• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مقتل السفير الأميركي في ليبيا

بواسطة : admin
 0  0  365
مقتل السفير الأميركي في ليبيا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أفاد مراسل قناة الجزيرة في ليبيا اليوم الأربعاء بأن السفير الأميركي لدى طرابلس مات اختناقا في الهجوم الذي شنه مسلحون على قنصلية واشنطن في مدينة بنغازي شرقي البلاد.

وقال مدير مكتب الجزيرة بطرابلس عبد العظيم محمد إن السفير الأميركي كريس ستيفنز مات اختناقاً جراء الحريق الذي نشب في مبنى القنصلية، وإن هناك حالة استنفار قصوى في بنغازي.

وأضاف أن ثلاثة أميركيين آخرين -من بينهم اثنان من المارينز الأميركيين هرعوا لتأمين مبنى القنصلية- لقوا مصرعهم أيضا في الهجوم الذي شنه ليبيون غاضبون من بينهم عناصر تنتمي إلى مجموعة تسمي نفسها أنصار الشريعة احتجاجا على فيلم عرض في الولايات المتحدة واعتبر مسيئا لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد أعلنت أنصار الشريعة أمس الثلاثاء أن ما بين ستين وسبعين مسلحاً من عناصرها توجهوا إلى القنصلية الأميركية حيث تمكنوا في غضون نصف الساعة فقط السيطرة على المبنى قبل أن ينسحبوا منه.

وذكر مراسل الجزيرة أنه كان هناك تكتما في طرابلس على مقتل السفير الأميركي، وأن هناك ارتباكا واضحا في أروقة السلطات الليبية نظرا لفداحة الحادث.

وأشار إلى أن السلطات الأميركية تعتزم إجلاء 35 من موظفيها وجثامين القتلى الأربعة من بنغازي إلى مطار معيتيق العسكري بالقرب من طرابلس حيث تنتظر طائرة عسكرية قالت مصادر ليبية إنها ستنقلهم إلى ألمانيا.

وقال عبد العظيم محمد إنه تحدث إلى السفارة الأميركية في طرابلس لكن المسؤولين فيها رفضوا التعليق عن الحادث انتظارا لبيان رسمي من وزارة خارجية بلادهم بهذا الخصوص.

كما امتنعت الخارجية الليبية عن التعليق بل ولم تؤكد مقتل السفير الأميركي أو تنفيه، فيما لم تصدر الحكومة ورئاسة المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا أي بيان.

وأكد رئيس اللجنة الأمنية العليا في بنغازي فوزي ونيس ما أورده مراسل الجزيرة من تفاصيل عن الحادث، وقال إن المستهدف كان مقر القنصلية وليس السفير نفسه الذي لم يكن أحد يعلم بوجوده داخل المبنى لحظة وقوع الهجوم.

ورفض ونيس تحميل أي جهة أو جماعة مسؤولية الحادث، قائلا إن التحقيق ما زال في بدايته.

وقد أوردت وكالة أسوشيتد برس أن مؤلف الفيلم المسيء للرسول ومخرجه سام بازيل تحدث عبر الهاتف أمس الثلاثاء من مكان غير محدد، واصفا الدين الإسلامي بأنه "سرطان" وأنه أراد بالفيلم أن يوجه رسالة سياسية.

وعَرَّف المنتج والمخرج البالغ من العمر 56 عاما نفسه بأنه يهودي إسرائيلي، وأعرب عن اعتقاده بأن فيلمه سيساعد وطنه الأم عبر "فضحه عيوب الإسلام للعالم"، حسبما أوردته أسوشيتد برس.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )