• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

الحكومة المصرية الجديدة

بواسطة : admin
 0  0  539
الحكومة المصرية الجديدة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تباينت الآراء حول الحكومة المصرية الجديدة برئاسة هشام قنديل التي أدت اليمين القانونية الخميس أمام الرئيس محمد مرسي، حيث رحبت قوى سياسية بالحكومة وأكدت دعمها لها، في حين تحفظت قوى أخرى على تشكيل الحكومة، واكتفى فريق ثالث بالإعراب عن الأمنيات بالتوفيق لهذه الحكومة.

أما حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، الذي كان يرأسه مرسي قبل توليه الرئاسة، فقد عبر عن ترحيبه بالحكومة، وأكد على موقفه الثابت بدعمها في أداء واجباتها وتقديم كامل العون لها، ووصف ذلك بأنه واجب وطني حتى تعبر مصر إلى بر الأمان.

من جانبه اعتبر القيادي بالحزب حسن البرنس أن تشكيل الحكومة يمثل البداية الحقيقية لتنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس مرسي، بعدما اعتمد في الأسابيع الأولى لرئاسته على حكومة تسيير الأعمال بقيادة كمال الجنزوري.
نادر بكار: كنا نفضل أن تأتي حكومة ائتلاف وطني موسعة (الجزيرة نت)

وحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية، اجتمع مرسي مع أعضاء الحكومة الجديدة، وأكد على ضرورة التركيز على مجموعتين من الأولويات، تتعلق أولاهما بالتصدي للمشكلات الضاغطة على الحياة اليومية للمصريين وتلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين، بينما تتعلق الثانية بإرساء المقومات اللازمة للنهضة الشاملة.
ترحيب وتحفظ
وبينما أحجمت معظم الأحزاب المصرية عن التعليق الفوري على الحكومة الجديدة، رحب بها حزب الوسط ذو التوجه الإسلامي على لسان رئيسه أبو العلا ماضي الذي أكد التزامه بدعم حكومة قنديل، في حين وجه حزب الكرامة انتقادات للتشكيل الوزاري الجديد، واعتبر أنه جاء بعيدا عن روح التوافق الوطني وخلا من الكفاءات الوطنية القديرة.

أما حزب النور السلفي الذي حل ثانيا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة بعد الحرية والعدالة، فعبر عن تحفظه على التشكيلة الوزارية، وقال المتحدث باسمه نادر بكار للجزيرة نت "كنا نفضل أن تأتي حكومة ائتلاف وطني موسعة، لكن هذا لم يحدث، ومع ذلك فنحن نتمنى التوفيق للحكومة، ونقر بأن اختيارها حق للرئيس من أجل تنفيذ مشروع النهضة الذي نادى به".

وعن أسباب تحفظ النور، قال بكار إن التشكيل الوزاري تجاهل كفاءات رشحها الحزب لحقائب وزارية، كما تجاهل اتفاقات سابقة للرئيس وحزبه الحرية والعدالة، وفوق هذا وذاك ضم التشكيل عددا من أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي المنحل الذي كان يهيمن على الحياة السياسية في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، "ولذلك فضل حزب النور الانسحاب من المشاركة كي لا يضطر لتحمل مسؤولية ما لم يشارك فيه".

خارج التوقعات
وعن توقعاته لمستقبل حكومة قنديل وقدرتها على الإنجاز قال بكار إن الأمر سابق لأوانه، خصوصا أن هذه الحكومة ولدت في ظروف صعبة وتنتظرها ظروف أصعب بالنظر إلى العديد من الأزمات التي تعج بها الساحة المصرية.
أحمد ماهر تساءل عن دور العسكر والنظام القديم في اختيار الوزراء الجدد
(الجزيرة نت)

أما حركة 6 أبريل فقد ركزت على انتقاد ما وصفته بغياب الشفافية في معايير وظروف اختيار أعضاء الحكومة الجديدة، وقال المنسق العام للحركة أحمد ماهر إن الحركة تريد بالتحديد معرفة دور المجلس العسكري ومنظومة النظام القديم في اختيارات بعض الوزراء.

وفي بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه، تحدث ماهر عن علامات استفهام حول بعض الوزراء الجدد بينهم وزير الداخلية ومدى قدرته على بناء منظومة أمنية جديدة تضمن تطبيق القانون على الجميع مع احترام حقوق الإنسان، وكذلك وزير التنمية المحلية الذي قال إنه أظهر فشلا كبيرا في مهمته السابقة محافظا.

ولم يبتعد ائتلاف الثائر الحق عن هذا الاتجاه، حيث قال منسقه العام عمرو عبد الهادي للجزيرة نت، إنه لا يشعر بالرضا عن التشكيل الوزاري الجديد، وذلك بسبب احتوائه على بعض المنتمين للحزب الوطني المنحل، وهو ما يشير إلى أن الرئيس مرسي ربما رضي بنوع من تقاسم السلطة مع المجلس العسكري الذي تولى إدارة المرحلة الانتقالية السابقة بعد تنحي مبارك.

وعبر عبد الهادي عن اعتقاده بأن مرسي وحكومته لا يمكنهما تحقيق ما يطمحان إليه من إنجازات ما لم يلغ الإعلان الدستوري المكمل الذي فرضه المجلس العسكري قبيل تولي الرئيس الجديد وتضمن تقليصا لصلاحيات الرئيس لصالح العسكر.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )