• ×
  • تسجيل

الخميس 8 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عملية عسكرية متواصلة بسيناء

وترحيب بقرارات مرسي

بواسطة : admin
 0  0  362
عملية عسكرية متواصلة بسيناء
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 قال مراسل الجزيرة إن السلطات المصرية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى العريش في شمال سيناء لمطاردة عناصر وصفت بأنها متشددة، في حين تواصلت الردود المرحبة بقرارات الرئيس محمد مرسي التي أقال خلالها عددا من المسؤولين العسكريين والأمنيين.

فقد وصلت إلى مشارف مدينة العريش فجر اليوم الخميس تعزيزات عسكرية كبيرة بقيادة الجيش الثاني الميداني الذي يدير عسكريا منطقة شمال سيناء، في مسعى لتعقب العناصر المسلحة بالمناطق الصحراوية والجبلية الوعرة بعد حادث استهداف مركز حدودي أسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا يوم الأحد.

وقال شهود عيان إن تعزيزات عسكرية مصرية شوهدت وهي تتمركز بالقرب من مدينة بئر العبد (حوالي 80 كلم) غرب مدينة العريش، حيث شوهدت المجنزرات والمدرعات والدبابات والقاذفات الصاروخية إضافة إلى مئات الضباط والجنود في طريقهم باتجاه مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وتضاربت المعلومات بشأن الأوضاع الأمنية في مدينة العريش، فبينما قال التلفزيون المصري إن اشتباكات جديدة جرت الخميس بين الشرطة ومسلحين، نفت وكالة أنباء الشرق الأوسط هذه الأنباء.

وأكدت الوكالة أن مصدرا أمنيا مصريا "نفي ما تردد حول تعرض قسم شرطة ثالث العريش لإطلاق نار الخميس"، وأوضح المصدر أن سيارة أطلق قائدها أعيرة نارية عدة في الهواء أمام قسم الشرطة دون أن تستهدف القسم أو تسفر عن وقوع إصابات.

وكانت قناة النيل للأخبار الرسمية أكدت أن اشتباكات جرت خارج مركز للشرطة في العريش شمال سيناء بعد عملية للجيش المصري الذي قتل عشرين مسلحا.

وكان الجيش المصري أعلن أمس في بيان رسمي أنه بدأ الثلاثاء بالتعاون مع وزارة الداخلية خطة لتطهير سيناء من "العناصر الإرهابية المسلحة"، مؤكدا "النجاح التام" للعمليات واستمرارها. وشدد البيان على أن عملية الجيش تهدف إلى "استعادة الاستقرار والسيطرة الأمنية على سيناء".

وكان مصدر عسكري والتلفزيون الحكومي أعلنا مقتل عشرين مسلحا في ضربات شنتها مروحيات في بلدة التومة بشمال سيناء قرب قطاع غزة.

وتحدث مسؤولون أمنيون في شمال سيناء عن غارات قرب مدينة الشيخ زويد غير البعيدة عن بلدة تومة.

وهذه هي المرة الأولى منذ عقود التي يشن فيها الجيش المصري ضربات جوية في شبه جزيرة سيناء التي فُرضت قيود على وجوده فيها بموجب معاهدة السلام المبرمة عام 1979 مع إسرائيل.
الهجوم على نقطة حدودية تبعته هجمات عدة على مراكز أمنية (الفرنسية)

تحقيقات
في هذه الأثناء تواصل النيابة العامة بالعريش تحقيقاتها في الهجوم الذي شنه مسلحون بتوقيت متزامن على عدد من المراكز الأمنية بمدينة العريش، مركز محافظة شمالي سيناء.

فقد أطلقت عناصر مسلحة تستقل سيارات دفع رباعي النار أمس على نقطة الريسة شرقي مدينة العريش رغم التعزيزات الأمنية وانتشار الجيش المصري في سيناء.

كما تعرضت نقطة بمدخل حي الضاحية شرقي مدينة العريش لهجوم مماثل، بينما تعرضت نقطة في حي الصفا على الطريق الدائري لهجوم ثالث. وتضم تلك النقاط قوات مشتركة من الجيش والشرطة.
مرسي أقال مدير المخابرات ومحافظ شمال سيناء على خلفية الحادث (الأوروبية)

ترحيب
سياسيا، لقي قرار رئيس الجمهورية إقالة عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية قبولا لدى الشارع المصري، إذ خرجت مساء أمس مظاهرات -شارك فيها حزب الحرية والعدالة وعدد من القوى الثورية- أمام قصر الاتحادية ومنزل الرئيس محمد مرسي ترحيبا بالقرارات التي أصدرها.

وكان الرئيس قد قرر إحالة مدير جهاز المخابرات العامة اللواء مراد موافي إلى التقاعد، وتعيين اللواء محمد رأفت عبد الواحد شحاتة قائما بأعمال رئيس المخابرات. كما أصدر قرارا بتعيين اللواء محمد أحمد زكي قائدًا للحرس الجمهوري بدلا من اللواء محمد نجيب.

كما أصدر مرسي قرارا بإقالة محافظ شمال سيناء اللواء عبد الوهاب مبروك. وكلف وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي بتعيين قائد جديد لإدارة الشرطة العسكرية خلفا للواء حمدي بدين.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )