• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

هدم منازل في دمشق

سوريا:الإبراهيمي سينجح إذا توقفت الدول الأخرى عن دعم مقاتلي المعارضة

بواسطة : admin
 0  0  393
هدم منازل في دمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
رويترز هدمت جرافات تابعة للجيش السوري منازل في غرب دمشق يوم الاثنين فيما وصفها ناشطون بأنها أول حملة للعقاب الجماعي تستهدف ممتلكات المواطنين في مناطق معادية للرئيس بشار الأسد بالعاصمة.

وقالت جماعة معارضة إنه تم العثور على 18 جثة بين أنقاض منزل قصفته طائرة حربية في بلدة الباب الخاضعة لسيطرة المعارضين بشمال البلاد في حين لا يزال 13 آخرون في عداد المفقودين.

وذكر ناشطون وسكان أن جرافات مدعومة بقوات قتالية هدمت مباني في منطقة الطواحين الفقيرة قرب طريق دمشق-بيروت السريع.

وقالت امرأة تعيش في مبنى شاهق يطل على المنطقة "بدأوا قبل نحو ثلاث ساعات. الجرافات تهدم المتاجر والمنازل. والسكان في الشوارع."

وتفرض السلطات السورية قيودا على دخول وسائل الإعلام المستقلة مما يجعل من الصعب التحقق من التقارير الواردة من الجانبين بشأن الصراع.

وأفاد ناشطون بأن القوات النظامية أجبرت السكان على إزالة الكتابات المناوئة للأسد على الجدران وكتابة شعارات تمجد الرئيس بدلا منها.

وقال معاذ الشامي وهو ناشط يعمل على توثيق عمليات الهدم بالفيديو "هذا عقاب جماعي لم تسبقه أي أعمال استفزازية. المعارضون المسلحون غادروا ولم تعد هناك حتى مظاهرات في المنطقة."

وأضاف "لا يستطيع النظام أن يمنع نفسه من تكرار الأعمال الوحشية التي ارتكبت في الثمانينات" في إشارة إلى عمليات القتل الجماعي والدمار الكامل في مدينة حماة عام 1982 خلال حكم والد بشار الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد طيلة 30 عاما.

وقال الشامي "لم يتغير النظام ولن يتغير."

وتحدث ناشطون أيضا عن هدم أو حرق 200 منزل ومتجر على الأقل في الجزء القديم من مدينة درعا في جنوب سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.

وتسبب قصف الجيش النظامي في خلو المنطقة من السكان إلى حد كبير حيث دفع 40 ألف شخص إلى الفرار إلى الأردن.

وقال الناشط المعارض رامي السيد "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها حملة ممنهجة لهدم المنازل والمتاجر باستخدام وسائل مباشرة مثل الجرافات والتي يبدو أنها تركز على دمشق وضواحيها".

ودخلت الجرافات منطقة الخشبة في ضاحية حرستا بشمال دمشق يوم الاثنين وبدأت في هدم منازل.

تأتي أحدث موجة من عمليات الهدم عقب تدمير عشرات المباني في منطقة مجاورة لمنطقة الطواحين بالعاصمة السورية أمس الأحد وفي حي القابون السني الشهر الماضي.

وقالت ناشطة أخرى من دمشق عرفت نفسها باسم ياسمين "زرت حي القابون أمس. لم يعد حيا مكتظا فقد استطعت رؤية نهاية الحي من عند بدايته بسبب إزالة كثير من المباني."

وأضافت "هذه الطريقة تستخدم الآن لمحاولة إذلال أهالي دمشق."

وذكرت جماعات معارضة أن الجيش - الذي استعاد سيطرته على دمشق بأكملها على ما يبدو بعد هجوم بدأه المعارضون في يوليو تموز الماضي -قصف أحياء جنوبية وشرقية على أطراف المدينة الليلة الماضية في مسعى لطرد المعارضين الذين لا يزالون ينشطون هناك.

وأضافت أن شخصين على الأقل قتلا في حي القدم الجنوبي.

وقالت إن القوات اقتحمت أيضا ضواح شرقية بعد أن قصفتها بالمدفعية والطائرات الحربية في الأسابيع الماضية واعتقلت بعض الشباب وأعدمت آخرين بدون محاكمة.

وأظهرت لقطة تلفزيونية من حي عربين الشرقي جثث ثلاثة شبان تعرضوا لإطلاق النار في الوجه داخل منزل ودماؤهم تلطخ الأرض والجدران.

وقال ناشط يتحدث أمام الكاميرا "هذه هي أحدث مذبحة يرتكبها جيش الأسد في عربين."

وكانت الغارة الجوية التي ذكرت تقارير أنها أسفرت عن مقتل 18 شخصا في بلدة الباب الشمالية في محافظة حلب دلالة أخرى على استخدام الجيش السوري المتزايد لطائراته الحربية وطائراته الهليكوتبر في مهاجمة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمس نساء وطفلين بين القتلى.

وأضاف أن سكان الباب يقولون إن 13 شخصا آخرين محاصرون تحت المبنى بعد هجوم كبير.

وأشار إلى أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 27 آخرون بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة في حي جرمانا بدمشق.

كانت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) الرسمية قالت في وقت سابق إن من بين المصابين نساء وأطفال لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن القتلى. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وكان انفجار قنبلة قد أودى بحياة 12 شخصا في نفس الحي قبل نحو أسبوع فيما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه هجوم "إرهابي". وذكرت مصادر من المعارضة أن قوات الأمن تقف وراء الهجوم.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )