• ×
  • تسجيل

الجمعة 9 ديسمبر 2016 اخر تحديث : اليوم

انتهاء مهلة مراقبي الامم المتحدة في سوريا

الصين تلوم الغرب مهلة مراقبي سوريا تنتهي وتبادل للاتهامات

بواسطة : admin
 0  0  446
انتهاء مهلة مراقبي الامم المتحدة في سوريا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 تنتهي اليوم الجمعة مهلة بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة في سوريا، وسط تبادل للاتهامات بين روسيا والصين وبين الغرب بشأن فشل مجلس الأمن أمس في التوصل إلى توافق بشأن سوريا. وبينما تلمح الولايات المتحدة إلى العمل خارج المجلس، تبدي روسيا تأييدها لتمديد المهلة 45 يوما دون شرط.

وحسب قرارات مجلس الأمن فإن التفويض الممنوح لفريق المراقبين الذي يتولى الإشراف الميداني على تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان ينتهي مع نهاية اليوم، الأمر الذي يوجب إصدار قرار جديد عن مجلس الأمن لتمديد التفويض.

ولم يعلن المجلس بعد عن خطط محددة للتصويت على قرار جديد، لكن دعوات صدرت أمس عقب الفشل في تمرير مشروع قرار استخدمت الصين وروسيا حق النقض لإحباطه، لا يتضمن بعدا سياسيا قد يعيق إصداره، ويكتفي بالتمديد لبعثة المراقبين.

في غضون ذلك، تبادل الصين وروسيا من جانب والغرب من جانب آخر الاتهامات بشأن فشل مجلس الأمن في إصدار قرار جديد حول سوريا أمس بعد استخدام بكين وموسكو حق النقض.

وانتقدت روسيا اليوم الجمعة الولايات المتحدة بشدة بسبب تصريحات للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة تحدثت فيها عن خطط للعمل مع شركاء خارج مجلس الأمن الدولي للضغط على الحكومة السورية بعد استخدام الفيتو.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشفيتش في إفادة صحفية أسبوعية "إذا كانت مثل هذه التصريحات ومثل هذه الخطط تدخل في إطار سياسة فعلية، فأعتقد بأن هذه إشارة مثيرة للقلق جدا جدا بالنسبة لنا جميعا".

وقال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي للشؤون الخارجية إن بلاده تؤيد تمديد مهمة المراقبين الدوليين في سوريا دون شرط لمدة 45 يوما, في حين يدعم الغرب مشروع قرار منافسا.

من جانبها اتهمت وكالة أنباء الصين (شينخوا) الغرب بإفشال التوافق على القرار "بعد أن حاولوا (الغرب) أن يقحموا مسودة غير متوازنة لا تتضمن ضغوطا كافية على جماعات المعارضة السورية".

وقالت الوكالة إن مسودة القرار لم تكن متوازنة وإن الدبلوماسيين الغربيين "أبدوا عجرفة وعدم مرونة" خلال المشاورات، مما أدى إلى "وأد مشروع القرار".

وأضافت أنه يتعين تجديد تفويض مهمة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا الذي ينقضي أجله اليوم الجمعة بأسرع ما يمكن لإعطاء جهود السلام فرصة جديدة.

وكانت روسيا والصين قد استخدمتا أمس حق النقض ضد مشروع قرار بريطاني فرنسي يخضع خطة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان للفصل السابع من قانون مجلس الأمن للعقوبات، وهي المرة الثالثة التي تستخدم فيها الدولتان هذا الحق ضد قرارات تمس النظام السوري.

وهددت مسودة القرار السلطات السورية بفرض عقوبات إذا لم توقف استخدام العنف ضد الاحتجاجات، ولكن العرقلة الصينية والروسية أثارت انتقادات فورية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وهي الدول التي كانت أيدت جميعها مشروع القرار.


سوزان رايس تقول إن بلادها قد تلجأ
إلى العمل خارج مجلس الأمن (الفرنسية)
خيبة أمل وانتقادات
وقد أثار الفيتو الروسي الصيني أمس في مجلس الأمن انتقادات واسعة النطاق، فقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لعدم توصل مجلس الأمن إلى اتفاق بشأن سوريا، وجدد دعوته جميع الأطراف إلى وقف العنف بكل أشكاله والتقدم باتجاه انتقال سياسي سلمي بقيادة سورية.

وقال مسؤولون أميركيون إن التركيز الدبلوماسي سيكون الآن على التحول مرة أخرى إلى بدائل منها "أصدقاء سوريا"، وهو تحالف دول غربية وعربية إلى جانب تركيا المجاورة لسوريا.

ودفع ذلك الفيتو السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إلى القول بأن واشنطن ستعمل من الآن فصاعدا خارج مجلس الأمن للضغط على دمشق، دون أن توضح كيف ستفعل ذلك. وقالت أيضا إن مشروع القرار الغربي لم يكن مقدمة لعمل عسكري، مضيفة أن المشروع كان سيقدم الدعم السياسي لمهمة أنان.

أما المندوب البريطاني فقال إن موسكو وبكين فشلتا في تحمل مسؤوليتيهما, كما أنهما فشلتا في دعم مهمة أنان, متهما إياهما بإعاقة عمل الأغلبية بمجلس الأمن. وأضاف أن الموقف الروسي الصيني يرمي إلى حماية النظام "الفتاك", وأن من شأن الفيتو أن يفضي إلى مزيد من سفك الدماء وإلى حرب أهلية.

كما اتهم السفير الفرنسي روسيا والصين بتقويض كل العمل المبذول خلال عشرة أشهر للتوصل إلى حل سلمي, وهو ما من شأنه أن يسمح للنظام السوري بالاستمرار في العنف، وأضاف أن سحب كل آليات الضغط من أنان يقوض مهمته.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )