• ×
  • تسجيل

السبت 10 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

عمليات عسكرية واشتباكات في احياء بحمص وعربين بريف دمشق

بواسطة : admin
 0  0  391
عمليات عسكرية واشتباكات في احياء بحمص وعربين بريف دمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تعرضت اليوم الجمعة احياء جورة الشياح والقرابيص والخالدية في مدينة حمص لقصف وعمليات عسكرية, كما شهدت مدينة عربين وبعض مناطق ادلب اشتباكات بين الجيش ومعارضين مسلحين, مما اسفر عن سقوط ضحايا, فيما اعلنت سانا انه تم تطهير منطقة الميدان بالكامل.

وقال ناشطون, بحسب وكالات انباء, ان الجيش "قصف صباح اليوم أحياء جورة الشياح والقرابيص والخالدية بمحافظة حمص وسط سورية"، مشيرين الى الجيش يحاول اقتحام هذه الأحياء المحاصرة مما أسفر عن سقوط مواطن سوري".

واضاف ناشطون أن "مدينة عربين بمحافظة ريف دمشق تتعرض للقصف منذ صباح اليوم من قبل القوات النظامية مما أسفر عن سقوط مواطن، فيما تشهد المدينة حالة نزوح خوفا من العمليات العسكرية.

وفي ادلب, افاد ناشطون ان اشتباكات دارت فجر اليوم في منطقة سهل الروج بريف جسر الشغور بمحافظة أدلب بين الجيش ومعارضين مسلحين هاجموا حاجزا للجيش في المنطقة، ووردت معلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر الحاجز".

بالمقابل, افادت سانا ان "القوات المسلحة قامت بتطهير منطقة الميدان بدمشق كاملة من فلول المرتزقة الارهابيين واعادت الأمان والأمن إليها".

واضافت سانا ان "الملاحقة التي قام بها الجيش والجهات المختصة للارهابيين أسفرت عن ضبط مخابىء أسلحة وسيارات دفع رباعي مجهزة برشاشات وملأى بالذخائر في ساحة السخانة بالحي".

واضافت سانا أن "من بين الأسلحة المضبوطة رشاشات بي كي سي وقنابل يدوية وبنادق روسية إضافة إلى مقر قيادي للمجموعات الإرهابية المسلحة وعملات أجنبية يورو ودولار وبدلات عسكرية", لافتة الى ان "ما لا يقل عن عشرين إرهابيا قتلوا في عملية الملاحقة في الحي المذكور".

كما اشارت سانا الى ان وحدات الجيش والجهات المختصة واصلت ملاحقة أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة في حي تشرين بالقابون", مشيرة الى أن "عملية الملاحقة أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين, وأن بعض الإرهابيين أقدموا على حرق بعض جثث زملائهم المقتولين لاخفاء معالمها, فضلا عن استسلام عدد كبير منهم".

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار البلاد, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين.

ويتعذر التأكد من المعلومات الميدانية في سوريا من مصادر مستقلة, بسبب القيود المفروضة على وسائل الاعلام، بينما يصعب الحصول على ارقام الضحايا من مصدر مستقل بعد توقف الامم المتحدة عن احصاء الضحايا منذ اذار الماضي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز


التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )