• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

افتتاح أعمال قمة عدم الانحياز في طهران

الوفد السوري انسحب من قمة عدم الانحياز رفضا لمضمون كلمة مرسي

بواسطة : admin
 0  0  409
افتتاح أعمال قمة عدم الانحياز في طهران
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 بدأت، يوم الخميس، أعمال الدورة السادسة عشرة لقمة دول حركة عدم الانحياز، في طهران، بمشاركة وفد من سوريا برئاسة رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، ووفود نحو مئة دولة بينهم خمسون رئيس دولة وحكومة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون



وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن في كلمة افتتح بها أعمال القمة أن "الأهداف الأساسية لحركة عدم الانحياز كمكافحة الاستعمار وتحقيق الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي وعدم التبعية لأي قطب من أقطاب الهيمنة ورفع مستوى التضامن بين الدول الأعضاء في الحركة لا تزال اليوم حية وراسخة"، مشيرا الى ان "التغيير التدريجي في موازين القوى يمنح حركة عدم الانحياز فرصة أن يكون لها تأثير كبير على مستوى العالم وخاصة أنها تضم أكثر من ثلثي دول العالم وتستطيع ممارسة دور أكثر تأثيرا".

ولفت خامنئي إلى أن "مجلس الأمن الدولي يقوم على آليات غير منطقية وغير عادلة وغير ديمقراطية وأن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت الآليات الدولية المغلوطة وفرضت تعسفها على العالم بلبوس المفاهيم النبيلة".

وأضاف خامنئي ان "معارضة إيران للسلاح النووي لا يعني التخلي عن حق الاستفادة السلمية من الطاقة النووية وايران ليس لها أي طموح في امتلاك السلاح النووي لكنها لن تتخلى عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وأمريكا وشركاؤها الغربيون هم من زودوا اسرائيل بأسلحته النووية"، مؤكدا ان "قادة الكيان الصهيوني ارتكبوا المجازر وشردوا ملايين الفلسطينيين من منازلهم".

ومن جانبه قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في كلمته خلال افتتاح القمة ان جل العالم يكافح من أجل مكافحة الفقر بينما تفرض الحروب على الأمم من أجل زيادة أرباح الدول الغربية من خلال عقود بيع الأسلحة"، مشيرا الى "وجود مجموعة قليلة من الدول والشركات تستغل خيرات بقية دول العالم"..

وشدد أحمدي نجاد على أن "إدارة العالم أصبحت حكرا بأيدي قوى محددة من الدول الرأسمالية"، موضحا أن "مجلس الأمن الدولي لم يفعل شيئا للشعب الفلسطيني سوى تعزيز وضع الكيان الصهيوني ولا توجد دولة واحدة تمكنت من ضمان حقوقها عبر مجلس الأمن".

وشدد الرئيس الايراني "على ضرورة تغيير الوضع الحالي الذي يسود القرارات على المستوى العالمي"، داعيا إلى "العمل على خدمة الامم من خلال إحلال العدالة وهو ما يتطلب إصلاحات جذرية في منظومة الأمم المتحدة".

وأكد احمدي نجاد على أن "قدرات حركة عدم الانحياز هائلة تمكنها من القيام بدور مهم على صعيد العلاقات الدولية الأمر الذي يعود بالفائدة على صعيد تحقيق السلام والعدالة في العالم كما يمكن للحركة القيام بتحركات مهمة جدا بما تعود بالنفع على السلام والأمن العالميين".

وقال وأشار الرئيس الايراني الى إن "إيران مستعدة للتعاون مع أعضاء حركة عدم الانحياز من أجل إصلاح الحوكمة العالمية"، مشدداً على أنه "آن الأوان لإعادة تعريف الأهداف الرئيسية لحركة عدم الانحياز ومبادئها كما يجب أن نعتمد نهجا عالميا جديدا للمشاركة في اتخاذ القرارات".

وتضمن مشروع البيان الختامي للقمة السادسة عشرة لدول حركة عدم الانحياز المنعقدة حاليا في العاصمة الإيرانية طهران، والتي أوردته وسائل إعلام إيرانية، إلى فتح حوار أمريكي - سوري لإيجاد مخرج للأزمة السورية، فيما أكد على "الحل السياسي وليس الخيارات العسكرية لمعالجة الأزمة".

كما ركزت مسودة البيان الختامي التي يبحثها وزراء خارجية دول عدم الانحياز لاحالتها على القمة المرتقبة تركز في بنودها على "الاوضاع في سوريا والترسانة النووية الاسرائيلية اضافة الى التأكيد على الركائز التي قامت عليها الحركة منذ نشأتها".

واكدت المسودة الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز والدفاع عن مكاسبها والتأكيد على المساواة في حقوق الانسان ونبذ الازدواجية والتعاون بين دول الجنوب.

وعقد الاجتماع التحضيري للقمة على مستوى كبار المسؤولين الاحد فيما عقد اجتماع على المستوى الوزاري الثلاثاء ليستمر حتى اليوم، ثم القمة يومي 30 و31، حيث من المقرر ان يبدأ الزعماء قمتهم السادسة عشرة لمناقشة مسودة البيان التي سيرفعها وزراء الخارجية في ختام اجتماعات تستمر يومين.

ويبلغ عدد الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز 118 دولة تعتبر نفسها غير منحازة لأي من التكتلات السياسية الكبرى في العالم.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )