• ×
  • تسجيل

الإثنين 5 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

ترحيب بتعيين الابراهيمي مبعوثا خاصا الى سوريا

واشنطن طلبت تفاصيل بشأن مهام الإبراهيمي

بواسطة : admin
 0  0  364
ترحيب بتعيين الابراهيمي مبعوثا خاصا الى سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قالت روسيا اليوم السبت إنها تتوقع من الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي عين مبعوثا جديدا إلى سوريا العمل على أساس خطة السلام التي أعدها المبعوث السابق كوفي أنان، وجددت رفضها لفرض منطقة حظر جوي في هذا البلد، في حين طالبت واشنطن الأمم المتحدة بتزويدها بمزيد من التفاصيل بشأن الوسيط العربي الأممي الجديد.

وكانت الأمم المتحدة أكدت أمس الجمعة تعيين الإبراهيمي، وهو وزير الخارجية الجزائري الأسبق، مبعوثا مشتركا لها وللجامعة العربية إلى سوريا خلفا لـكوفي أنان.

وقال متحدث باسم المنظمة الدولية إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يقدر عزم الإبراهيمي على توظيف خبراته في هذه البعثة التي وصفها بالمهمة وتتطلب دعم المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نتوقع أن يستند الأخضر الإبراهيمي في عمله على أساس خريطة الطريق للتسوية في سوريا، وهي خطة السلام التي أعدها كوفي أنان، وبيان اللقاء الذي أصدرته في يونيو/حزيران مجموعة العمل حول سوريا في جنيف وكذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي".


لافروف: الحظر الجوي سيكون انتهاكا للسيادة السورية (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت "نأمل بأن يواصل الاتصالات مع كل الأطراف السورية وأن يدفعها إلى وقف العنف سريعا وإطلاق حوار سياسي حول مستقبل البلاد".

روسيا والحظر الجوي
من جهته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة تلفزيونية إلى إعلان وقف جديد لإطلاق النار، وقال "الآن نقترح مجددا إعلان هدنة، لكن تحت مسوؤلية أطراف أجانب لها نفوذ على الحكومة وكذلك على الفرق المسلحة للمعارضة".

كما جدد وزير الخارجية الروسي فرض منطقة حظر جوي، وهو خيار ألمحت إليه أكثر من مرة الولايات المتحدة وفرنسا.

ونقل موقع قناة سكاي نيوز العربية عن لافروف قوله في لقاء مع الفضائية العربية في موسكو إن هذا الحظر إن فرض سيكون خرقا للسيادة السورية.

يشار إلى أن موسكو، حليفة النظام السوري منذ فترة طويلة، استخدمت ثلاث مرات مع الصين حق النقض لمنع صدور قرارات عن مجلس الأمن تهدف لممارسة الضغط عبر التهديد بعقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأيدت روسيا اتفاقا حول مبادئ انتقال سياسي في سوريا اعتمدته مجموعة العمل حول سوريا أثناء اجتماعها في جنيف في 30 يونيو/حزيران، وهو اتفاق لا يتضمن أي دعوة لرحيل الأسد، وقد رفضته كل من دمشق والمعارضة السورية.

دمشق ترحب
من جانبها، رحبت دمشق بتعيين الإبراهيمي، وقال نائب رئيس الجمهورية السوري فاروق الشرع في بيان أصدره مكتبه إنه "يرحب بتعيين الأخضر الإبراهيمي ويؤيد تمسكه بالحصول على موقف موحد من مجلس الأمن لإنجاز مهمته الصعبة من دون عوائق".

كما رحبت واشنطن بتعيين الإبراهيمي، وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الإبراهيمي لتحقيق تطلعات مشروعة بتشكيل حكومة تمثل الشعب السوري.

ويتمتع الإبراهيمي (78 عاما) بخبرة واسعة في التعامل مع الدول التي تعاني من نزاعات، فقد عمل مبعوثا دوليا في أفغانستان قبل وبعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وفي العراق بعد غزوه في 2003، كما سبق له أن كان مبعوثا عربيا إلى لبنان في نهاية الثمانينيات في أواخر فترة الحرب الأهلية هناك.


الشرع (يمين) قال إن بلاده ترحب بتعيين الإبراهيمي خلفا لأنان (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي هذا التعيين بعد قرار مجلس الأمن الدولي إنهاء مهمة المراقبين الدوليين في سوريا الذين كانوا مكلفين بمراقبة وقف إطلاق النار الذي لم يطبق قط.

وفي بكين، رحبت الصين بتعيين الإبراهيمي خلفا لأنان، وتعهدت بتقديم الدعم له والتعاون الإيجابي مع جهوده في الوساطة السياسية.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية إن بكين تأمل أن يحاول الإبراهيمي التوصل إلى "حل سلمي عادل ومناسب للنزاع في سوريا يبدأ بوقف لإطلاق النار من جميع الأطراف في أسرع وقت ممكن"، وأعربت عن أملها بأن "يلتزم حل المسائل السورية سياسيا".

دعم دولي
كما أشادت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بتعيين الإبراهيمي وقالت إنه "كي يحصل تطور سياسي (في سوريا)، يجب أن يتوفر مسبقا دعم مجلس الأمن الدولي وموافقة الجميع لإعطاء فرصة جديدة للدبلوماسية".

في السياق، أعلنت بريطانيا عن "تأييدها التام" لتعيين الإبراهيمي، وصرح إليستير بيرت مساعد وزير الخارجية بأن بريطانيا "تؤيد تماما" تعيين الإبراهيمي، مؤكدا أنه صاحب "خبرة واسعة" ستكون مفيدة له في سعيه للتوصل إلى حل سياسي ينهي العنف في سوريا.

وقال "آمل بأن يقدم المجتمع الدولي دعمه الكامل للإبراهيمي للعمل مع جميع أطراف النزاع في سوريا لإنهاء سفك الدماء المستمر منذ أشهر".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )