• ×
  • تسجيل

السبت 3 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

دول الخليج تجلي رعاياها بلبنان

السعودية ترسل طائرات لاجلاء رعاياه

بواسطة : admin
 0  0  350
دول الخليج تجلي رعاياها بلبنان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 دعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والكويت والبحرين رعاياها إلى مغادرة لبنان فورا، وذلك في تطور لافت لانعكاس الأوضاع السورية على لبنان.

وأمر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز بإرسال طائرات إلى لبنان لترحيل جميع الرعايا السعوديين هناك، وتأتي تلك التطورات بعد إقدام مسلحين تابعين لعشيرة آل المقداد على خطف عدة سوريين وتركي ردا على احتجاز الجيش السوري الحر مواطنا لبنانيا من آل المقداد في دمشق.

وقد هددت عشيرة آل المقداد بخطف رعايا من دول عربية وإسلامية إذا لم يفرج عنه.

في السياق حذر الرئيس اللبناني ميشيل سليمان من مغبة تهديد أمن اللبنانيين والمقيمين، وقال إن نشر الفوضى لا يساعد على استعادة أي مخطوف، وشدد الرئيس سليمان على منع قطع الطرق وعلى حماية البعثات الدبلوماسية.

وكان محتجون قطعوا طريق مطار بيروت في الاتجاهين، وأعلن مصدر مسؤول في مطار بيروت الدولي أن طائرة تابعة لشركة "إير فرانس" غيرت مسارها من بيروت إلى عمان وعلى متنها 174 راكبا، وذلك بسبب قطع طريق المطار.

وفي وقت سابق نقلت وسائل إعلام محلية لبنانية عن عشيرة آل المقداد قولها إنها اختطفت عناصر قالت إنهم من الجيش السوري الحر في أكثر من منطقة بلبنان بينهم ضابطان برتبة نقيب وملازم، وذلك لمبادلتهم مع ابنها حسان المختطف في دمشق، وأوضحت أن الجناح العسكري التابع لها تمكن من خطف ضابط جديد جريح ينتمي للجيش الحر في منطقة شمال لبنان.

من جهته، قال ماهر المقداد -وهو أحد أفراد العائلة- لوكالة رويترز إن خطف هؤلاء العناصر جاء ردا على خطف قريبه الذي توجه إلى سوريا قبل اندلاع الثورة، وذلك لأسباب مالية لا علاقة لها بالصراع الداخلي.

وهدد حاتم المقداد شقيق المختطف بخطف المزيد من السوريين ردا على اختطاف شقيقه، وقال إن كرة الثلج ستكبر، محذرا قطر والسعودية وتركيا ورعاياها في لبنان.

وأضاف المقداد أن هناك مواطنا سعوديا بين المخطوفين، في حين أوضح دبلوماسي لبناني أن مجموعة الرهائن تضم أيضا مواطنا تركيا وصل لبنان للعمل في اليوم نفسه قبل أن يخطف بالقرب من المطار، وأشار إلى أنه لم يتحقق تقدم يذكر حتى الآن في المفاوضات لتأمين الإفراج عنه.

وكانت العشيرة الشيعية قد نفت في وقت سابق اتهام الخاطفين بانتماء ابنها لـحزب الله الداعم لنظام الرئيس بشار الأسد، وأمهلت الجيش الحر 48 ساعة لإطلاقه قبل "خروج الأمور عن سيطرتهم"، وقالت إن التفاوض معها لا يتم إلا عبر الصليب الأحمر.

وقد عرض الجيش الحر الثلاثاء تسجيلا مصورا يظهر فيه حسان المقداد وهو يقول إنه ينتمي إلى حزب الله وإنه يحارب إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، لكن الحزب اللبناني أصدر بيانا على الفور ينفي انتماء حسان إليه.


حسان المقداد خطف بدمشق للاشتباه بأنه ينتمي لحزب الله (الجزيرة)
المخطوفون بسوريا
في سياق متصل، نقل وزير خارجية لبنان عدنان منصور الموجود في مكة لحضور القمة الإسلامية عن نظيره التركي أحمد داود أوغلو أن اللبنانيين الـ11 المخطوفين في سوريا جميعهم بخير.

وكانت أنباء متضاربة في بيروت تحدثت عن إصابة بعض أولئك المخطوفين في غارة جوية للجيش السوري على منطقة إعزاز القريبة من الحدود السورية-التركية.

وفي الأثناء، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في القمة نفسها بعد اجتماعه بالرئيس التركي عبد الله غل عن أسفه لخطف مواطن تركي في لبنان، وطالب السلطات التركية في الوقت نفسه بالمساعدة في كشف مصير الرهائن اللبنانيين.

وكان الرهائن الأحد عشر اختفوا في 22 مايو/أيار الماضي في أقصى شمال محافظة حلب عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات شيعية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وسعى رئيس حزب أحرار سوريا الشيخ إبراهيم الزعبي للتوسط في الإفراج عن الرهائن بجهود عربية وأوروبية وتركية، لكن تصريحات لنصر الله تسببت في تراجع الخاطفين عن التسليم، وتطور الأمر إلى اندلاع احتجاجات في بيروت على يد أقارب المخطوفين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )