• ×
  • تسجيل

الأحد 4 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في دمشق وحلب

انباء عن مجزرة جديدة في بصرى الشام بدرعا جراء القصف

بواسطة : admin
 0  0  310
تواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في دمشق وحلب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
تواصلت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في دمشق وحلب ومناطق عدة بأنحاء البلاد، فيما قالت لجان التنسيق المحلية إن 75 شخصاً قتلوا اليوم برصاص قوت النظام أغلبهم في دمشق وريفها ودرعا، وذلك بعد يوم دام قتل فيه 440 شخصا منهم نحو مائتي شخص قتلوا في مجزرة بداريا تبودلت حولها الاتهامات بين النظام والمعارضة.

وشيع أهالي مدينة داريا في ريف دمشق جثث قتلى المجزرة التي قال الناشطون إن قوات النظام ارتكبتها خلال الحملة العسكرية عليها، وأدت إلى مقتل أكثر من مائتين على مدار عدة أيام، بينما اتهمت وكالة الأنباء الرسمية السورية "عصابات إرهابية" بارتكاب المجزرة. كما قال ناشطون إنه تم العثور على 14 جثة جديدة لأشخاص أعدموا ميدانيا في المدينة ذاتها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الجيش النظامي "طهر" مدينة داريا بريف دمشق من فلول من أسمتها "المجموعات الإرهابية المسلحة"، وقالت إن "الإرهابيين" هم من ارتكبوا الجرائم بحق أبناء المدينة وروعوهم وخربوا ودمروا الممتلكات العامة والخاصة.

وفي حلب تشهد أحياء المدينة اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والثوار، إذ يواصل الجيش الحر تمسكه بالمناطق التي سيطر عليها في كل من سيف الدولة وبستان القصر وصلاح الدين والجدَيدة وجسر النيرب والصاخور.

كما تواصلت الاشتباكات في دمشق وريفها، حيث شهد حي كفر سوسة إطلاق نار كثيف صباح اليوم، كما استهدف الجيش الحر حاجزا عسكريا في حي المزة، وسمع إطلاق نار من الرشاشات المتوسطة بحي نهر عيشة.

وأفاد الناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة بأسلحة ثقيلة على أطراف حييْ الإنشاءات وبابا عمرو في حمص، كما دارت اشتباكات مماثلة في محور كتيبة الدفاع الجوي بمدينة البوكمال في دير الزور.

وتأتي هذه الاشتباكات امتدادا لاشتباكات واسعة شملت يوم أمس معظم محافظات سوريا، حيث أحصى المركز السوري الوطني للتوثيق 26 نقطة اشتباك بأنحاء البلاد.
القصف الجوي يدمر المنازل في معرة مصرين (الجزيرة)

تجدد القصف
ومع اتساع رقعة التمرد والانشقاق، صعّد الجيش النظامي استخدام سلاح الجو -لا سيما طائرات الميغ- في قصف المناطق التي خرجت عن سيطرته.

وقد أسفرت الغارات الجوية عن عشرات الضحايا في مدينتيْ أريحا ومعرة مصرين بمحافظة إدلب، كما شرّدت عشرات الآلاف من الأهالي، مما اضطر بعضهم للاحتماء بالأحراش الريفية.

وفي ريف دمشق، قصفت المروحيات بلدتيْ العبادة ويبرود، كما تجدد القصف المدفعي على الزبداني وزملكا، بينما اقتحم جيش النظام حي العسالي في العاصمة.

وذكرت شبكة شام الإخبارية أن القصف تجدد على أحياء الخالدية وجورة الشياح وأحياء حمص القديمة، وكذلك الحال في مدينة الرستن بريف حمص.

وأضافت أن جيش النظام اقتحم -مدعوما بالمدرعات- أحياء الصابونية والعليليات في حماة، وشن حملات دهم للمنازل واعتقالات عشوائية ونهب للمحال التجارية. أما ريف حماة فشهد قصفا مروحيا ومدفعيا على معظم قرى سهل الغاب، مما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى وأكثر من مائة جريح.

وتجدد القصف أيضا على أحياء مدينة درعا ومدن وقرى مجاورة، مثل الحراك وداعل وطفس والكتيبة وخربة غزالة وقرى منطقة اللجاة، كما اقتحم الجيش مدينة إزرع وشن حملة دهم وحرق للمنازل.

واستمر القصف المدفعي على قريتيْ بابنا والجنكيل بريف اللاذقية، بينما قصفت الطائرات المقاتلة أحياء بمدينة دير الزور.

وذكر ناشطون أن عناصر الأمن والشبيحة قاموا بحملة اعتقالات داخل كلية الآداب في إدلب، كما فجروا قنابل صوتية وأطلقوا الرصاص في الهواء لبث الذعر في نفوس الطلاب.

أوضاع اللاجئين
من جهة أخرى، لجأ نحو مئتيْ عائلة سورية إلى معبر البوكمال الحدودي مع العراق المغلق منذ أسبوعين من قبل السلطات العراقية، حيث يأملون إعادة فتحه وتسهيل لجوئهم إلى الأراضي العراقية.

ويتخوف اللاجئون من تعرضهم للقصف المدفعي والجوي من قبل جيش النظام، في حين أكد قائم مقام قضاء القائم أن اللاجئين السوريين يعانون من نقص في مقومات الحياة، لا سيما المساعدات الغذائية.

وفي الأثناء، ينتظر آلاف النازحين -الفارين من القصف على حلب وريفها- عند بوابة السلامة على الحدود مع تركيا، حيث يعانون ظروفا إنسانية صعبة أثناء انتظارهم السماح بالدخول إلى تركيا التي ما فتئت تعلن أن مخيمات اللاجئين فيها لم تعد قادرة على استقبال المزيد.

وعلى الجانب الأردني، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام سميح المعايطة إن استمرار تدفق اللاجئين يفوق استيعاب المخيمات أيضا، وأضاف أن الأردن يتعامل مع اللاجئين السوريين انطلاقا من الواجب الإنساني والقومي، مما يحمله المزيد من الأعباء الاقتصادية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )