• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

انفجار بالمزة بدمشق وتواصل الاشتباكات بحلب

بواسطة : admin
 0  0  377
انفجار بالمزة بدمشق وتواصل الاشتباكات بحلب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 سمع ليل الاثنين الثلاثاء، صوت انفجار قوي في منطقة المزة جبل بدمشق، تلاه إطلاق نار كثيف، حيث قال ناشطون إنه "صوت انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مدارس بنات الشهداء بالمنطقة"، فيما دوت عدة انفجارات في أحياء التضامن وجوبر تردد صداها في العاصمة، مع سماع هدير طيران مروحي وقصف استهدف مناطق على أطراف المدينة.

وقال سكان في منطقة المزة لسيريانيوز إنه "تم سماع دوي انفجار قوي حوالي الرابعة صباحا، تلاه إطلاق نار كثيف"، دون معرفة مصدر الانفجار أو هوية المطلقين.

فيما قال ناشطون لوكالات إن "الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة في حي المزة بدمشق، حيث استهدف الانفجار حاجزا أمنيا قرب مدارس بنات الشهداء، وأسفر عن ضحايا وجرحى"، دون ان يتسن التأكد من مصادر مستقلة.

وبث ناشطون مقطعا مصورا لحريق في ساعة متأخرة قالوا إنه "اندلع في المكان الذي وقع فيه الانفجار مما أدى إلى أضرار مادية في السيارات والمباني".

إلى ذلك، أفاد مصدر خاص لسيريانيوز عن "تحليق للطيران المروحي في دمشق واطلاق رصاص من الرشاشات على بعض المناطق".

إلى ذلك، نشر ناشطون على الانترنت صورا لستة جثث لأشخاص مكبلي الأيدي قالوا إنهم "ماتوا تحت التعذيب في حي القدم"، دون التاكد من صحة الصور أو المعلومات من مصادر محايدة.

وكثرت خلال الأسابيع الماضية التقارير التي تتحدث عن العثور على جثامين لأشخاص مقتولين بطلق ناري من مسافة قريبة وهي مكبلة الأيدي، بعضها لمجهولي الهوية والبعض الأخر لأشخاص اختفوا أو خطفوا في وقت سابق.

وتشهد مدن سورية منذ 17 شهرا احتجاجات مناهضة للسلطة, ما لبثت ان تطورت الامور الى مواجهات عسكرية حادة بين الجيش ومعارضين مسلحين اسفرت عن سقوط الاف الضحايا ونزوح عشرات الالاف داخل وخارج سورية.

قالت لجان التنسيق المحلية إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الثلاثاء بنيران جيش النظام أغلبهم في دمشق وريفها، بينما أكد شهود عيان مقتل أربعة من الجنود النظاميين في انفجار سيارة مفخخة في حي المزة بالعاصمة، في حين تواصل قوات النظام قصفها لمدن وقرى عدة بأنحاء البلاد.

وقال شهود عيان إن أربعة جنود تابعين للنظام قتلوا وأصيب ستة آخرون في انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم في حي المزة بدمشق، حيث استهدف الانفجار حاجزا أمنيا قرب مدارس بنات الشهداء.

واندلع حريق في المكان إثر الانفجار مما أدى إلى أضرار مادية في السيارات والمباني، وأكدت شبكة شام الإخبارية سماع إطلاق نار عقب الانفجار، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه بعد.

وفي العاصمة نفسها، قصف الطيران المروحي حييْ التضامن والقزاز، كما تجدد القصف المدفعي على أحياء الحجر الأسود والقدم والعسالي ودف الشوك، وشن جيش النظام حملة اعتقالات عشوائية بحي الميدان، وفقا لوكالة شام.

وبث ناشطون صور ستة أشخاص قالوا إن قوات النظام عذبتهم قبل قتلهم في حي القدم بالعاصمة، وذلك بعد سلسلة من حوادث الإعدام الميداني الجماعي في الأيام الأخيرة لأشخاص مكبلي الأيدي.

وفي ريف دمشق، تواصل القصف المروحي على بلدات البلالية والنشابية وببيلا ويلدا ودير العصافير، وتجدد القصف المدفعي على مدن جديدة عرطوز والضمير والزبداني وداريا ومعضمية الشام، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
منازل مدمرة بسبب القصف في تل رفعت (الجزيرة نت)

قصف حلب
من ناحية أخرى، قال ناشطون إن شخصا على الأقل قتل وأصيب عشرات في غارة جوية على بلدة مارع بريف حلب، حيث تسببت في دمار شديد لمنازل المواطنين.

وتحدثت شبكة شام عن تجدد القصف المدفعي على بلدة السحارة، بينما قامت الطائرات المقاتلة بقصف مدينتيْ الباب وتل رفعت وأحياء الميسر وطريق الباب والشعار والفردوس بمدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الصحفية اليابانية ميكا ياماموتو -التي تعمل لحساب وكالة الأنباء المستقلة "جابان برس" ومقرها طوكيو- لقيت حتفها جراء إصابتها في حي السليمانية بحلب الذي شهد اشتباكات عنيفة، وبث عناصر في الجيش الحر صورا لجثمانها في مستشفى ميداني.

وأضاف المرصد أن ثلاثة صحفيين من تركيا ولبنان ودولة عربية أخرى اختفوا في المدينة التي تعد إحدى بؤر القتال الرئيسية في سوريا.
الاشتباكات مستمرة في قرى درعا (الفرنسية)

تواصل القصف
ومن جهة أخرى، قال ناشطون سوريون إن محافظة دير الزور تتعرض لحملة عسكرية مكثفة منذ سبعين يوما، وأكدوا تجدد القصف المدفعي اليوم على أحياء المدينة، وخصوصا على حييْ الحميدية والشيخ ياسين.

كما استمر قصف مدينة البوكمال في المحافظة التي نزح نصف سكانها إلى العراق، وتجدد القصف بالطيران الحربي على مدينتيْ هجين وغرانيج وبلدة الشعيطيات من قبل جيش النظام.

وفي جنوب البلاد، تعرضت أحياء درعا البلد لقصف مدفعي على خلفية اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وجيش النظام، في حين اقتحمت دبابات الجيش النظامي مدينة نوى وسط إطلاق نار كثيف.

وتجدد القصف المدفعي العنيف أيضا على مدن وبلدات ناحتة وإنخل واللميحة الشرقية والمليحة الغربية والغارية الشرقية والغربية وبصر الحرير وحيط والحراك واللجاة والصورة، بينما يحاول الجيش الحر صد جيش النظام الذي يسعى لاقتحام الحراك منذ ثلاثة أيام.

أما ريف اللاذقية فشهد قصفا مدفعيا على بلدة كسب القريبة من الحدود مع تركيا، كما قصفت راجمات الصواريخ قرى المزرعة وبيت ملق بناحية الربيعة، وكذلك الحال في مدن وبلدات معرة النعمان وتفتناز وسراقب ومعرة مصرين وأريحا وزردنا وترملا وكفر سجنة والركايا في ريف إدلب.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )