• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مبادرة ايرانية جديدة لحل الازمة السورية

بروجردي يعلن عن "مبادرة ايرانية" جديدة لحل الازمة السورية

بواسطة : admin
 0  0  305
مبادرة ايرانية جديدة لحل الازمة السورية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 "مستعدون لعقد اجتماع برلماني عالمي للدول التي تؤمن بالحل السياسي للازمة السورية"

كشف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي , يوم الاحد, عن "مبادرة ايرانية" جديدة لحل الازمة السورية, مبديا استعداد بلاده لعقد اجتماع برلماني عالمي للدول التي تؤمن بالحل السياسي للأزمة السورية.



ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن المسؤول الايراني قوله, خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الايرانية, ان "المبادرة الجديدة تتضمن الدعوة لتوفير ارضية لإجراء مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة، وإيقاف إطلاق النار وتشكيل مجموعة إتصال من الدول التي اشتركت في الموتمر التي استضافته إيران موخرا وشاركت فيه 30 دولة".

وكان المسؤول الايراني وصل الى دمشق يوم السبت، حيث التقى مع عدد من المسؤولين السوريين، تلا ذلك لقائه الرئيس بشار الاسد.

وحول مبادرة الرئيس المصري بشان سورية, اوضح المسؤول الايراني أن "ما طرحه الرئيس المصري محمد مرسي هو اقتراح لاجتماع يضم دول إيران وتركيا والسعودية ومصر لمناقشة التطورات الراهنة في سورية، وأن هذا المقترح بحاجة للمفاوضات".

واقترح الرئيس المصري محمد مرسي, خلال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة, تشكيل لجنة تضم مصر والسعودية وايران وتركيا لايجاد حل للازمة في سورية.

واضاف المسؤول الايراني ان "أي خطوة يجب أن تكون بالتشاور مع الحكومة السورية وإلا لن ترى النجاح"، مؤكدا أن "المبادرتين ليسا شيئا واحدا، اقتراح مرسي مبدئي يدعو لاجتماع للدول الأربع، ومن المقرر أن يحدث اجتماع بين الرئيس مرسي والرئيس أحمدي نجاد على هامش قمة عدم الانحياز وعندها يمكن أن ندخل في مرحلة ثانية".

ويعقد الاجتماع التحضيري لقمة عدم الانحياز على مستوى كبار المسؤولين يومي 26 و27 من اب الجاري، على أن يعقد اجتماع على المستوى الوزاري يومي 28 و29 من الشهر ذاته، ثم القمة يومي 30 و31 .

وأشار المسؤول إلى أن "القوى المعارضة هي القوى التي تؤمن بالحل السياسي"، داعيا "المسلحة منها إلى ترك سلاحها , وهناك عدد من المجموعات المعارضة أعلنت استعدادها للدخول في هذه الحوار".

وتقول ايران ان لديها رؤيتها الخاصة بشأن العملية السياسية في سورية والتي ستطرحها خلال اي لقاء , معتبرة ان اي تدخل خارجي واي اعمال ارهابية وحركات مسلحة كل ذلك يتعارض مع رغبات الشعب السوري ونعتقد ان هذه التدخلات الخارجية تهدف إلى تبديد الفرصة لتحقيق اصلاحات.

واستضافت ايران الشهر الجاري، اجتماعا تشاوريا حول سورية شاركت فيه 30 دولة آسيوية وافريقية، حيث أعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، عبر بيانه الختامي أن بلاده اقترحت على طرفي الصراع في سورية وقف النزاع بينهما لمدة ثلاثة أشهر.

وعرضت الحكومة الإيرانية, في الآونة الأخيرة, استضافة حوار بين السلطات السورية والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة, وذلك في ظل إدانة عدة دول لموقف طهران الداعم للحكومة , متهمة اياها بانها تقوم بدور سلبي حيال الأحداث التي تشهدها سورية.

وتعتبر إيران من أكثر الدول الداعمة للسلطة السورية، ماديا وسياسيا، كما أنها تدعو إلى حل الأزمة السورية عبر الحوار وإعطاء فرصة للحكومة السورية للقيام بالإصلاحات المطلوبة

وأضاف المسؤول الايراني "أعتقد أن السبب الرئيس في الأزمة هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل فقدو قاعدتهم الأساسية في المنطقة وهي نظام حسني مبارك وهذا الأمر أدى إلى اختلال التوازن السياسي وخسارة أمريكا في المنطقة، وبالتالي هم يريدون تغيير توجه سورية كمحور للمقاومة ضد إسرائيل".

وتقدمت دول عربية بالإضافة إلى منظمات دولية بمبادرات وخطط لحل الازمة المستمرة في سورية منذ 17 شهرا, منها مبادرتين للجامعة العربية, وخطة للمبعوث الاممي كوفي عنان, الا ان تلك الخطط لم تجد طريقها للتنفيذ, وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, ورفض الحكومة السورية مبادرة للجامعة العربية تقضي بتفويض الرئيس بشار الاسد صلاحياته لنائبه حيث اعتبرتها سورية مساسا بسيادتها .

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )