• ×
  • تسجيل

الأحد 11 ديسمبر 2016 اخر تحديث : أمس

تواصل الاشتباكات في أحياء بدمشق وأعمدة دخان في سمائها

لليوم الثاني على التوالي .. اشتباكات في أحياء بدمشق وأعمدة دخان في سمائها

بواسطة : admin
 0  0  465
 تواصل  الاشتباكات في أحياء بدمشق وأعمدة دخان في سمائها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 شوهدت أعمدة من الدخان، ظهر الاثنين، في منطقة التضامن والقزاز بدمشق، فيما تحدث نشطاء عن اشتباكات عنيفة الجيش ومسلحين معارضين في أحياء دمشق لليوم الثاني على التوالي مما دفع المئات إلى الفرار من هذه الأحياء.



وتحدث نشطاء عن تجدد المعارك صباح اليوم في عدة أحياء منها التضامن وكفرسوسة وجوبر في العاصمة، وذلك غداة يوم شهد "اعنف الاشتباكات" في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل 16 شهرا.

وسمع أصوات دوي انفجارات في كافة أنحاء المدينة قادمة من الأحياء الجنوبية، كما شهدت منطقة القزاز انتشارا عسكريا واشتباكات مع مسلحين، إضافة إلى تمركز وحدات عسكرية على طريق المطار في العاصمة مساء أمس.

وقال ناشطون لوكالات ان "القصف المدفعي العنيف تجدد على حي التضامن منذ صباح اليوم"، مشيرين الى "اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر الجيش الحر في حي جوبر، سبقتها اشتباكات مماثلة على المتحلق الجنوبي في حي كفرسوسة، بين مسلحين معارضين ورتل عسكري تابع للجيش كان يمر في المنطقة".

وقال ناشط آخر إن "أعمال عنف اندلعت أيضا في حي التضامن بجنوب العاصمة"، مشيراً إلى انه " شوهدت في وقت مبكر من صباح اليوم، طوابير من العربات المدرعة في الطريق الرئيسي المؤدي إلى التضامن".

ونقلت وكالات عن نشطاء ناشط إلى أن "اشتباكات حصلت اليوم أيضا في حيي الميدان والزاهرة وسط دمشق"، مضيفاً انه "أحرقت سيارتان".

وسجلت الساعات الأخيرة سقوط عشرات الجرحى وتدمير العديد من المنازل في الحي جراء القصف، ولم ترد أنباء مؤكدة حول أعداد الضحايا.

فيما نقلت وكالة أنباء تركية عن مسؤول في الهلال الاحمر الفلسطيني لم تسمه قوله إن "آلافا من النازحين لجأوا إلى المخيم حيث فتحت لهم الجوامع والمدارس"، مضيفا أن "الهلال الاحمر الفلسطيني في حالة استنفار ونعمل على تقديم كل ما يحتاجه النازحون من ادوية وعلاج، وسيارات الهلال الآن موجودة على أطراف الأماكن الساخنة".

وشهد أحياء التضامن ودف الشوك والحجر الأسود ومخيمي فلسطين واليرموك في دمشق، يوم الأحد، قصفا واشتباكات عنيفة، حيث شوهدت أعمدة دخان متصاعدة من التضامن ودف الشوك، فيما تحدثت مصادر عن استهداف باص للقوى الأمنية تسبب بإصابة العديد من العسكريين إضافة إلى تدمير دبابتين إضافة إلى مدرعة من قبل مسلحين معارضين، من جهته، أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن الجهات المختصة تلاحق عصابات مسلحة قامت بتفجير عبوات ناسفة.

كما سمع يوم الأحد، إطلاق نار متقطع وسط العاصمة دمشق دون معرفة مصدر النيران بشكل دقيق، فيما تحدث نشطاء عن "قصف يطول حي نهر عيشة، وبساتين كفر سوسة، واقتحام حي قبر عاتكة في دمشق وسط إطلاق نار كثيف".

وكانت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" تحدثت عن ملاحقة "الأجهزة الأمنية المختصة أمس مجموعة إرهابية مسلحة قامت بتفجير عدد من العبوات الناسفة في حي التضامن الشعبي بدمشق، حيث أسفر الاشتباك مع المجموعة الإرهابية عن إلحاق خسائر كبيرة في صفوفها".

وذكر نشطاء أن أعمال العنف التي وقعت يوم الأحد كانت الأعنف في العاصمة منذ اندلاع الأحداث التي بدأت قبل نحو 16 شهراً وترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار البلاد, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين.

ويتعذر التأكد من المعلومات الميدانية في سوريا من مصادر مستقلة, بسبب القيود المفروضة على وسائل الاعلام، بينما يصعب الحصول على ارقام الضحايا من مصدر مستقل بعد توقف الامم المتحدة عن احصاء الضحايا منذ اذار الماضي.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )