• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تواصل الاشتباكات بأحياء بدمشق

والجيش الحر يعلن سيطرته على معابر حدودية مع العراق وتركيا

بواسطة : admin
 0  0  412
تواصل الاشتباكات بأحياء بدمشق
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
سيريا نيوز  تواصل القصف والاشتباكات في أحياء بدمشق، مع نشر دبابات لدخول بعض هذه الأحياء، فيما تم سماع طيران مروحي ودوي انفجارات في عدة مناطق، كما شهدت أحياء بدمشق استمرار نزوح بعدما هدأت المواجهات فيها، مع توارد أنباء عن سيطرة مسلحين معارضين معابر حدودية مع العراق وتركيا.



وقالت وكالات، نقلا عن ناشطين، إن "الجيش دخل بأكثر من 15 دبابة الشارع الرئيسي في حي القابون"، مضيفا ان "ناقلات الجند المدرعة استخدمت ايضا".

وسمع دوي انفجارات خلال النهار وأول الليل، كما شوهد طيران مروحي يحلق في سماء المدينة، في وقت اختفت الحركة من أحياء دمشق، حيث أغلقت المحال التجارية ولزم أصحابها بيوتهم، إضافة إلى حركة نزوح لأهالي المناطق التي شهدت اشتباكات بعدما هدأت الأوضاع هناك.

وكانت الاشتباكات تجددت صباح اليوم الخميس في عدد من الاحياء الجنوبية لدمشق, كما شهدت احياء القابون وتشرين وكفرسوسة اشتباكات بين الجيش ومعارضين مسلحين.

في السياق ذاته، أعلن "الجيش الحر" سيطرته على ثلاثة منافذ حدودية مع تركيا والعراق بعد "انسحاب الجيش السوري منها جراء اشتداد ضربات الجيش الحر"، على حد تعبيره.

وقال بيان لـ "الجيش الحر" إن "المراكز الحدودية التي تمت السيطرة عليها هي مركزا باب السلام وباب الهوى المحاذيان للحدود التركية ومركز البوكمال الحدودي مع العراق".

ونشر "الجيش الحر" مقاطع فيديو تظهر سيطرته على المراكز الحدودية الثلاث، ولم تعلق الجهات الرسمية على الخبر، فيما لم يتسن لنا التأكد من مصدر مستقل.

كما أوضحت وكالات، بحسب ناشطين، إن "اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش السوري تدور حاليا في مدينة الزبداني بريف دمشق وترافقت مع قصف عنيف على المدينة ما ادى الى سقوط ضحايا وعدد كبير من الجرحى".

وأضاف ناشطون أن "القصف تجدد على مدينة الضمير في ريف دمشق"، مضيفين أنه "سقط عدد من الجرحى جراء استمرار القصف بالطيران المروحي على مدينتي زملكا وعربين في ريف دمشق".

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن "وحدات من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختصة واصلت ملاحقة فلول المجموعات الإرهابية في حي الميدان وأطرافه"، مضيفة أن "ما لا يقل عن عشرين إرهابيا قتلوا في عملية الملاحقة في الحي المذكور".

كما تحدثت سانا عن "مواصلة القوات المسلحة والجهات المختصة ملاحقة أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة في حي تشرين بالقابون، حيث أسفرت عملية الملاحقة أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين"، مضيفة أن "أعدادا كبيرة من الإرهابيين القوا أسلحتهم واستسلموا للجهات المختصة".

وأضافت الوكالة أن "الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة قامت بالاعتداء على قوات حفظ النظام في بصرى الشام بريف درعا ما أسفر عن إلحاق خسائر بصفوف الإرهابيين".

وفي سياق متصل، قالت الوكالة إن "الجهات المختصة تصدت لاعتداءات مجموعات ارهابية مسلحة على المواطنين وحفظ النظام في منطقتي تلكلخ والقصير ما اسفر عن الحاق خسائر كبيرة بالارهابيين".

وفي حماة، أوضحت سانا أن "وحدات من الجيش والجهات المختصة داهمت أوكار المجموعات الإرهابية المسلحة التي تقوم بالاعتداء على المواطنين وقوات حفظ النظام وترتكب أعمال قتل وخطف وسرقة وسلب في حيي مشاع الأربعين وطريق حلب القديم وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر في أوكار الإرهابيين".

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار البلاد, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين.

ويتعذر التأكد من المعلومات الميدانية في سوريا من مصادر مستقلة, بسبب القيود المفروضة على وسائل الاعلام، بينما يصعب الحصول على ارقام الضحايا من مصدر مستقل بعد توقف الامم المتحدة عن احصاء الضحايا منذ اذار الماضي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )