• ×
  • تسجيل

الأربعاء 7 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

مشروع عربي بالجمعية العامة بشأن سوريا

بواسطة : admin
 0  0  415
مشروع عربي بالجمعية العامة  بشأن سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 
ينتظر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة على مشروع قرار عربي يدين قصف المدن السورية ويدعو لانتقال سياسي. ويأتي التصويت بعد ساعات من إعلان الوسيط الدولي كوفي أنان استقالته بعدما بلغت المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة في سوريا طريقا مسدودة.

ويدين المشروع الذي صاغته السعودية ودول عربية أخرى, ووُصف بأنه تحرك رمزي, القصف الأعمى للمدن بالأسلحة الثقيلة من قبل القوات السورية, ويحث دمشق على إعادة قواتها وأسلحتها الثقيلة إلى الثكنات.

ويأسف في الوقت نفسه لعدم قدرة مجلس الأمن الدولي على تطبيق قراراته, في إشارة إلى خطة أنان. وكانت الجمعية العامة صوتت في 16 فبراير/شباط الماضي على مشروع قرار عربي يدين عنف السلطات السورية بأغلبية 137 صوتا.

المأزق في مجلس الأمن دفع الدول العربية إلى اللجوء للجمعية العامة (الفرنسية-أرشيف)
غير ملزم
وتدعو الصيغة الحالية لمشروع القرار -غير الملزم باعتبار صدوره عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لا عن مجلس الأمن- إلى تشكيل حكومة توافقية, لكنها لا تدعو صراحة إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

كما أن هذه الصيغة التي يفترض تبنيها اليوم لا تدعو إلى فرض عقوبات على دمشق مماثلة لتلك التي فرضتها عليها الجامعة العربية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويعبر المشروع -الذي تدعمه دول غربية مثل فرنسا الرئيس الحالي لمجلس الأمن- عن القلق من الأسلحة الكيماوية السورية, ويحث النظام في دمشق على تأمينها, وعدم استخدامها ضد المدنيين. وهو يدعو أيضا السلطات السورية إلى تمكين المنظمات الإنسانية الدولية من الوصول بحرية إلى المدنيين.

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار العربي يعكس إحباط دول كثيرة في ضوء المأزق الحالي بمجلس الأمن بعد استخدام روسيا والصين الفيتو في ثلاث مناسبات لإحباط قرارات تدين دمشق, أو تفرض عليها عقوبات.

وأشاروا إلى أن القرار المرتقب لن تكون له نفس قوة قرار يصدر عن مجلس الأمن, لكنهم قالوا إنه يوجه رسالة مفادها أن المجتمع الدولي يريد التحرك لمعالجة الأزمة في سوريا, وأن روسيا والصين ضمن أقلية معارضة لذلك التحرك.

وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أمس أن بلاده ستصوت ضد المشروع العربي, وهو الموقف ذاته الذي يفترض أن تتخذه دول مثل الصين وجنوب أفريقيا والهند.

بعد الاستقالة
وتبحث الجمعية العامة للأمم المتحدة المشروع العربي بشأن سوريا بعد 24 ساعة تقريبا من إعلان موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان استقالته، بعد فشله في تطبيق خطته لإنهاء العنف في سوريا في ظل انقسام حاد في مجلس الأمن.
أنان قال إنه لم يحصل على الدعم الذي تحتاجه مهمته (الأوروبية)

وكان أنان -الذي ينتهي التفويض الممنوح له نهاية هذا الشهر- قد برر استقالته بتزايد عسكرة الصراع في سوريا, والخلافات الحادة في مجلس الأمن. وقال في مؤتمر صحفي بجنيف إنه فعل كل ما في وسعه, وإنه لم يحصل على الدعم اللازم لمهمته التي بدأت في مارس/آذار الماضي.

وقد بدأ أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون مشاورات مع أمين عام الجامعة العربية لاختيار خليفة لأنان الذي تنتهي مهمته في 31 من هذا الشهر, وقد أشار سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إلى أسماء يجري تداولها دون أن يحددها.

وكان البيت الأبيض قد حمل أمس روسيا والصين مسؤولية استقالة أنان بعد استخدامهما الفيتو ثلاث مرات في مجلس الأمن منذ أحيل إليه الملف السوري.

وعبرت الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى وكذلك روسيا والصين عن أسفها لاستقالة أنان, وتحدثت كلها عن ضرورة الاستمرار في البحث عن حل سلمي للأزمة السورية, واتفقت تقريبا على أن الاستقالة تعكس المأزق الذي بلغته جهود حل الأزمة.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف اليوم إن استقالة أنان ستطلق يد مؤيدي التحرك العسكري ضد سوريا. وفي دمشق, اتهمت الخارجية السورية الولايات المتحدة بعرقلة مهمة أنان بهدف ضرب استقرار سوريا.

البعثة الأممية
وبات شبه مؤكد أن مهمة المراقبين الأمميين في سوريا ستنتهي رسميا بانتهاء المهلة التي حددها لهم مجلس الأمن في 20 من الشهر الحالي. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة أمس إنه يعتقد أن مهمة المراقبين ستنتهي بانتهاء مهلة مجلس الأمن.

وكان دبلوماسيون قالوا أمس إن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون يعتزم تقديم اقتراح بتمديد وجود الأمم المتحدة في سوريا إذا قرر مجلس الأمن إنهاء بعثة المراقبين.

ووفقا للسفير الفرنسي, فإن الأمم المتحدة ربما تحتفظ بنوع من التمثيل في دمشق في لتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين, في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن ملايين السوريين يحتاجون المساعدة.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )