن الإبراهيمي سيلتقي بالرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم ومعارضين سوريين، بالإضافة إلى مجموعة من المثقفين ونشطاء المجتمع المدني.

وتولى الإبراهيمي مهمته كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية خلفاً للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان الذي استقال من المهمة عقب فشل تطبيق خطته لحل الأزمة السورية والتي تضمنت 6 نقاط، حيث أعلن , في وقت سابق, أن الوضع في سوريا خطير وينهار بشكل مستمر وحصيلة القتل والدمار كبيرين جدا بالإضافة إلى معاناة الشعب السوري، كما قال إن مهمته في حل الأزمة السورية صعبة، وهي تقريبا مستحيلة.

وفشلت جهود عربية وغربية في إيجاد حل للأزمة السورية في مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسوريا كوفي عنان، وسط غياب رؤية مشتركة للمجتمع الدولي حيال الأزمة، في حين تتصاعد الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين معارضين ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا، وتشريد مئات آلاف آخرين، فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها معظم السوريين في الداخل.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سوريا شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )