• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

الرئيس اللبناني يطالب بايضاحات من دمشق

سليمان يطالب الرئيس الأسد بايضاحات حول قضية سماحة

بواسطة : admin
 0  0  389
الرئيس اللبناني يطالب  بايضاحات من دمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان يوم السبت، الرئيس بشار الاسد أن يتصل به لتوضيح الإتهامات التي وُجّهت الى مسؤولين أمنيين سوريين بالتخطيط لعمليات تفجير في لبنان بقضية الوزير السابق ميشيل سماحة.

ونقلت تقارير إعلامية عن سليمان قوله إنه "على الرئيس الأسد الإتصال بي لتوضيح ما تم توجيهه من تهم الى مسؤولين سوريين في قضية الوزير السابق ميشال سماحة".

وكان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر، ادعى يوم السبت، على "الوزير السابق ميشال سماحة وعلى رئيس مكتب الأمن القومي في سوريا علي مملوك وعلى العقيد في الجيش السوري عدنان، لإقدامهم على تأليف عصابة مسلحة"، وذلك قبل ان تقول وسائل اعلام لبنانية ان سماحة تراجع عن أقواله السابقة في التحقيق خلال الجلسة الاولى من محاكمته التي جرت الأسبوع الماضي، فيما توقع محاميه مالك السيد اطلاق سراحه قريبا.

وأضاف سليمان أنه "من الطبيعي عندما حصل إتهام سوري لـ 33 شخصية لبنانية سارعت واتصلت بالرئيس الأسد للإستعلام عن الموضوع وتحادثنا في الامر، واليوم هناك إتهام لبناني بحق مسؤول سوري، وأنا أنتظر من الرئيس السوري أن يشرح لي الوضع، وإن شاء الله يتحقق هذا الإتصال".

وقال وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، مؤخرا، ان حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي لن تتخذ اي قرار يتعلق بسوريا قبل صدور قرار او حكم قضائي واضح ومعلل بقضية سماحة، وذلك بعد أن كان وزير الحكومة اللبناني، نجيب ميقاتي، قال يوم الأحد، اننا ننتهج سياسة النأي بالنفس لذلك نرفض تحويل لبنان ساحة لتصدير الازمات الخارجية، وتعريض امن اللبنانيين للخطر.

وتابع "لن اسمح بأن تكون هناك إرتدادات للربيع العربي على الساحة اللبنانية"، معربا عن إرتياحه لـ"الوضع في لبنان"، مبينا "مرتاح للوضع في لبنان، ولكن أذا أردنا أن نفجّره فنحن نفجّره بأيدينا، ومهما تكاثرت هذه الإضطرابات فلن أسمح بحصول الفتنة في لبنان".

وكان وزير الداخلية اللبناني مروان شربل قال، ان النائب والوزير السابق ميشال سماحة اعترف خلال التحقيق معه بضلوعه في مسألة أمنية معينة دون الافصاح عن تفاصيل القضية.

فيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن مصادر أوضحت أن المعلومات تفيد بأن توقيف سماحة استند الى أدلة أكيدة ومحكمة، لها علاقة بجزء منها بالداتا وبجزئها الآخر بصور وأشرطة فيديو وتسجيلات صوتية تظهره وبالجرم المشهود وأدوات التخطيط مع المجموعة المكلفة بالتفجيرات.

وكشفت المصادر أن سماحة الذي كان مصدوما في البداية سرعان ما اعترف عندما ووجه بالأدلة وباعتراف سائقه، فأقر بأنه نقل المتفجرات بسيارته الخاصة من سوريا الى لبنان وأن شخصا من آل كفوري تسلمها منه، وأن المتفجرات كانت معدة لاستخدامها خلال إفطارات في الشمال، بهدف خلق فتنة مذهبية.

ويشهد لبنان انقساما بين مؤيد ومعارض للسلطة السورية، ما تسببت بنشوب اشتباكات في عدة مناطق، أسفرت عن سقوط ضحايا، في حين تعتمد الحكومة اللبنانية سياسة النأي بالنفس فيما يخص الأزمة السورية.


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )